السيد هنري كيفا
أن كان من بيننا شخص من تكون مقامه وشخصيته ك حسن بن بهلول ( صفة بلهول تنطبق على الرجل الثرثار والضوضائي في الكلام ) يختار في قاموسه اللغوي كلمة اشور ويعطي لها معنى عدو ، وينسى أن له عشرات من هذه الاسماء اللامعة و الجبارة ، فالتجري الامور كما يحلو لمختصيكم ، هذا أن دل على شيئ هو لان صفة بهلول اخوائي فقط لتوثيق صفته الكلامية ، ثم هل شخصية باختصاص علمي لدكتورنا اسعد صوما يروج قوميا أن يتباحة في وسائل الاعلام لنشر هذه الكلمة بالمعنى الغير الصحيح لها ، هل فقدتم صوابكم العلمية وعواطفكم القومية وتذهبون وراء حروقات ومتاهات لا صلة لها بالمطلوب مقايظته علميا ، كما انتم تدعون علنا باننا اعداء فنحن نعترف بان اجدادا الاشورين هم روجوا كلام مثبت على الالواح الطينية بالتهديد والوعيد لبث السلام والوئام بين الشعب الامبراطوري سلميا كتخوفهم من جبروتم وفزعهم لاستقرارهم الامني ، أنتم من حولتم هذه الروايا السلمية التهديدية من باب تقليل الحروب في البلاد الي عواصف معاكسة للواقع الطبيعي ، أذن فسروا على هواءكم الأن ولكن لا تنسوا الله هو بنوره تستمر الحياة معنا مع كل هذه العهود المظلمة التي مرت علينا .
استاذ كيفا :- اطلبكم يوما معينا من حياتكم العادية قبل الكتابة تدخل نفسك كالراهب في دير معزول أو تعتبر نفسك كبلبل في قفص ذهبي يغرد امام المارة ، واكتب من عمق التاريخ وصاعدا وطافيا الي هذا اليوم بعيد عن افكار المزيفين والحاقدين على الاشورية ، وثم ابعد عنك رجال الدين البارعين في الايمان ناكير التاريخ الذين لا اختصاص لهم فيه ما عدا التدخل لاعلاء مقامهم التاريخي ، وبعدها نناقش ، نحن على علم يقين أن التاريخ الامجد هو مسحوب ومخفي من بين ايدينا ، ويظهر امامنا المزيف منه فقط ، والان نبحث عنه ونستعين بالذي له ضلع بالمسيرة ونعيد كل حقيقة الي مكانتها الاصلية بقوة الرب واخلاص الامناء الصالحين على مسيرة امتهم عبر امد الدهور .
هل لي من فظلكم أن اطالبكم بالسؤال عن ما كتبه الاب البير ابونا في موقعكم الارامي عن اسم دويلة ارام في دمشق ، ما اسمها الحقيقي ومن اطلقها وما نوع التجارة التي كان ابناءهم يمارسوها ، لما الدكتور صوما لم ينشرها في الاعلام لانه تمثل للجميع كل الحقيقة ، بل بالعكس مسحت الجملة التي تشير الي الحدث من الموقع والمقال ، أن لم توازوا الحقيقة بالحقيقة كما قلت ودوما اقولها الله يمهل ولا يهمل ، أن لم تتعدل في اسلوب كتاباتكم التاريخية والانسانية والايمانية لكم مني حبي لما هو مخفي من قبلكم ... وداعا ...
اوشانا يوخنا