كنيسة الموصل السريانية تحتفل بذكرى اليوبيل الفضي لافتتاح كاتدرائية مار افرام
الموصل –عنكاوا كوم –خاصبحضور نيافة المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف رئيس أساقفة الموصل للسريان والمطران مار غريغوريوس صليبا المستشار البطريركي ولفيف من الآباء الكهنة من الكنائس الشقيقة والأخوات الراهبات وكهنة الكنيسة في الموصل بالإضافة الى الدكتور دريد حكمت زوما مستشار محافظ نينوى لشؤون المكونات وجمع غفير من المؤمنين أقامت كنيسة الموصل السريانية احتفالا روحيا بمناسبة ذكرى اليوبيل الفضي (مرور 25 عاما على افتتاح كاتدرائية مار افرام )تضمن منهاجا حافلا ابتدابقراءة فصل من المزمور 84 تلاه الافودياقون راكان بابا اللوس تلته ترتيلة انشدتها جوقة
الشماسات كما تلا الاب نبيل بولص الرقيم البطريركي السامي الذي أرسله صاحب القداسة مار اغناطيوس زكا الاول عيواص بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس في العالم اجمع بارك من خلاله جهود الذين ساهموا بتأسيس الكنيسة من خلال غيرتهم الوقادة وعرق جبينهم ودم قلبهم كما خص بالذكر الحبر الجليل مار غريغوريوس صليبا شمعون المستشار البطريركي الذي يعود له كل الفضل ببنائها كما هنا صاحب القداسة كهنة الكنيسة الأفاضل وأثنى على جهود السادة أعضاء المجلس الملي داعيا بان تبقى الكنيسة عنوانا للثبات على صخرة الإيمان والتمسك بالفضائل
الإلهية ولتبقى الكنيسة معلمة ومربية للأجيال الصاعدة ، كما القى الاب الخوري الدكتور يوسف البناء نيابة عن الشماس صلاح منونة قصيدة خصصت بالمناسبة الروحية كما استذكر الشماس سامر الياس سعيد محطات واحداث في تاريخ الكاتدرائية كما تحدث الأب الخوري فائز الشماني عن دلالات الاحتفال بذكرى اليوبيل مشيرا الى ذكرها في الأسفار المقدسة كما تم خلال الاحتفالية عرض مقطع فيديوي ابرز صلاة التكريس التي أقامها عدد من مطارنة الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في يوم افتتاحها الذي وافق الرابع من كانون الاول عام 1988كما أجرى السيد لوقا متي حوارا مع
نيافة المطران مار غريغوريوس صليبا استعرض من خلاله الأخير محطات الشروع والتفكير الجدي ببناء كنيسة تخدم ابناء الكنيسة بعد ان تزايدت أعدادهم في الجانب الأيسر من مدينة الموصل كما لفت الى تكاليف المشروع مشيرا بان بركة الرب كانت تقود مؤمني الكنيسة للتبرع بينما أشار راعي الأبرشية المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف في كلمة له بالمناسبة انه يليق بنا ان نشكر الرب لهذه الهدية ممثلة بكاتدرائية مار افرام مضيفا بان نعمة الرب كانت مع المؤمنين من اجل إكمال هذا البيت الروحي الذي نعبد فيه الله مقدما الشكر لكل من ساهم واشترك حتى من أسهم
بالصلاة من أجل اكتمال بنيان الكاتدرائية كما قدم المطران داؤد في نهاية الاحتفال درعا يمثل شعار الاحتفال بذكرى اليوبيل الفضي للمطران صليبا شمعون مشيرا بان هذا التكريم لكل الكنيسة كما قدم هدايا تقديرية لكل من وكيل الكاتدرائية نافع ايليا لخدمته لهذه الكنيسة كما تم تكريم الارخودياقون سامي عبدو نظرا لخدمته الطويلة في حقل الكنيسة لاسيما كنيسة مار توما في منطقة الساعة ووردت تهاني بالمناسبة حيث قدم المطران افاك اسادوريان مطران طائفة الأرمن الأرثوذكس في العراق تهانيه بهذه المناسبة من خلال برقية تهنئة تليت بالمناسبة ..