المحرر موضوع: الكنيسه في العالم العربي عموما والعراق خصوصا..تراجع وإهمال روحي..التبشير بشكل خاص  (زيارة 1447 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فارس ايشو البازي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 229
    • مشاهدة الملف الشخصي
في رد من الردود على موضوع ديني من رجل دين مسيحي كتب في منتدى (كتابات روحانية مسيحية) في موقع عنكاوا ما يلي **في التسعينات وفي الأردن تحديدا تم إبعاد عدد من المبشرين الأنجيليين الذي جاؤا للتبشير لأنه أنا وعدد أخر من رجال الدين الأردنيين المسيحيين قمنا بالأبلاغ عنهم عند السلطات الأردنيه ليتم ايقافهم وترحيلهم من البلد بحجة إنهم يبشرون المسلمين ويفتعلون المشاكل بين المسيحيين والمسلمين**
وبالفعل تم ترحيل العديد من المبشرين في التسعينات الذين لم يحملوا الجنسيه الأردنيه وهذا الأمر ليس بالشئ المخفي لأن العديد من الذين عاشوا في الأردن في تلك الفتره سمعوا بهذا الأمر و أنا أحدهم. والمصيبه هي عندما إعترف الكاهن المحترم بهذا الشئ إعتبرها بطوله يفتخر بها كثيرا لأنه تم إبعاد المبشريين الذين هم ليسوا من طائفته. إنها لمصيبه كبيره عندما كاهن مسيحي يعتبر التبشير جريمه ويبلغ عن المبشريين, أهاكذا وصلت حالة الكنيسه اليوم..!!!

لماذا ذكرت هذه القصه:
ليس الهدف من كتابة هذا الشئ هو الدخول في صراع طائفي و لا التشهير بكاهن معين أو بطائفه معينه بالرغم من إن ما قاموا به حسب وجهة نظري جريمه يحاسب عليها الضمير اولا وايضا تحاسبها تعاليم المسيح الذي قال أحبوا أعدائكم فأن كان من الواجب أن نحب أعدائنا فكم بالحري علينا أن نحب إخوتنا بالرغم من إختلاف الأراء والطوائف.

إذن ما الهدف من كتابة هذه القصه:
الهدف الوحيد والمهم هو أن اضع امام الكنيسه في العالم العربي وفي العراق تحديدا المشكله الروحيه والتراجع الكبير في أهم ما أوصاها المسيح وهو **الكرازة أو التبشير**, و بما إنني من العراق سأتكلم عن العراق بشكل خاص, لنتذكر السنوات التي مضت في فترة حكم البعث حيث كنت أعيش في العراق و أتذكر جيدا لم يكن هنالك إرهاب ديني ولا قتل بسبب الديانه أو الأيمان ولا تفجير وحرق الكنائس ولا تهديد المسيحيين بدفع الجزيه أو المغادره أو القتل و لا اي شئ مما نراه ونسمعه الأن وخصوصا منذ لحظة سقوط البعث أو حكم صدام, حيث كانت للكنيسه اكبر فرصه للكرازه والتبشير ولكن ماذا فعلت الكنيسه يا ترى؟ الجواب طبعا لا شئ كانت تتراجع روحيا سنه بعد سنه وكانت منغلقه على نفسها بين أربع جدران الكنائس وبما إنها كانت تتراجع روحيا إذن الشيطان كان يتقدم في البلد ويسطير على البلد لأن الكنيسه تراجعت و تركت البلد له ليلعب كما يشاء.

لماذا تتحمل الكنيسه المسؤوليه:
ربما سيقول شخص لماذا تحمل الكنيسه هذه المسؤوليه وبالحقيقه هي مسؤولية كل مسيحي وليس فقط الكنيسه, إجابتي على هذا السؤال نعم صحيح كل مسيحي يتحمل هذه المسؤوليه ولكن الكنيسه هي المرجعيه لهذه الخدمه فهي التي تتلمذ المبشرين وتعلمهم الكتاب وتشجعهم  وتدعمهم وترسلهم لهذه الخدمه المهمه ولكننا لم نرى اي إهتمام من الكنيسه بهذا الموضوع المهم جدا لأنها كانت أهم وصيه أوصاها المسيح **إذهبوا الى العالم أجمع وإكرزوا للخليقه كلها من أمن وإعتمد خلص من لم يؤمن يدن**.

ما هي اسباب عدم الكرازه:
الأسباب التي سأذكرها هي فقط رايي الشخصي وقد أكون مخطئ. حسب رأيي الشخصي إن من أهم اسباب عدم التبشير الأبتعاد عن الكتاب المقدس والأهتمام الأكثر بالجانب المادي والسلطويي أي الكرسي وأيضا الخوف وغالبا ما كان أو يكون الخوف مجرد وهم لا أكثر.

ماذا على الكنيسه أن تفعل:
من واجب الكنيسه أن تبحث أسباب التراجع الروحي و إهمالها  لهذا الموضوع ومعالجة الأسباب بالرجوع الحقيقي الى تعاليم المسيح في الكتاب المقدس وإلا ستكون الكنيسه في خبر كان لأن **كل غصن لا يأتي بثمر لن يبقى** .

في الختام محبتي وسلامي لكنيسة العراق بكل طوائفها متمنيا لها كل الخير الأن والى الأبد.

ملاحظه: المقصود بكنيسة العراق جميع الطوائف المسيحيه.

فارس البازي
Doman_1976@hotmail.com



غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1253
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ألأخ فارس البازي
 تحية ألمحبة
أولا عيد ميلاد مجيد وسنة جديدة مباركة لك ولكافة أفراد ألاهل .
ما دام الحديث عن العراق , أستطيع أن أقول بأن التبشير حصل ولا يزال , للأسف ألشديد , بين المسيحين أنفسهم لصالح مذهب واحد أو أكثر لاعلاقة له إطلاقاً بتاريخ كنيسة المشرق  وبمختلف طوائفها , وذلك بإستغلال الظرف  ألصعب  لبعض العوائل وإغرائهم بوسائل متنوعة , والأمثلة على ذلك غير قليلة . فأنا , وبصراحة , لا ألوم ألأب ألذي ساهم في إبعادهم حفاظاً على وحدة رعيته , وخاصة أن بعض  هذه ألأرساليات إلتبشيرية يخدم أجندات معينة وأقرب إلى ألبدع , وألهدف الأساسي تهديم وتحريف جوهر تعاليم ألمسيح بأسم المسيح نفسه .
تحياتي
                             د. صباح قيّا

غير متصل فارس ايشو البازي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 229
    • مشاهدة الملف الشخصي
 د. صباح قيّا سلام ومحبه لك أخي العزيز

شكرا لك أخي عيد ميلاد سعيد لك ولكل الأهل.

أحب أن اوضح الهدف الأساسي من المقال وهو ليس الدخول في نقاشات طائفيه أو لاهوتيه ولا الوقوف مع هذه الطائفه ضد تلك.
هدفي الوحيد هو أن اضع مشكلة التراجع الروحي لكنيسة العراق خصوصا مسئلة التبشير أمام أنظار المسؤليين فيها بكل درجاتهم الكنسيه. أما موضوع أهداف الحملات التبشيريه هذا موضوع أخر لا ارغب أبدا أن أتطرق اليه لأنه بالنسبه لي ليس مهما أبدا لأنه وببساطه في هذا العصر لا يستطيع أحد كائن من كان أن يضع شعبه داخل صندوق ويضع عليه الختم الأحمر ولافته تقول ممنوع الأقتراب, فأن تم ترحيل المبشرين توجد القنوات الفضائيه والأنترنيت و ووسائل عديده أخرى يستطيع من خلالها المبشر أن يصل الى الجميع.
لنرجع الى الموضوع الرئيسي وهو التبشير هل تتفق معي بأن التبشير الذي هو أحد أهم وصايا المسيح كان شبه معدوم في كنيسة العراق؟
فأنا لا أتذكر أبدا اي عمل أو نشاط تبشيري خلال السنوات التي عشتها في العراق وخصوصا في زمن الأمان.

في الختام تقبل تحياتي ومحبتي لك وللجميع اخوك فارس.

 

غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1253
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي فارس
شكراً على إيضاحك , وأرجو قبول إعتذاري لإشتطاطي عن جوهر وهدف مقالتكم .
نعم ... قد لا يوجد تبشير ظاهري لكنيسة ألعراق لأسباب متعددة وشائكة , ورغم ذلك أعرف بضع حالات في بغداد تحولت سرياً إلى ألمسيحية . وحتماً ألجواب ألشافي عند آبائنا ألشباب . والملاحظ حالياً أن التبشير نشط وخاصة في مناطق كردستان , ولكن لصالح كنائس أخرى بعيدة عن كنيسة ألمشرق , ويستهدف المسيحييين والغير المسيحيين . وبالطبع ذلك ناجم عن خلل كنسي عراقي يستوجب معالجته .
تحياتي

غير متصل فارس ايشو البازي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 229
    • مشاهدة الملف الشخصي
د. صباح قيّا  شكرا  لردك ولا داعي أبدا للأعتذار وشكرا لتفهمك لهدفي من كتابة المقاله, الهدف ليس النقد ابدا بالعكس لكن يجب أن نعترف بأن كنيسة العراق أهملت ولسنوات اهم وصيه من وصايا المسيح وهي (الكرازة).  أرجو أن يتم مناقشة هذا الخلل وتصحيحه وبالتالي ستنعكي نتائجه بصورة إيجابيه على الكنيسه وعلى البلد بالكامل. 

شكرا مره أخرى تقبل مني محبتي وسلام المسيح يكون معك ومع العائله وكل كنيسة العراق.

اخوك فارس