في تقرير متسلسل .. عنكاوا كوم يستطلع آراء مسؤوليين و مثقفين و اعلاميين عراقيين حول تسهيلات هجرة المس

المحرر موضوع: في تقرير متسلسل .. عنكاوا كوم يستطلع آراء مسؤوليين و مثقفين و اعلاميين عراقيين حول تسهيلات هجرة المس  (زيارة 3011 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 23235
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
في تقرير متسلسل .. عنكاوا كوم يستطلع آراء مسؤوليين و مثقفين و اعلاميين عراقيين حول تسهيلات هجرة المسيحيين والدعوات للبقاء


عنكاوا كوم- بغداد- نوري حمدان

يتناول "عنكاوا كوم" في هذا التقرير المتسلسل والمطول آراء عينة كبيرة من مثقفين ومسوؤلين وإعلاميين ونشطاء مدنيين حول هجرة المواطنين المسيحيين إلى خارج البلاد بعد أن تصاعدت الأصوات التي تستنكر هجرة أحد أعرق المكونات العراقية وتدعوهم للبقاء في وطنهم.
ومن أكثر من مليون قبل الغزو الأمريكي للعراق إلى نحو 300 ألف مواطن حالياً، وفي ظل التقارير التي تشير إلى أن ثلاث عائلات مسيحية تهاجر العراق يومياً، اتفق الجميع على انتقاد تسهيل هجرة المسيحيين ورفضها والرغبة بالبقاء في الوطن وسط مخاوف وتحذيرات مما يتعرض له أبناء شعبنا المسحيين، كذلك طالب بعض التقاهم "عنكاوا كوم" بضرورة عدم تهميش المسيحيين ومنحهم حقهم سياسيين وفرصهم في العمل.
ومن خلال رفضهم لنشر صورهم أو حتى ذكر أسمائهم، تتلمس الخوف والحذر الذي يعيش به أبناء شعبنا من المسيحيين في العراق، ولكن جميع من قابلهم "عنكاوا كوم" أكدوا رغبتهم في البقاء في أرض أجدادهم العراق وعدم الهجرة في حال وجود الأمن والاستقرار وتوافر فرص العمل والعيش وتمتعهم بحقوقهم الدستورية والمدنية والدينية كما دعوا الذين يطالبونهم البقاء في الوطن أن يسعوا لهم في تحقيق هذه الشروط.

الجزء الأول


الدكتور مهدي جابر مهدي: "ما يجري بحق المسيحيين هو جرس إنذار لكل العراقيين الحريصين على أمنه واستقراره"


يقول الدكتور مهدي جابر مهدي "تتواصل في العراق منذ سنوات سياسة التمييز والإقصاء بحق الأقليات وخاصة المسيحيين والصابئة المندائيين والإيزيديين وغيرهم.. عبر التفجير والقتل والتهديد والملاحقة.. عرف العراق بتعدديته وبتعايش مكوناته الاجتماعية وهي مصدر إثراء".
ويضيف الأستاذ الجامعي في أربيل أن "سياسة الهجرة والتهجير تهدف إلى إفراغ العراق من مكوناته الأصيلة التي أسهمت ببناء حضارته عبر آلاف السنين.. وما يجري اليوم بحق المسيحيين هو جرس إنذار لكل العراقيين الحريصين على أمنه واستقراره وازدهاره.. ومقابل سياسة الإقصاء التي تمارسها قوى الإرهاب والتطرف والطائفية بحق المسيحيين.. وأشار جابر إلى "هناك سياسة التضامن التي تدعو لها القوى الديمقراطية والوطنية الرافضة لكل أشكال التمييز بحق المسيحيين وضمن هذا التوجه انعقد في أربيل في 23/ 11 /2013 مؤتمر أصدقاء برطلة.. الذي طالب بكفالة حقوق المسيحيين باعتبارهم مواطنين أصلاء.. انه على الحكومة الاتحادية توفير الضمانات الكافية لهم وفقا للدستور.. وعلى منظمات المجتمع المدني بذل المزيد من الجهود لنشر ثقافة التعايش والتآخي والتسامح ونبذ التمييز والكراهية".



النائب: احمد الجلبي: "آمل أن تكون الحكومة المقبلة قادرة على إرجاع جميع المسيحيين"

ومن جانبه، يتمنى عضو مجلس النواب أحمد عبد الهادي الجلبي رئيس المؤتمر الوطني العراقي أن تكون الحكومة القادمة قادرة على إرجاع المهاجرين و"تعويضهم وفتح باب كبير لهم في إيجاد فرص العمل والمسكن لأنهم أصحاب هذا البلد قبل غيرهم لهذا عليهم العمل من اجل إرجاع حقوقهم في هذا البلد ونحن معكم في بناء حكومة ديمقراطية الكل يعيش بخير هذا البلد وتحية لجميع أخوتنا في العراق وخارج العراق.


عضو مجلس محافظة بغداد سعد المطلبيان: "الهجمة الإرهابية على المكون الأصلي لسكنة العراق من المسيحيين تنبع من رؤية إقليمية"
يعتقد عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد سعد المطلبيان أن "الهجمة الإرهابية على المكون الأصلي لسكنة العراق من المسيحيين تنبع من رؤية إقليمية تكفر أهل العراق وعلى الخصوص المكون المسيحي والمكون الشيعي وحتى بعض المعتدلين من السنة وكون المسيحيين من المكونات المسالمة، فيسهل استهدافها لغرض تغير الديموغرافية في العراق ولغرض إفراغ المناطق الوسطى والجنوبية من المسيحيين وتركيزهم وإسكانهم في المناطق الشمالية وعلى الخصوص في إقليم كردستان".



الشيخ عبد الحسين الساعدي: "الحلول الممكنة هي إصدار فتوى من الفاتيكان تحرم هجرة المسيحيين"

أما الشيخ عبد الحسين الساعدي، فيقول إن "هجرة المسيحيون.. أسبابها وعلاجها لا يخفى على اللبيب. والمتتبع للتاريخ العراقي يجد أن المسيحيين يشكلون الجزء الأعظم من سكان العراق القديم، والشاهد على ذلك هي المعالم الأثرية الباقية حتى الآن في العديد من مدن العراق، وحتى تلك المدن التي باتت اليوم حاضرة ومركز المسلمين (الشيعة) وأعني بها مدينة النجف الأشرف، فقد كانت فيما مضى عاصمة دولة المناذرة التي كانت تعتنق المسيحية في الغالب، ناهيك عن العديد من الآثار التي تحكي قدم سكن الأخوة المسيحيين في هذه البلاد طولاً وعرضاً، وقد تداخلت العلاقات الاجتماعية بينهم وبين المسلمين وباقي مكونات الشعب كالصابئة واليهود والإيزيديين، وتشابكت هذه العلاقات حتى تعدت الأطر الشكلية لترتقي إلى علاقات اجتماعية ومصاهرة وشراكة تجارية ومشاركة في بناء الوطن والدفاع عنه في أحلك الظروف والمحن التي واجهتنا عبر قرون عديدة".

ويضيف قوله "اليوم وبعد مرور عشرة سنوات من إسقاط النظام الشمولي في العراق، يواجه العراق والعراقيين هجمة شرسة من قوى الإرهاب التكفيري السلفي والجماعات المسلحة والعصابات التي تنفذ إرادات خارجية الهدف من وراءها تفتيت وحدة الشعب العراقي وتمزيق النسيج الاجتماعي الذي عرف به هذا الشعب، المتعدد الطوائف والأعراق والديانات، والتي كانت وما تزال وستبقى عنوانا لجماله وبهاءه، ويبقى هذا التنوع مصدر إثراء وغنى لحضارة وادي الرافدين العريقة، فخروج الأخوة المسيحيين يعني إحداث شرخ لا يمكن إصلاحه ويشكل ناقوس خطر على باقي المكونات آنفة الذكر، وهذا ما لا يسمح به كل مواطن عراقي غيور على وحدة وطنه ووحدة ناسه القائمة على الشراكة وفق مبدأ الوئام والسلم الاجتماعي الذي يعد عنواناً للعراق والعراقيين.

ويرى أن "من الحلول الممكنة هي إصدار فتوى من الفاتيكان تحرم الهجرة من العراق ومخاطبة الأمم المتحدة لمفاتحة الدول التي تمنح حق اللجوء الإنساني بالامتناع عن تسهيل هجرة المسيحيين، كما نرى يجب منع بعض الإجراءات التي تسعى لها جهات معروفة لتغيير الواقع الديموغرافي في سهل نينوى، كما نقترح أن تسعى الحكومة وبشكل جاد إلى توفير الحماية اللازمة للمناطق والأقضية التي يتواجد فيها المسيحيون، وتوفير الحماية على الكنائس والأديرة، فضلاً عن الكشف عن الجناة وإحالتهم إلى المحاكم لينالوا جزاءهم العادل والكشف عن الجهات الأجنبية التي تقف من وراءهم، أو الجماعات السياسية المتناحرة على السلطة، والعمل على أشراك الأخوة المسيحيين في جميع المجالس البلدية بغية الإسهام في الحد من هجرة البعض ممن يتلقون التهديدات التي تدفع البعض إلى الهجرة الداخلية أو الخارجية.


الشاعر والكاتب عبد الزهرة زكي: "هجرة المسيحيين العراقيين.. محكومة بعوامل كثيرة"

يؤكد الشاعر والكاتب عبد الزهرة زكي أن "كل هجرة غير اختيارية، غير محكومة بدافع حرية المرء بالتنقل، هي هجرة غير مرغوب فيها، لا تُستنكَر ولكن تجري إدانة واستهجان الظروف والعوامل التي تضطر الناس إلى الهجرة وترك بلدها".

ويقول "لقد كانت هجرة المسيحيين العراقيين، بطورها الأخير بعد 2003 الذي أعقب هجرات سابقة، محكومة بعوامل كثيرة، بعضها عام يشترك فيه عراقيون من مختلف الطوائف والمكونات، فيما يكون بعضها الآخر خاصاً بالمسيحيين وبعراقيين آخرين من الديانات الأخرى غير المسلمة. سيكون من المهم التركيز على العوامل الثانية التي توحي بأن هناك مخططاً عملياً يسعى إلى إفراغ العراق من مواطنيه غير المسلمين، وإذا ما انتبهنا إلى أن أكثر من بلد عربي آخر يتعرض إلى المشكلة نفسها، ولو بدرجات متفاوتة، فسنلاحظ أنه حيثما كانت الفرصة متاحة لقوى التشدد الإسلاموي، كما في العراق وسوريا، فإن المشكلة تتكرس بشكل واضح وعنيف".

ويتابع "ربما كان من المؤسف أن يجري عمل منظم مدفوع بإرادات خارجية يجري فيه التركيز على تهديد الجماعات الدينية المسيحية وسواها وذلك بقصد استخدام قوة التأثير الإعلامي الناجم عن هذا التهديد وذلك لأسباب سياسية وذلك في أتون صراع إقليمي لم يتورع في استخدام معاناة وتضحيات الناس من أجل أهداف السياسة. هذا هو جانب التهديد الأمني المباشر الذي يخفي وراءه جوانب أخرى للتهديد الثقافي الذي يطول التقاليد والطقوس والمناسبات وحتى حرية اختيار نظام العيش والسلوك، وهي أنماط من التهديد التي تتضاعف في قيمة تأثيرها النفسي والاجتماعي والثقافي على الأفراد والمجاميع كلما أتيح التعرف على قيمة ونعمة الحرية المتاحة في مجتمعات الديمقرطية الراسخة، وهو تعرّف بات متاحا أكثر للعراقيين بعد 2003، وكل هذا يسهم في مضاعفة الشعور بالحاجة إلى الهجرة".

ويضيف قوله "تبدو الحلول حتى الآن صعبة ولكنها غير مستحيلة، لن يكون بالإمكان إقناع إنسان، سواء مهدد في حياته أو في حريته في السلوك والاعتقاد، من أن يفكر ويعمل من أجل الهجرة، قبل ألف عام قال شاعر عراقي: وفي الأرض منأى للكريم عن الأذى.. وفي هذا العصر باتت فرص التحرر من الأذى متاحة أكثر. لذلك لا ينبغي التفكير بما هو محال، لا ينبغي التفكير بإقناع الناس بالكف عن التفكير بالهجرة قدْرَ ما ينبغي التركيز على إنهاء الظروف والعوامل التي تدفع للتفكير بالهجرة. استقرار أمني، وتوفير بيئة وطنية يشعر معها المرء بأمان حقيقي على حرياته ومعتقداته ونظام تفكيره، وتحفيز الجهود لخلق حياة متمدنة ومرفهة وتضمن كرامة العيش الإنساني.. هي عوامل لا تمنع الهجرة وتوقفها حسب وإنما تحفز المهاجرين السابقين للعودة إلى بلدهم ومدنهم.. كيف يتحقق هذا؟ لا أستطيع تقديم إجابة مقنعة بمثل هذه العجالة وهذه المناسبة".

يتبع...

أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية

غير متصل برديصان

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1165
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
        الى موقع عنكاوه كوم المحترم بادارته والعاملين كل الشكر لهكذا نشاط متميز ومبادره اعلاميه جديره بان يقتدي السياسيين من احزابنا لاعلام الشعب العراقي بمايجرى من ظلم على المسيحيين من شخصيات من خرج مكوننا القومي والديني ليثبت للجميع على اننا لنا حقوق يجب ان يقر بها ليس كاقليه بل ان نتميز حتى ولو بقلة عددنا لجعلنا كالخميره التي تكون قليله لتوضع في العجينه لتعطي للعجين طعمه المقبول هكذا المسيحي عندما يغادر البلد يترك العجين بلا خمير ه فيكون بلا طعم الى المزيد من اللقاءات مع شخصيات وعامة الناس حتى لو يبقى الموضوع نشره يوميا اواسبوعيا لنكسب اكبر عدد من العارفين بمظلوميتنا   تحياتي   بغداد

غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2878
    • مشاهدة الملف الشخصي
اولا شكرا لموقع عنكاوا الموقر لهذه المبادرة الطيبة وثانيا شكرا للاخوة من شركاء الوطن مسؤوليين وافراد المشاركين في هذه المبادرة لتضامنهم ووقوفهم الى جانب معاناة وهموم وحقوق شعبنا واود القول من خلال قرأءة ومراجعة موضوعية محايدة لتاريخ شعبنا وامتنا مع بقية المكونات القومية والدينية الصغيرة في وطنهم ومنهم اليهود يمكن ان نطلع على الظلم والمأسي والويلات والمجازر الدموية والتهجير القسري الذي طال شعبنا لنعرف ما نحن مقبلون عليه وما يحيط بنا من مخططات سرية خفية وعلنية لتصفية وجودنا وقضيتنا القومية سوى كانت من القوى القريبة منا او البعيدة عنا وحتى لا نقع في متاهة تكرار أخطاء الماضي ونتوهم وبهدف تعزيز وجود شعبنا في وطنه وتبديد مخاوفه على المستقبل بعيدا عن نزيف الهجرة واستقبال بعض الدول لهم كلاجئين مضطهدين ارى ان المعالجة تكمن في اتخاذ الحكومة العراقية والبرلمان الخطوات والتدابير الاتية :

1 -  تضمين دستور العراق الاتحادي المواد التي تضمن حقوق وحريات المكونات غير المسلمة ومنها شعبنا بشكل عادل وفقا لمبدء المواطنة بكل صراحة ووضوح وتشريع القوانين التي تحمي هذه الحقوق واتخاذ تدابير واجراءات عملية وفعلية لتفعيلها على الارض بشكل ملموس وفعلي وليس للدعاية والاعلام والحفظ والتحنيط  

2 - تنفيذ نصوص الاتفاقات والعهود واللوائح والصكوك الدولية الصادرة عن الامم المتحدة التي تحمي حقوق المكونات القومية والدينية الصغيرة بشكل فعلي وحقيقي دون تسويف او مماطلة
 
3 - تخصيص كوتا ذو صيغة قومية عادلة وليس دينية في كل الانتخابات لممثلي المكونات الصغيرة ومنها شعبنا بما يتناسب واعدادهم في الوطن والمهجر بعيدا عن نظام المحاصصة القومية والدينية والسياسية للكتل الكبيرة لضمان تمثيلها بشكل عادل ومنصف في المجالس النيابية ومجالس المحافظات والاقضية والنواحي حتى لا تشعر بالتهميش والاقصاء والاجحاف

4 - اشراك ابناء شعبنا في قوات الشرطة والجيش والامن والمخابرات وفي المواقع الحساسة والقيادية والرئاسية في الوطن دون تميز وبشكل فعال وخاصة في مدن وقرى ومناطق تواجد هذه المكونات وايجاد فرص عمل مناسبة ومجزية للعاطلين منهم  

5 - اصلاح المناهج الدراسية في الوطن بما يعكس الدور الوطني الحقيقي لشعبنا في تاريخ وبناء بلده وتثبيت مفاهيم المحبة والتسامح والعيش المشترك والتأخي وقبول الاخر فيها ونبذ ورفض التميز والكراهية والحقد وتكفير الاخر في مجتمعنا التعددي

6 - ايقاف حملات التغير الديمغرافي في اراضه التاريخية في منطقة سهل نينوى ورفع التجاوزات في بعض مناطق وقرى شعبنا في اقليم كوردستان وذلك بألغاء الاجراءات والقرارات والتدابير التي ساهمت في مصادرة ارضه التاريخية واعتبارا من 1968 ولغاية اليوم وتعويض المرحلين الغرباء عنها كما حصل في تجربة كركوك

في اعلاه بعض الخطوات المقترحة المهمة التي تساهم في تجذر وثبات ابناء شعبنا في الوطن بل تشجع المهاجرين والمهجرين منهم في دول الشتات والجوار بعودة كريمة وامنة الى وطنه اما دعوات التضامن العاطفية ومناشدة شعبنا بعدم الهجرة رغم اهميتها سواء كانت من مسؤوليين او بعض رجال الدين المسلمين او من الكنيسة او من شركاء الوطن كأحزاب وافراد لا تستطيع ايقاف المخطط المشبوه لقلعنا من جذورنا كذلك سوف لا تجد اذنا صاغية لها لدى ابناء شعبنا ما لم يتم تغير خارطة المواقف والاجراءات الفعلية على الارض في الوطن وليس الوعود والكلام المنمق والخطاب الناعم كالحرير الذي شبعنا منه ولا يحل معاناة ومشكلة شعبنا في الوطن شعبنا يريد افعالا واعمالا وليس اقولا مع تقديري


                                                                                                                   انطوان الصنا  
 

غير متصل Giggs

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 34
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخوان بس اريد اعرف وين التسهيلات...يعني دينطوهم قصور وسيارات ووظائف..اشو ديروحون يهاجرون حال الظيم حالهم بس يريدون يعيشون بحرية وكرامة ومجتمع يحترمهم....حتى هاي مستكثريها عليهم!!!!!!!!!! الله اكبر...والله ناس ما عدها ذمة وضمير
هل من المنطق والشرع والدين وكل الأعراف الأنسانية وغير الأنسانية ان تجبر شخص حياته في خطر ان يبقى بداعي الحفاظ على ارض الأجداد!!!!!!!!!!
وهاي الدعوات تصدر من ناس منتفعين من الوجود المسيحي...وما اريد اذكر اسماء حتى لا يعتبره الموقع تجاوز على رموز دينية!!!!

وشكرا جزيلا

غير متصل sajed

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1228
  • الجنس: ذكر
    • MSN مسنجر - Sajedkakki@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الشيخ عبد الحسين الساعدي...الفاتيكان لا يصدر فتاوي ....العتب كل العتب على من يامر بقتل اهل الكتاب وغيرها الكثير واللبيب بالاشارة يفهم . ان كان له الاستعداد و الجراءة
Sajed Ibraheem Kakki
USA   SanDiego

متصل albabely

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 6029
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
مريم العذراء مخلصتي * ويسوع الملك نور الكون  الابدي * وبابل ارض اجدادي

متصل albabely

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 6029
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
اولا انتوا بطلوا القتل والذبح بيناتكم أي الشيعة والسنة وابنوا البلد واعملوا امن وبدون عنصرية احنا المسيحيين بخير ومانهاجر
مريم العذراء مخلصتي * ويسوع الملك نور الكون  الابدي * وبابل ارض اجدادي

غير متصل white

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 141
    • مشاهدة الملف الشخصي
من هؤولاء ليدلوا بدلوهم على قضايا شعبنا.
الدكتور مهدي جابر ... تصريحاتك كلام مزخرف لا تمسك منه لا حق ولا باطل.
النائب احمد الجلبي ... وصلت تحياتك ولكن ما هي الالية لتحقيق امنياتك في رجوع المسيحيين الى العراق.
الشيخ الساعدي... ارجو ان تتطلع على الثقافة المسيحية قبل ان تفتي فالفاتيكان لا يصدر فتاوي.
الشاعر والكاتب عبد الزهرة زكي.... نعرف ان الهجرة محكومة بعوامل كثيرة فما الجديد.
ارجو الابتعاد عن هكذا تقارير اخبارية تشتت الانتباه عن مسار قضايانا ولنكن نحن من نحدد مما نعاني وما هي الحلول.
واود ان اقول لمن يتهم السفارات الغربية بتسهيل "هروب" المسيحيين من العراق اذهبوا الى تلك السفارات وشاهدوا الكم الهائل من المسلمين الذين يحصلون على تأشيرات سفر فمقابل كل مسيحي يحصل على تأشيرة هناك عشر مسلمين يحصلون عليها.
حل المشاكل لا يأتي بالمنع .... بل بورش العمل والتفكير الجدي باصلاح ما يمكن اصلاحه وبتحقيق مطالب شعبنا الملحة حتي يتم ايصال مستوى معيشة شعبنا للمستوى الطبيعي على الاقل.

غير متصل maanA

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 117
    • مشاهدة الملف الشخصي
لنفرض مجرد فرض... ان المجتمع الدولي منع هجرة المسيحيين...!؟... هل يوجد ضمانة اكيدة، ان تحصل كل عائلة مسيحية على حقوقها الاجتماعية والسياسية والمادية، بدون اي نقص، وهل يمكن ضمان امن ومستقبل ابناء واحفاد هذه العوائل... الجواب، الضمانة... مستحيلة طبعا، اذا كان من يسكن المنطقة الخضراء غير امن تماماً، رغم الجيوش والدبابات والطائرات والدروع والابنية المحصنة والسراديب الهائلة، فكيف بالمواطن البسيط، لا سامح الله لو تم اجبار الناس على البقاء، الذي سيحصل هو الاتي: المزيد من الضحايا، المزيد من القتل والخطف والابتزاز، والادهى من كل ذلك...!؟ الذل والهوان.. وهو اصعب من كل ما سبق، فالمواطن المسيحي البسيط، يشاهد اصحاب القصور والسيارات الفارهة، والارصدة الخيالية، والحفلات والليالي الحمراء في الداخل والخارج، وعشرات السفريات الى اوربا والجوازات الدبلوماسية والفيز التي يحلم اي انسان بسيط بالحصول عليها........ ويسال نفسه (من اين حصل هؤلاء على كل ذلك، هل حصلوا عليه عن طريق النضال السلبي ام النضال الايجابي...!!!!) ان موارد النفط، تكفي للجميع لان يعيشوا بافضل حال، لكن اين تذهب؟!!! واخيرا لامفر من الهجرة..........!؟

غير متصل عوديشو اشورايا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 115
    • مشاهدة الملف الشخصي
الحديث عن المسيحيين ومستقبلهم في العراق شيق جدا لكثير من المتحدثين اللبقين الذين يفرحون عندما تقترب منهم اللاقطات وتصورهم الكاميرات وتنشر لهم المقابلات ولكن ماذا سيهمنا في ما سيقولوه هؤلاء عنا اليس كما يقال " اهل مكة أدرى بشعابها " أليس نحن من يعرف اين تكمن مشاكلنا سواء كانت في قيادات تنظيماتنا الحزبية او  الكنسية... لأن هؤلاء مع جل احترامي لهم فآرائهم لاتقدم ولاتأخر فالرايي والتعليق عليه المبني على ( يجب، ينبغي، على، لابد ...الخ ) لن يجدي نفعلا فنحن بحاجة لنقرء تقارير يكتب فيها ( قام، نفذ، وجه، فرض... الخ )  نريد أفعالا لا أقوال...

غير متصل عدنان عيسى

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 427
  • الجنس: ذكر
  • قلمي الحر مبدأي الحر وطني الجريح ..شعبي المهجر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الساده المشاركين في الاستفتاء المحترمين:
الساده المتحاورون المحترمون:
اننا ابناء العراق الاصليين حالنا حال كل العراقيين قبل وبعد 2003 عشنا وعايشنا شاهدنا ونشاهد قرأنا ونقرأ سمعنا ونسمع ماذا جرى ويجري في عراقنا الغالي قبل 2003 كان الدكتاتور والحزب الواحد والظلم والقهر والحروب التي حصدت ارواح الالاف من شبابنا ..
لجأنا الى الاجنبي لكي يحررنا من الطاغوت وحصل ما اراده ممن كانوا يطلقون على انفسهم الاحزاب التحرريه والمعارضه الوطنيه ورجال الحريه والديمقراطيه ورفعوا شعار الدوله الاتحاديه الفدراليه الديمقرطيه وحصلوا عن طريق الاجنبي على الدوله الديمقراطيه واستبشرنا خيرا وحرية وكان اهلنا في اميركا يقولون لنا ((ماذا تفعلون وتأتون الى امريكا فان امريكا جاءت عندكم وتعيشون في حريه وامان ورفاهيه)).
وماذا كانت نتيجة القضاء على الدكتاتور أهي الحريه؟ أم هي الامن والامان ؟ أهي الرفاهيه ؟ أهي الديمقراطيه ؟ أهي حقوق الانسان ؟
اهي توفير خدمات تليق بانسان ؟ أهي خلو السجناء من الابرياء ؟ أهي توفير الكهرباء للمواطن البسيط ؟أهي أعطاء حق المواطن من النفط ؟
أهي وجود مجلس نواب حقيقي يمثل ابناء الشعب ويعمل من اجل خدمة من صوت له وجعله يجلس على كرسي البرلمان ؟ أهي تصنيف العراق من الخمس الدول الاولى في العالم الاكثر فسادا ؟ أهي ان سراق العراق هم من نصبه الشعب امينا على بلده وسرقوا المليارات وهربوا بجناسيهم وجوازتهم المزدوجه ؟ أهي اللالاف من السيارات المفخخه والعبوات الناسفه ؟أهي الميليشيات المدججه بالاسلحه والمدعومه من قبل الاحزاب الحاكمه ؟...
اهي الاف القتلى والجرحى 500000 ألف قتيل والاف الارامل والايتام ؟؟ أهي صراعات الكتل والاحزاب والفظائح والتشهير والتسقيط  ؟ أهي الارهاب يفتك بالارض والانسان والموارد ؟أهي غرق العراق بمياه الامطار ؟أهي الخطف والقتل والتهجير والطائفيه المقيته ؟ أهي الحكومه والبرلمان وفشلهم في ادارة البلد ؟ وال (أهي )كثيره وكثيره........
واقول للساده اللذين تم محاورتهم في الاستفتاء اين انتم مما جرى لشعبنا المسيحي ؟ والسؤال اعلاه جوابه جاهز وسهل ..تقولون الشعب المسيحي حاله حال الشعب العراقي عانى من الارهاب ما عاناه السني والشيعي والايزيدي والصابئي والكردي والعربي...هذا جوابكم واقول صحيح ولكن هل كان المسيحيين طرفا مباشرا وقويا فيما جرى في العراق .....
الشعب المسيحي لم تكن لديه احزاب تمثله ولا ميليشيات مسلحه ولايمثله احد في المعارضه ولا لديه من كان ممثلا شرعيا ليتولى منصبا في الحكومه وكان مواطنا  عاديا وقبل بالاحتلال ورضخ الى واقع مفروض عليه ومن اعلاه نجد ان الشعب المسيحي ضحيه الصراعات السياسيه والطائفيه وبهذا فهو تعرض للارهاب الممنهج والمخطط  من قبل جهات داخليه وخارجيه واجندات اقليميه ودوليه بتفريغ العراق والشرق الاوسط من المسيحيين سواء كان من قبل الاكراد او العرب العراقيين وهكذا نجد ان ما تعرض له المسيحيين من ارهاب ليس كارهاب الذي تعرض عليه العراقيين من غير المسيحيين وهذا كان السبب الرئيسي في هجرة مسيحيي العراق وان الشعب المسيحي هو بطبيعته فهو مسالم ويكره الحروب ويحب ان يعيش بسلام وامان وعليه فانه ترك عراق الارهاب والطائفيه والقتل والخطف والتهجير والتهميش...
واقول للذين اشتركوا بالاستفتاء ان الفاتيكان ممثلا بسيادة البابا وفي كل المناسبات  يطلق الفتاوى تشجع على هجرة العراقيين من العراق والعكس هو الصحيح ان البابا يطلب من العراقيين دائما التمسك بارضهم ووطنهم وعدم الهجره .....
 فنحن مسيحيي العراق ندرك جيدا ماهو المخطط الذي يطبق في العراق وهو ((تدمير الانسان العراقي وسرقة امواله وجعله شعب مهاجر وتفتك فيه الصراعات الطائفيه المقيته وجعله ارض خصبه لعمل الارهابين وتصفية حساب امريكا مع الارهاب بعيدا عن ارض امريكا ويكون الضحيه الشعب العراقي وهذا الارهاب يدوم سنين طويله لحين نفاذ اخر برميل من النفط العراقي عندها يكون الارهاب قد وصل الى غايته ويترك العراق ويتجه الى دوله اخرى))....
وفي مداخلة حزب ابناء نهرين وطلبهم  من الجهات المختصه المسؤوله في عينكاوه بالغاء البارات والملاهي الكبيره وتحويلها الى كنائس بربكم هل هذا الطلب يعقله عاقل يقود حزب يمثل حسب ادعائه قسم كبير من ابناء شعبنا وانا اشك في هذا لانه جديد العهد ومنشق من حزب اخر فهذه هي عقول من يدعي بانه يقود شعب ويمثل شعب هل لايوجد اراضي في عينكاوه ليصل بنا الامر بتحويل ملهى الى كنيسه  هذه هي من جملة اسباب هجرة شعبنا من عينكاوه وفي بداية عام2013 منع 70 شخصا من اهالي عينكاوه من السفر من مطار عينكاوه وكانت لديهم فيز لاوربا وهذه الحادثه يعرفها اهالي عينكاوه جيدا....
وهل يعرف الساده المشتركين في الاستفتاء ان عدد المسلمين اللذين هاجروا من العراق هو اضعاف اضعاف عدد المسيحيين  وان الهجره   كما يتصورها البعض بانها سياحه فهو واهم وان اللذين هاجروا ضحوا بتعب عشرات السنين من عمرهم وخسروا بيوتهم واعمالهم وارزاقهم وتركوا اهلهم وجيرانهم وارضهم ووطنهم وبدأوا من الصفر من حيث اللغه والسكن والتعايش الاجتماعي والتغير المناخي والعادات والتقاليد وبات رجال اعمال جالسين في البيوت لاحول ولا قوه  لهم والذي يده في النار ليس كمن يده في الماء البارد.....
وان اللذين ينادون ويطلبون من شعبنا المسيحي هم من هو مستفيد من وجود مسيحيي العراق لانه بدونهم لا يستطيع ان يجلس على كرسي الحكم ولا يستطيع ان يسرق من اموال العراق باسم مسيحيي العراق  والشعب عرف خلال العشر السنوات الماضيه ماذا قدم هولاء السياسين (السراق )حسب وصف الشعب لهم في مظاهراتهم ونتيجة لهذا وصل الشعب الى قناعه بان ما يجري في العراق هو استنزاف ثروات الشعب السياسه هي الوسيله السهله لسرقة اموال الشعب  وان الصراع على الكرسي وقوده هو جثث الشعب العراقي  ومليارات الدولارات المسروقه وفقدان الامن والامان وغرق العراق بسقوط امطار ((مهزلة الساسه ))
ومهزلة وجود 227 كيان مسجل لخوض الانتخابات ((الحزب الواحد ينشطر كانشطار دودة القز الى عشرات الاحزاب في كل دوره انتخابيه))
ومهزلة المشاركه السياسيه في الحكم وبعدها يتحول الحزب الحاكم الى دكتاتور.....
واطلب من اللذين ينادون ويزايدون على الشعب قبل ان يطلبوا من مسيحيي العراق بعدم الهجره ليشرحوا لنا بالوثائق ماذا قدموا لشعبهم المسيحي وهل يستطيعون ان يحموهم((كيف يحموهم وكل الساسه المشتركين في الحكومه عوائلهم خارج العراق))وكل السياسين يحتمون في المنطقه الخضراء وكل السياسين لهم جنسيات وجوازات مزدوجه
وانا رأي ان وقف هجرة مسيحيي العراق هو يكون حينما يشعر المسيحي المهاجر ان العراق اصبح .....
1-فيه الانسان له حق العيش كانسان بمعنى الكلمه ((كل شيء في خدمة الانسان ))
2-يتمتع بحرية الرأي وحريةالدين والمعتقد.
3- يشعر بالامن والامان في بيته وبلدته ومدينته...
4- ان تتوفر كل مستلزمات الحياة الحره الكريمه من خدمات وماء وكهرباء.
4- ان تتوفر له مصادر عيش كريمه موازيه لما متوفر له في بلاد المهجر.
5- ان لا يعامل بانه انسان من الدرجه الثانيه لكونه اقليه عدديه او قوميه اوطائفيه او عرقيه  وان يعامل كما يعامل في بلد المهجر كانسان اولا ثم اولا ثم اولا.
6- ان يكون له حق كامل غير منقوص وياخذ حصته من اموال وطنه وثرواته وان لا تكون مسروقه من حفنه من اصحاب الكرسي.
7- ان يكون التعليم والصحه مكفوله وبالمجان لكل انسان كما هي متوفره في بلد المهجر.

8- الطفل هو مستقبل الوطن وان تتوفر للاطفال فرص الرعايه الصحيه والدراسه المجانيه والتغذيه المدرسيه ودعم طلاب الكليات بصرف رواتب شهريه لهم كما في دول المهجر.
9- الرواتب التقاعديه تكون كافيه ليعيش المتقاعد حياة حره كريمه وبرفاهيه ((المهاجر راتبه التقاعدي وهو لم يخدم في بلد المهجر بعد عمر 65سنه ومن دون هذا العمر وله امراض مزمنه او اعاقه في جسده يحصل على 860 دولارا شهريا ورعايه صحيه مجانيه وامتيازات كثيره لا مجال لذكرها  ((هذا في امريكا )).))
10- واخيرا ان يشعر الانسان بان حياته وحياة اطفاله في امان في ظل قوانين (واجبات وحقوق )مكفوله ومظمونه من قبل الدوله وان صوته مسموع وحقه مظمون وان ظلم يوجد من يزيل مظلوميته وان القانون يطبق  على الجميع والقانون فوق الجميع بسواسيه وعدل ومساوات...
ومن اعلاه وعلى كل من ينادي بعدم هجرة مسيحيي العراق او عودتهم الى وطنهم العراق ان يوفر النقاط العشره لهم اعلاه....
[/b][/c[/color]olor][/size]
Abo   Rany