لقاء مع الطالبة المتفوقة مريم الياس هداية


المحرر موضوع: لقاء مع الطالبة المتفوقة مريم الياس هداية  (زيارة 3776 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فراس حيصا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 119
    • مشاهدة الملف الشخصي
متفوقون من بلدتي

لقاء مع الطالبة المتفوقة مريم الياس هداية:

كلية الهندسة وإن لم تكن رغبتي الأولى إلاَّ أنها تعني لي الكثير، فهي باعتقادي تعكس مساعي البشرية وطموحها في التطور العلمي والحضاري والازدهار العمراني.

لقاء أجراه: فراس حيصا

نشر اللقاء في جريدة (صوت بخديدا) العدد (117) كانون الأول 2013


•   بداية نود أن نتعرف عليك عن قرب، فما هي سيرتك الذاتية؟
اسمي مريم الياس سعيد هداية، من مواليد30  أيار 1995 في قره قوش. تخرجتُ من الصف السادس العلمي/ إعدادية سارة للبنات للعام الدراسي (2012- 2013). بدأ مشواري من مدرسة المعلم للبنات وكنتُ من بين التلميذات المتفوقات والأوائل في المدرسة. ثم درستُ في متوسطة الرافدين للبنات وكنتُ متفوقة في كافة مراحلها الدراسية. واستمريتُ  بنفس المستوى من التفوق عندما درستُ المرحلة الإعدادية في إعدادية سارة للبنات حيثُ حصلتُ على معدل (88%) في الامتحان الوزاري ثم دخلتُ امتحاناً لتحسين المعدل في مادتي الفيزياء والرياضيات وكانت النتيجة حصولي على درجة (98%) لكلا المادتين ورفعتُ من مجموع درجاتي (35 درجة) ليصل معدلي إلى (93.83%).

•   ما الكلية التي تم قبولك فيها، وهل أنتِ راضية على ذلك؟
 تم قبولي في كلية الهندسة الأولى. نعم أنا راضية على هذا القبول.

•   قبولك في كلية الهندسة هل كان من باب الرغبة، أم معدلك هو الذي قرر مصيرك. وأي قسم من أقسام الكلية اخترتِ؟
 لم يكن قبولي على أساس الرغبة، ولكن معدلي هو الذي حدد هذا الاختيار. اخترتُ قسم الهندسة المعمارية، وأود أن أضيف بأن الرغبة في واقعنا اليوم لم تعد سبب الاختيار حتى لبعض من اختار التقديم إلى كليات المجموعة الطبية أو قبل فيها.

•   ماذا تعني لك كلية الهندسة، وهل سيتحقق طموحك فيها بتفوق؟
كلية الهندسة وإن لم تكن رغبتي الأولى إلاَّ أنها تعني لي الكثير، فهي باعتقادي تعكس مساعي البشرية وطموحها في التطور العلمي والحضاري والازدهار العمراني وإن شاء الله سيتحقق طموحي في هذا المعنى.

•   من هم الأشخاص الذين يشجعونك دائماً لمواصلة دراستك بتفوق وتميز؟
أولاً والدي ووالدتي ثم أقربائي ومنهم أعمامي وخوالي وخالتي (ندى)، والعديد من الكوادر التعليمية منهم من علمني في المرحلة الابتدائية ودأب على تشجيعي كلما كان يلقاني فهم يستحقون مني الشكر والتحية.

•   ما معنى التفوق في نظركِ، وهل التفوق متاح لجميع الطلبة؟
التفوق يشعر الإنسان بالفرح والسعادة وهو إشارة لتحقيق الطموح في الحياة ومتاح للجميع لكنه لا يأتي بسهولة فذلك يحتاج إلى الدراسة والمثابرة والاجتهاد المستمر.

•   هل لك أن تتحدثي لقرائنا الأعزاء عن شقيقك وميض وشقيقتيكِ نهرين وسيماء إن كانوا من المتفوقين؟
نعم انهم من المتفوقين، وميض شقيقي الأصغر  تلميذ في الصف الرابع الابتدائي وهو من الأوائل في صفه. شقيقتي سيماء تلميذة في الصف السادس الابتدائي وهي متفوقة أيضاً علماً أنها لا تتابع دروسها كثيراً. شقيقتي نهرين طالبة في الصف الثالث المتوسط أيضاً متفوقة في كافة مراحل دراستها فعندما تخرجتْ من الصف السادس الابتدائي أحرزتْ المرتبة الأولى على مستوى محافظة نينوى بالدراسة الابتدائية للعام الدراسي (2010- 2011) بحصولها على معدل (100%) وكرمتْ من قبل مديرية التربية والشيخ عبدالله الياور.
 
•   ماذا تعني لك هذه الكلمات: ( إعدادية سارة للبنات, بلدة قره قوش, الأم, التواضع)؟
-   إعدادية سارة للبنات: يكفي أنها باسم القديسة سارة وهي مدرستي وقد مثلت الحد الفاصل في تحقيق طموحي وهي أيضاً الأم الثانية في التربية والتعليم، فأنا أشكر مُدرساتي اللواتي كان لهن الفضل الكبير في تفوقي.
-   بلدة قره قوش: تمثل الموطن الصغير في خارطة الوطن الكبير (العراق) وهي بلدة الآباء والأجداد.
-   الأم: السلام على الأم أول الأوطان وأخر المنافي، وإذا أردتم الإضافة نكرر هذا البيت الشعري: ( الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق).
-   التواضع: هو ضد الغرور، والغرور هو علامة للذل أكثر مما هو علامة للكبرياء، وكم نتمنى أن يكون التواضع صفة أصيلة في كل إنسان.

•   ما هو رأيكِ بجريدة (صوت بخديدا) وهي تسلط الضوء على الطلبة المتفوقين في مدارس قره قوش؟
صوت بخديدا هي الجريدة الأولى في البلدة بصوتها وحلتها الجميلة ومواضيعها المتنوعة وهي صوت المثقفين والمتفوقين والقراء أيضاً ونحن منهم.
   
•   حكمة أو مقولة تؤمنين بها وتطبقيها في حياتك؟
هناك مقولة تعتبر من درر الكلام أؤمن بها وأطبقها تقول: (لا تحزن على شيء فقدته فلربما لو ملكته لكان الحزن أكبر فالرضا أعلى القيم في الحياة).

•   كلمة أخيرة؟
كلمتي الأخيرة أقول فيها ما يلي: قرار تحسين المعدل كان منصفاً وعادلاً لنا وإن جاء متأخراً ومحصوراً بوقت ضيق وبمادتين فقط، إلاَّ أنه لم يكن كذلك عندما منح للطلبة (7 درجات) إلى المجموع للناجحين في الدور الأول ونحن منهم بالطبع، ولكن لم يتم شمولنا به فكنا ضحايا هذا القرار وكان ذلك من أسباب حرماننا من تحقيق طموحنا. وأخيراً نكرر شكرنا لجريدة (صوت بخديدا) ولمندوبها ولكل الكادر في هذه الصحيفة.