كيذتوا ميل ايبي
لطيف ﭙـولا الوفاء ,والثبات على المبدأ, والحب, والكلمة الصادقة, تسبب المتاعب والمصاعب لصاحبها, في زمن يكاد يصبح الدجل فيه عرفا اجتماعيا ..ولما كان لكل زمان تقاليده ومثله وقيمه, لذلك نقول ان عصر الفروسية والتفاخر بالوفاء والاخلاص والتضحية من اجل الاخرين اصبح شيئا من الماضي التليد ,وان عصر المظاهر والصراع من اجل المادة والتنافس على الكراسي يتطاب حيلا ومكرا وانتهازية وتلون. وكأن الكثير من هؤلاء اتخذوا اساليب الحرباء في التلون والتمويه درسا لتمشية امورهم وتحقيق مآربهم..وعليه لا نستغرب من تقلب الكثيرين على مبادئهم والتنكر عن اصدقائهم وخيانة اوطانهم والتنصل عن عهودهم ,ذلك لان الحياء والخجل لا مكان له عند مثل هؤلاء الناس الذين يرون في مكرهم ذكاءا منهم ! والطيبة عند الاخرين سذاجة وضعفا !! .. وهنا الشاعر يجد نفسه غريبا في وفائه امام حبيب لم يبادله الاخلاص, ولكن لا يستطيع الا ان يكون وفيا بطبعة. فهو يعاتب نفسه ويعترف لحبيبه ليقول له بمرارة ( اتعرف ما هو عيبي ونقطة ضعفي ؟هو انني لا استطيع ان انسى حبك واذا حاولت نسيانه اسمعك في خاطري تناديني وكانك تذكرني بوفائي )ويظل الشاعر من خلال قصيدته هذه يعبر عن مشاعره الجياشة ونار جواه في غياب حبيبه الذي لا تمسه نار الفراق لا من قريب ولا من بعيد ذلك لانه تخلى عن عهده وتناسى حبه كما يفعل الكثيرون في هذا الزمان ..واليكم القصيدة والاغنية :
اغنية ( كيذتوا ميل ِأيبي ؟؟!! شعر ولحن وغناء لطيف ﭙولا
كـيـذتوا ميل ِ أبي ؟ كبن دناشنـَّخ ولايبي !
وإن باءن تا دناشنـَّخ كشَـمِنـَّخ كقريَت لـﮕـيبي
*******
ﯖـو شنثي لبّي كفاير وبـﮕو خولمي بَثرخ كجايل
دياوخ وشقلخ بخذاذ ِ دلا تــلفـون وموبايــل
*******
أينـَـخ دِقـتـا لبـَرايي ولبـيثـَخ لا دريلـَخ رايي
شتـيلـَخ مايي هورشان ِ وقامـَخ نبوءا دمايي ؟!
********
ما يوَتوا أوذتا بـﮕاوي؟ قاي لا كيزت مخوشاوي؟
وكما دزميري وكثولي لا شميلـَخ وقريلـَخ كثاوي
*******
مساﭙنَّي تا يوماثا آن مَحر ِ وزمَّرياثا
دقاريلــَي ودليطي شمَّخ بـﮕو كل زون ِ وشرواثا
******
دموري مَلـﭙَت لماني ؟ تا دشوقتي تا ﯖياني !
دمَـﭙصختـَّي سَنايي دخشونوالـَي خوراني !
http://www.youtube.com/watch?v=EZw8z639wQ4
