بعد اختطاف راهبات معلولا.. هل راهبات صيدنايا في خطر؟عنكاوا كوم- دمشق- القامشلي- خاصفي الوقت الذي لا تزال فيه قضية اختطاف راهبات دير القديسة تقلا في معلولا معلقة ولا يزال مصيرهن مجهولاً، تبرز مخاوف وتساؤلات عن مصير صيدنايا البلدة المسيحية المجاورة لمعلولا القريبة من العاصمة السورية.
وتساءل إعلاميون ومراقبون بعد تضارب الأنباء حول مصير راهبات معلولا هل من مخطط ﻻختطاف راهبات صيدنايا؟ ومن يحضر للعملية؟ ومن يساعد من الداخل؟
وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد تناقلت تهديدات من قبل مسلحين للمواطنين المسيحيين في صيدنايا -التي تعتبر من أهم الحواضر المسيحية في سوريا- باستهداف الأديرة والكنائس.
صيدنايا؛ البلدة المسيحية الواقعة شمال دمشق والمحتضنة للكثير من الأديرة والكنائس والمعروفة بإرثها التاريخي والديني، تحاصرها الشائعات، وسبق أن شهدت أطراف البلدة بعض الاشتباكات والغارات أدت إلى وقوع عدد من الضحايا؛ ما زرع الخوف والارتباك في نفوس الأهالي من مصير كمصير معلولا، وأدّى ذلك الخوف -بالضرورة- إلى موجات نزوح جماعي إلى مناطق آمنة نسبياً في دمشق.
وكان مقاتلون من المعارضة المسلحة بينهم عناصر من "جبهة النصرة" المتطرفة سيطروا بعد ثلاثة أيام من القتال الشديد بشكل كامل على بلدة معلولا الواقعة على بعد 55 كلم شمال دمشق والمعروفة بآثارها المسيحية القديمة ومغاراتها المحفورة في الجبال.
ومع دخول المقاتلين الإسلاميين يوم 2 كانون الأول الجاري إلى بلدة معلولا ذات الغالبية المسيحية، يبقى مصير راهبات الدير التاريخي مجهولاً، في ظل تضارب الأنباء الذي وصل حدَّ التناقض؛ ولم يتّضح هل تعرضن للخطف، أم نُقِلن حفاظاً على أرواحهن.
وكانت كل من صيدنايا ومعلولا مسرحاً لقتالٍ ضارٍ واشتباكات في أيلول الماضي، في الوقت الذي يرفض فيه مسيحيو سوريا حمل السلاح حتى لو كان بحجة الدفاع عن النفس، ويميلون إلى التسوية والحل السياسي بما يتوافق مع المزاج العام في البلاد عموماً في الآونة الأخيرة.
يُذكر أن عدداً من الشخصيات الكنسية عالمياً أدانوا الهجمات ضد الطوائف المسيحية في سوريا، وطالبوا بوقف القتل، وكغيرهم من أبناء الطوائف الأخرى أضرت الحرب الدائرة في البلاد بالمسيحيين في أغلب المدن وعانى الكثير منهم من الخطف والاعتداء والقتل، إضافة إلى الأوضاع المعيشية الصعبة والحصار الاقتصادي الخانق الذي تشهده بعض المدن؛ كحلب، والقامشلي، وحي الحميدية في حمص.
وصيدنايا تتبع إدارياً منطقة التل في محافظة ريف دمشق. تعدُّ من أعرق المدن المسيحية في المشرق العربي، ويَعني اسمها "سيدتنا" بالآرامية، يُقدَّر عدد سكان صيدنايا بحوالي 15,000 نسمة. أغلبية أهلها من المسيحيين من طوائف مختلفة، منها الكاثوليك والأرثوذكس والسريان والإنجيليون.
كما يُوجد في مدينة صيدنايا 21 ديراً و40 كنيسة بالمجمل، ومن ضمن الأماكن المقدسة في المدينة:
دير السيدة (الضخم الشهير، والذي يعد المكان المقدس الثاني بعد القدس بالنسبة للمسيحيين).
دير الشيروبيم (ويقع على ارتفاع 2,000 متر).
دير مار توما.
دير مار جورجس.
عدد من دير مار بطرس.
مواضيع متعلقة من "عنكاوا كوم":
للإطلاع على (حصري لعنكاوا كوم: هل يبقى مصير راهبات معلولا مجهولاً كمصير المطرانَين المختطفَين؟)، يرجى الإطلاع على:
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=715408.0للإطلاع على (معارض مسيحي بارز يدّعي أن الراهبات في أمان.. و"أحرار القلمون" يؤكدون الخطف)، يرجى الضغط على الرابط التالي:
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=715889.0للإطلاع على (راهبات معلولا ورقة للمبادلة مع 1000 معتقلة في السجون السورية)، يرجى الضغط على الرابط التالي:
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=715695.0