بطريرك الكنيسة السريانية الكاثوليكية يقيم قداساً تضامنياً مع اللاجئين السوريين والعراقيين في لبنان

المحرر موضوع: بطريرك الكنيسة السريانية الكاثوليكية يقيم قداساً تضامنياً مع اللاجئين السوريين والعراقيين في لبنان  (زيارة 743 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 23235
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بطريرك الكنيسة السريانية الكاثوليكية يقيم قداساً تضامنياً مع اللاجئين السوريين والعراقيين في لبنان

عنكاوا كوم- بيروت
 
أقام البطريرك مار أغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الأنطاكي، يوم السبت الماضي، قداساً تضامنياً مع اللاجئين السوريين والعراقيين في بازيليك سيدة لبنان ـ حريصا.
 
ووفقاً لبيان تلقى "عنكاوا كوم" نسخة منه، عاون البطريرك مار أغناطيوس في القداس "مار باسيليوس جرجس القس موسى المعاون البطريركي، ومار يوحنّا جهاد بطّاح النائب البطريركي العام لأبرشية بيروت البطريركية، والأبوان أفرام سمعان وفراس دردر، وذلك تضامناً مع أبناء الجاليتين السورية والعراقية في لبنان، ورغبة من غبطته أن يشاركهم فرح الميلاد".
 
ودعا مار أغناطيوس في القداس "جميع الأطراف ومعهم كلّ من لهم دورٌ، من دولٍ ومنظّماتٍ، إلى تحكيم الضمير ونبذ العنف وتوحيد الرأي، لوضع خطّةٍ رشيدةٍ تجمع مكوّنات الشعب السوري على اختلاف طوائفها وقومياتها وأحزابها، حول طاولة الحوار والمصالحة لورشة إعادة الإعمار وبلسمة القلوب".
 
 
وينشر "عنكاوا كوم" مص البيان كاملاً:
 
 
غبطة أبينا البطريرك يقيم قدّاساً تضامنياً
 
مع الجاليتين السورية والعراقية في لبنان بمناسبة عيد الميلاد

بمناسبة عيد الميلاد المجيد، وفي تمام الساعة العاشرة والنصف من صباح يوم السبت 21 كانون الأوّل 2013، أقام غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الأنطاكي الكلّي الطوبى، قدّاساً احتفالياً في بازيليك سيّدة لبنان ـ حريصا، عاونه فيه صاحبا السيادة مار باسيليوس جرجس القس موسى المعاون البطريركي، ومار يوحنّا جهاد بطّاح النائب البطريركي العام لأبرشية بيروت البطريركية، والأبوان أفرام سمعان وفراس دردر، وذلك تضامناً مع أبناء الجاليتين السورية والعراقية في لبنان، ورغبة من غبطته أن يشاركهم فرح الميلاد.
 
حضر القدّاس سيادة السفير البابوي في لبنان المطران كبريالي كاتشا ممثّلاً قداسة البابا فرنسيس، وسيادة المطران جو معوّض ممثّلاً البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، وصاحبا السيادة المطرانان مار رابولا أنطوان بيلوني، ومار فلابيانوس يوسف ملكي،وعدد من الأساقفة والكهنة والشمامسة وجموع غفيرة من المؤمنين.
 
بعد الإنجيل المقدّس، ألقى غبطته موعظة تناول فيها معاني عيد الميلاد "كبشرى فرح وخلاص للبشرية، هذا الفرح العظيم الذي صالح البشر مع الله ونشر السلام في الأرض والرجاء في القلوب".
 
وأكّد غبطته أنّ "العيد هذا العام يحلّ وفي القلوب غصّة لما يعانيه إخوةٌ لنا وأبناء، في سوريا والعراق، من آلامٍ ومآسٍ واضطراباتٍ تحرمهم بهجته. وإنّنا ومن موقعنا كرعاةٍ روحيين، نشارك جميع إخوتنا رعاة الكنائس الشقيقة الهموم والهواجس التي تهدّد حياة أبنائنا وبناتنا ومستقبلهم، ونجدّد تأكيدنا على الملأ بأنّنا ندعو لإحلال السلام والأمان على أساس الحرّية والعدالة وكرامة الإنسان، دون تأييدٍ لنظامٍ أو حزبٍ سياسي. كما نؤكّد أنّ الديمقراطية التي نفاخر بالتشبُّث بمبادئها، تأبى إقصاء جهةٍ مهما كان عدد أفرادها قليلاً، إنّما الديمقراطية تعلّم احترام الغير وإن اختلف في الرأي والدين أو المذهب، وتسعى إلى نشر السلام والطمأنينة والإحترام بين المواطنين".
 
وقال غبطته: "نتوجّه في هذه الأيّام الميلادية بعقولنا وعاطفتنا إلى أبنائنا وبناتنا في سوريا الحبيبة الجريحة، وخاصّةً أبناء أبرشياتنا السريانية الأربع، في دمشق وحمص وحلب والجزيرة، التي يقاسي مواطنوها الأمرَّين في ظروفٍ مأساويةٍ تجسّدها حربٌ ضروس تكاد تنعدم معها كلّ مقوّمات الحياة، ممّا يدمي القلوب لما تشهده هذه الأرض العزيزة من خرابٍ ودمارٍ وانهيارٍ اقتصادي وشحنٍ طائفي، الأمر الذي دفع بكثيرٍ من المواطنين إلى الهجرة والنزوح هائمين على وجوههم، بحثاً عن ملجئٍ يأويهم، ويُبعد عنهم خطر الموت. كما يتصاعد في سوريا العنف بإسم الدين، وهو ما حذّرنا منه مراراً قبل حدوثه، الأمر الذي يندى له الجبين، ولا تقبله أيّة أعراف أو مواثيق دولية. وفيما نشدّد أنّنا نحن المسيحيين مكوِّنٌ أصيلٌ ومؤسِّسٌ في سوريا، لا بل نحن سكّانها الأصليون، نناشد الضمير العالمي بذل الجهود الحثيثة لإطلاق سراح جميع المخطوفين، وبخاصّةٍ المطرانين يوحنّا ابراهيم وبولس اليازجي، والكهنة ميشال كيال، اسحق (ماهر) محفوض، وباولو دالّوليو، والراهبات والأيتام. كما نستنكر استهداف المناطق الآمنة، سيّما المسيحية العريقة والموغلة في القدم، كمعلولا وصدد وسواهما.
 
إنّنا ندعو جميع الأطراف ومعهم كلّ من لهم دورٌ، من دولٍ ومنظّماتٍ، إلى تحكيم الضمير ونبذ العنف وتوحيد الرأي، لوضع خطّةٍ رشيدةٍ تجمع مكوّنات الشعب السوري على اختلاف طوائفها وقومياتها وأحزابها، حول طاولة الحوار والمصالحة لورشة إعادة الإعمار وبلسمة القلوب".
 
وأضاف غبطته: "أمّا العراق الغالي، هذا البلد الذي طالت معاناته وآلام مواطنيه، فإنّنا نتوجّه إلى جميع مكوّناته لتوحيد الجهود في سبيل زرع بذور السلام الدائم فيه. فمتى خّلُصّت النيّات، وقُطِعَت الطريق على أهل الفتن وزارعي الشقاق والدمار والموت، يستعيد العراقيون ثقتهم بذاتهم وبوطنهم، ويتعاونون مع المخلصين من المسؤولين على الحياة العامّة، في خدمة شعبهم ونهضة بلدهم، لما فيه خيرهم المشترك، ومستقبل أجيالهم الطالعة.
 
وإنّنا نتوجّه خاصّةًإلى أبناء أبرشياتنا ورعايانا في العراق، سيّما في بغداد والموصل وسهل نينوى وإقليم كردستان والبصرة، ونحثّهم على أداء الشهادة لإنجيل المحبّة والسلام بفرحٍ، فيجدوا فعل رجائهم بالرب يسوع مخلّصهم حيث لا رجاء بشرياً، كي تنهض أرض الرافدين بجميع مواطنيها من كبواتها، متغلِّبةً على جنون العنف وعبثية الإنتقام".
 
وتابع غبطته: "أمّا في وطننا الحبيب لبنان، فالمواطنون ما زالوا يعانون سوء الحال، من تشنُّجٍ في العلاقات واتّهاماتٍ بين أهل السياسة، ومعلومٌأنّ ميزة لبنان هي في تنوُّع مكوّناته، دينياً ومذهبياً وحزبياً، وعليه أن يضحي المثال في محيطه المشرقي في تحقيق العيش الواحد بين مواطنيه والأمانة للحرّيات الدينية والمدنية والمبادىء الديمقراطية الحقّة التي يطمئنّ لها جميع المواطنين، أكثريةً كانوا أم أقلّيات.
 
ندعو جميع اللبنانيين إلى أن يلجأوا إلى انتهاج الحوار، نابذين لغة التعصُّب والتخوين والإستئثار، ومتحرّرين من الإنتماءات للقوى الإقليمية، وأن يعتمدوا الشراكة في اتّخاذ القرارات وفي تنفيذها، وأن يعطوا الأولوية لخير الوطن والمواطنين ولحثّهم على تشكيل حكومة جديدة على قدر طموح اللبنانيين، برعاية وإشراف فخامة رئيس البلاد".
 
وختم غبطته موعظته مجدِّداً دعوته أبناءه في الجاليتين السورية والعراقية في لبنان إلى "أن يحيوا الأمل بغدٍ مشرقٍ، فلا بدَّ لملك السلام الذي بميلاده زرع السلام والأمان أن ينشر سلامه في بلادنا المشرقية المعذَّبة. فلا بدَّ للّيل أن ينجلي، ولا بدَّ للظلام أن يزول. وُلِدَ المسيح، هللويا".
 
وفي نهاية القداس، منح غبطته البركة الختامية، مع التمنيات بعيد ميلاد مجيد وعام جديد يحمل السلام والأمن لبلادنا المشرقية والعالم.
 



















أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية

غير متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2048
    • مشاهدة الملف الشخصي
                   ܞ  
ܥܹܐܕܵܘܟܘܢ ܘܫܹܢܬܵܘܟܘܢ ܒܪܥܟܹܐ ܒܚܵܥܠܵܐ ܕܐܠܗܵܐ ܒܟܠ ܫܢܬܵܐ ܒܚܵܕܘܬܵܐ ܘܒܦܨܥܚܘܬܵܐ ܡܙܵܥܚܥܬܘܢ ܠܘܢ ܘܗܵܘܥܵܐ ܚܕܵܐ ܫܢܬܵܐ ܕܫܵܥܢܵܐ ܘܫܠܵܡܵܐ ܘܡܠܥܬܐ ܡܢ ܒܘܪܟܵܬܐ ܩܵܐ ܟܠܵܘ ܟܘܢ ܀ ܗܕܟܵܐ ܡܥܩܪܵܐ ܐܵܪܥܵܐ ܘܢܹܫܪܵܐ ܐܵܓܘܢܹܣܛܵܐ ܩܪܵܒܬܵܢܵܐ ܘܟܵܠܥܢܵܐ ܕܓܵܘ ܡܵܥܕܵܢ ܕܐܵܬܪܵܐ ܥܡܵܐ ܢܵܛܹܪ ܐܪܵܢܵܐ ܕܙܘܥܵܐ ܕܥܡܩܪܵܛܵܥܵܐ ܐܵܫܘܪܵܥܵܐ ܥܵܘܢܵܕܵܐܡ ܟܵܢܵܐ ܚܵܥܵܐ ܓܵܢܵܘܘܢ ܩܵܐ ܡܫܵܪܵܟܬܵܘܟܘܢ ܓܵܘ ܐܪܵܙܵܐ ܩܕܥܫܵܐ ܕܥܹܐܕܵܐ ܕܡܵܘܠܹܵܕܹܗ ܕܡܵܪܢ ܟܠ ܫܢܬܐ ܒܚܵܕܘܬܐ ܐܵܡܹܥܢ ܀ قشو إبراهيم نيروا امريكا؟      

غير متصل josef1

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
          بمناسبة أعياد الميلاد والسنة الجديدة المباركة نهنئكم ونقول لكم  ...         ولد المسيح هليلويا
                    المجد لله في العلى   وعلى الارض السلام   والرجاء الصالح لبني البشر
                            اليوم ولد لكم في مدينة داؤد مخلص هو المسيح الرب 
قبل   2013 سنة ولد يسوع المسيح وبهذه الولادة تغير تاريخ العالم كله ، ولد في مغارة بسيطة حيث نزل من السماء واصبح انسانا مثلنا ليؤلهنا لنرث ملكوته في السماء ، ان ميلاده ذكرى طيبة تبعث الفرح والسلام والمحبة في نفوس البشر بالعالم كله . ان للميلاد معنى واسع تبدأ مسيرته الايمانية في نفوسنا ، وعلينا أن نفهم ان الميلاد ليس بأكل ما لذ وطاب ، ولا نصب شجرة مضاءة أو عمل مغارة ، ولا في توزيع هدايا وتبادل الزيارات ، بل علينا  فهم ان على الفرد  في الميلاد  ان يُخرج الحقد والبغض من قلبه الى الابد ، ويملأؤه بالحب لكل الناس ، وان يتعامل مع الجميع بلطف ومحبة ، وان يعمل للناس ما يريد ان يعمله الناس له .
وليكن هذا العام يارب عامآ سعيدآ، يطبع فيه بسمة على كل وجه، وفرح في كل قلب، وينعم على الكل بالسلام والراحة، اعط  يا رب رزقآ للمعوزين، وشفاء للمرضى، وعزاء للحزانى، لسنا نسأل من اجل انفسنا فقط يارب، انما نسألك من اجل الكل . لانك خلقتهم ليتمتعوا بنعمك، فأسعدهم اذن بك  .
لنقول لطفل المغارة تعال واسكن عالمنا وضع السلام في وطننا ، تعال واملك على ارضنا ليستتب الأمن بيننا ، تعال وانشر سلامك في بلدنا العزيز ، ويعود جميع المهجرين الى ديارهم ، لنضم اصواتنا للملائكة ونقول المجد لله قي العلى وعلى الارض السلام ... وان مضت الملائكة الى السماء هكذا نمضي الى السماء لنكون معك الى الابد . وبمناسبة عيد الميلادالمجيد والسنة الجديدة  2014 ، نترجى آباءنا الروحيين أن يخطوا لما فيه وحدة كنيستنا في هذا الوقت الذي يتلاشى فيه وجودنا في ارض آباءنا واجدادنا ، ولكي يقتدي بهم اخوتنا وسياسيونا فيعملوا على نبذ الخلافات الجانبية ويكونوا يدا واحدة لايقاف النزيف الذي يمر به شعبنا في هذه المحنة العصيبة التي تصيبه ، وتمر هذه التجربة القاسية التي تواجهنا .
 
ننتهز هذه الفرصة لنقدم أجمل التهاني والتبريكات لشعبنا المسيحي في العالم اجمع والعراق بصورة خاصة ولكافة آباءنا الروحيين واخصهم بالذكر راعينا الجليل صاحب الغبطة  مار لويس روفائيل الاول ساكو ، طالبين من الرب يسوع بهذه الذكرى ان ينشر امنه وسلامه على بلدنا واهلنا في العراق والعالم  ، وبحماية امنا العذراء مريم امين .
                                            سلامي ومحبتي لكم

                            الشماس يوسف جبرائيل حودي ـ شتوتكرت ـ المانيا

غير متصل جولـيت فرنسيس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1073
    • مشاهدة الملف الشخصي
الله  كلام جميل جدا وامنيات للشعوب في الشرق بالسلام والمحبة  والامان في العراق وسوريا ولبنان ومصر والاردن كلها
نصلي معكم من اجل هذه النية المباركة لتتحقق امانيكم وامانينا جميعا بالمحبة

وكل عام وانتم بالف خير

               جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا