أكتب من أجل الحرية
عنكاوا كوم / خاصإنطلاقاً من مبادئ منظمة العفو الدولية والحملة العالمية لهذا العام 2013 لحماية حقوق الإنسان وتحت عنوان " أكتب من أجل الحرية " أقام فرع يونشوبينغ لمنظمة العفو تظاهرة إعلامية في المكتبة المركزية لمدة اسبوعين (25 نوفمبر ـ 8 ديسمبر) تمثلت بعرض العديد من الصور الخاصة بالمعاملات الغير إنسانية التي يتعرض لها الأفراد الذين يدافعون عن حقوق الإنسان في العديد من الدول بإعتماد معايير عادلة لتحقيق العدالة والمساواة وحرية الرأي لتحقيقها في الدول التي لا زالت ترضخ تحت سلطة الهيمنة الدكتاتورية، وذلك بإطلاق سراح المظلومين من السجناء السياسيين وإلغاء عقوبات التعذيب والإعدامات لأسباب تفرضها إنتماءاتهم ومعتقداتهم الدينية والسياسية والعرقية.

وكان قد خصص يوم السبت السابع من ديسمبر لإلقاء الضوء وبشكل مباشر على ما تم ذكره من خلال عدة كلمات وقصائد وأغان تهدف تحقيق ما تنشده منظمة العفو الدولية، بمشاركة مجموعة من طلبة ثانوية بيربراها في يونشوبيغ، إضافة لممثلة عن التنظيم النيابي للمحافظة السيدة ميرت لوندستين التي عنونت كلمتها بـ " كلمات حرة في المهجر" نوهت فيها عن استضافة كاتبة ايرانية مضطهدة بتحمل تكاليف إقامتها في المحافظة بغية التفرغ للكتابة عما عانته من إضطهاد وملاحقة والكشف عن مصادرها ودوافعها. ومن بين الذين شاركوا من المنظمة السيد مورتن كوستافسون والسيدة بيركتا أندرسون وأيفور ستينئنك ولينا وينالد مولر التي قدمت عدة أغاني مُعَبّرة على أنغام عزف السيدة إيفور على آلة البيانو.

ولهذه المناسبة تم أيضاً دعوة الشاعر والكاتب العراقي الآشوري ميخائيل ممو الذي شنف آذان السامعين من الحضور بعدة قصائد بثلاث لغات هي السويدية والسريانية والعربية مستوحاة من الواقع المؤلم والمُزري الذي يعيشه أبناء بلاد الرافدين من جراء الإنتهاكات والحركات الإرهابية التي تسلب راحة وحرية الإنسان العراقي بكافة شرائحه وانتماءاته القومية. ومن خلال قراءاته التي أدمعت عيون بعض الحاضرين تزاوجت الكلمة المؤثرة مع أنغام الموسيقى الحزينة على يد عازف العود العراقي نينوس يوسف.
وفي الختام تم التقاط بعض الصور التذكارية مع تثمين جهود المساهمين بباقات من الورود.