هجرة شعبنا - مشيئة السماء ام ارادة شيطان ؟

المحرر موضوع: هجرة شعبنا - مشيئة السماء ام ارادة شيطان ؟  (زيارة 1629 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هجرة شعبنا - مشيئة السماء ام ارادة  شيطان ؟

اخيقر يوخنا
يسود الاعتقاد او الايمان المطلق او شبه  المطلق  لدى الكثير من المؤمنين المسيحين من ابناء شعبنا  بان كل ما يحدث هو بمشئة الرب ( اما انتم فحتى شعور رؤؤسكم محصاة - مت 10-30 (شعرة واحدة من رؤؤسكم لا تسقط  الا  بارادة الرب )
ومن هذا الموقف يعتقد الكثيرين من ابناء شعبنا بان ما يحدث حاليا من  معاناة جسيمة ومظالم  مستمرة تهدد الوجود السكاني لشعبنا بالانقراض نتيجة استمرار نزيف الهجرة اللعينة لا يخرج عن اطار هذا الاعتقاد .
وفي قراءة لتاريخ شعبنا والمسيحين عامة الذين عاشوا في العراق وبقية الدول العربية والاسلامية  نجد ان المذابح والمجازر اللاانسانية كانت تتكرر بين فترة واخرى  وبحجج وادعاءات وتهم جاهزة دوما لدفع عجلة الموت لتحصد  ارواح الكثيرين من المؤمنين بالمسيحية
وهكذا قد لا نتجاوز الحقيقة اذا اعتبرنا ان شعبنا كان دوما مصلوبا مسيحيا .
ورغم تطور مفاهيم القيم الانسانية  في التعامل بين الشعوب وفق معايير حضارية جديدة في حفظ كرامة الانسان واعتقاداته وحريته الكاملة في التعبير والعبادة وغيرها من الامور  الحياتية للانسان فاننا نجد ان كل تلك الافكار والمفاهيم والقيم لم تنفع في وضع حد للتجاوزات على حرية واعتقاد وحياة المواطن المسيحي في دولنا .
وقد لا نخطئ اذا قلنا ان السبب وراء استمرار الاعتداءات على اتباع الديانة المسيحية ما زال موجودا في عقيدة المتشددين الاسلاميين
حيث ما زال هؤلاء ينظرون الى شعبنا كاهل الذمة ومستندين على ايات في القران الكريم لارتكابها .
ومن جانب اخر قد يكون سبيل الخروج من الوطن والقبول في دول الاغتراب وبسهولة نوعا ما مقارنة بما كان يفتقر اليه اجدادنا الذين كانوا محاصرين بين الجبال او بين  قرى مسلمة اخرى  تحيط بهم من كل جانب وعدم قبول الهجرة في الدول الاوروبية او عدم معرفة اجدادنا  لذلك
اضافة الى حب التعلق بالوطن والاهل رغم كل الماسئ التي كانوا يعيشونها قد يكون سببا لبقاء شعبنا في الوطن
وشخصيا اتذكر في بداية العقد السابع طالبت من المرحوم والدي السماح لي بالهجرة الى الخارج حيث كان متمكنا ماديا لمساعدتي فقال لا تستطيع ان تتاقلم مع المجتمعات الغربية ودوما تحس بالاغتراب اضافة الى انه لا يجوز ان تترك الارض التي ولدت فيها .حيث كان المرحوم والدي قد ذهب في دورة لدراسة فحص التربة والتنقيب عن النفط في انكلترا في منتصف العقد السادس من القرن الماضي .
وبعد ان عقدت العزم على الهجرة في منتصف العقد الثامن وعشت منذ ذلك الحين في هذا البلد العظيم بكل ما يوجد فيه من قوانين معاصرة تحترم ايمان واعتقاد الانسان بحرية تامة اضافة الى بقية النشاطات الحياتية الاخرى  التي لها علاقة بحياة الانسان كفرد في المجتمع فانني وبصراحة وجدت وما زلت اجد صعوبة في التاقلم بالحياة هنا حيث توصلت الى قناعة شخصية بان مسالة التاقلم مع المجتمع المهاجر الجديد تعتبر عملية صعبة وربما مستحيلة وهي بمثابة ان يولد المهاجر  من جديد وذلك مستحيل .
وهنا اعتقد ان هناك مخططات خبيثة كانت وما زالت تسعى الى تفريغ الوطن من ابناء شعبنا .
وكلنا نتذكر ما كان يشاع منذ العقد السابع من القرن الماضي من وجود جمعيات في لبنان واليونان تقبل وتسهل الهجرة الى الدول الاوربية وغيرها .
ولسنا بحاجة الى التذكير ب ما عقب ذلك في العقود اللاحقة والى يومنا هذا  .
ويبقى جواب الموضوع متروكا لقناعة القارئ
فيما اذا كانت الهجرة بمشئة السماء ام ان القوى الظلامية لها اليد الطولية في تحقيق ذلك
وشخصيا اؤمن بوجود كلاهما في حصول  ودوام الهجرة .


غير متصل برديصان

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1165
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
        السيد اخيقر يوخنا  المحترم  هل يمكن ان نرمي الكره في ملعب مشيئة الله مع التحفظ لهذ ا التشبيه  لماذا لانقول ان مشيئة الله مع البقاء وهو اللذي صور لنا وبكل وضوح باننا نكون مغضوب علينا بسبب اسمه  لذا اراد لنا الثيات هنا الايعرف الرب بحالنا واحوالنا هل يمكن ان نتنكر لحكم ارادته  حيث ارادته انه ولدنا نحن هنا   لابل ارى ان الهجره هي ارادة الشيطان اللذي يريد منا ان نخاف مااسمعه الله لنا  لذا كان الله دائما مع كل من يقف صلبا اما عاتيات العواصف الهوجاء  لذا نرى ان وجودنا هنا هو جزء مكمل لوصايا ديننا العشره حيث تبقى احدى عشره وصيه وجزء من الاعتداد باجدادنا وقديسينا العظماء اللذين اوجدوا لنا وللعالم كل مايفيد البشريه جمعاء   تحياتي      بغداد

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي برديصان
شلاما دمارن

شخصيا اعترف انني افتقرت الى الشجاعة الكافية لمواصلة العيش في البلد بعد عدة سنوات في العسكرية اثناء الحرب العراقية الايرانية وما شاهدته من احداث دموية اثناء الحرب
ولذلك قررت الهروب من الوطن
رغم ان الهروب من البلد اثناء تلك الفترة كانت مجازفة كبيرة حيث قضينا ثمانية ايام ولياليها بين السير   على الاقدام او  ركوب البغال عبر جبال ووديان كثيرة وخطرة وتحت مراقبة الرابايا العسكرية العراقية
حيث ان سقوطنا بايدي او مرمى الربايا العراقية كان يعنى الموت لي ولاطفالي وزوجتي واخي الصغير
كما اننا دفعنا مبالغ للمهربين للوصول ال ايران لتكملة الرحلة
واعرف جيدا ان معاناة شعبنا بعد التحرير كانت قاسية جدا
ولذلك اعتبر ان بقائكم هو منتهى الشجاعة
وشخصيا  اعتقد  انه  ربما ان للرب ارادة ومن اجل   تهدئة خواطر وافكار الذين يعانون كثيرا في مثل تلك الاحوال والذين لا يتحملون اكثر من طاقتهم في الصبر تحت تلك الضغوط الهائلة النفسية والمادية والاجتماعية الاخرى
لان ارض الله واسعة كما يقال
كما انني اقصد بالشيطان القوى الظلامية التي تعمل بشتى الوسائل الارهابية الى افراغ وطننا من شعبنا
اتمنى ان لا يهاجر احد
ولكن لا انا ولا غيري يستطيع فرض ارادته
فكل واحد حر في قراره الشخصي
اشكرك على ردك
واشكرك وبدون اية مجاملة
على شجاعتك مع الاخرين الباقون في الوطن
لتكن نعمة الرب مع شعبنا اينما كانوا
 واعتبر ان المتواجدون في الوطن هم الخميرة الحية لتواصل تواجد شعبنا 

غير متصل يوخنا البرواري

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 126
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي اخيقر:

مقالة رائعة وتحليل سليم لواقع معاش , لكن أود القول هنا إن لكل فعل رد فعل يمكن اعتبار الهجرة رد فعل لواقع اليم معروف للجميع وعبر حقب زمنية متتالية داهم أبناء شعبنا في أوطانهم الأصلية مما حدا بهم لتفضيل خيار الهجرة رغم مساوئه ..

 تقبل خالص التحيات وعام سعيد

غير متصل موفـق نيـسكو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 197
  • الحقيقة هي بنت البحث وضرَّة العاطفة
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ رابي ابو سنحاريب المحترم
شلاما دماران وكل عام وانت بخير
انا اتفق معك بان العاملين الذان ذكرتهما طانا صحيحين، ولقد لعبت عوامل الثقافة الدينية والاجتماعية والانقسامات لعقائدية الداخلية والخارجية ايضا ومنذ دخول الاسلام في القرن السابع دورا في ذلك ناهيك عن عدم فهم الغرب لما يحصل بالظبط او فهمهم ولكنهم يتجاهلون ذلك لاسباب معروفة وشكرا لك

غير متصل اكد زادوق

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 335
  • الجنس: ذكر
  • التأريخ يكتبه المنتصرون
    • مشاهدة الملف الشخصي
[=16pt][color=]الاخ ابو سنحاريب تحية محبة وسلام المسيح مع روحكم:
على عهد اجدادنا واباءنا لحد الماضي القريب كانوا فلاحين ورعاة غنم في الغالب وكلتاهما مهنتان او عملان يتطلبان مجهودا كبيرا وعظيما ويحتاج الى حكمة وصبر وعطاء وهذا بالتالي كان يتم توارثه مع الاجيال التي تليهم وبنزول ابناء شعبنا وترك قراهم وتوجههم الى المدن واكيد هذا من ناحية لا عيب فيه بل بالعكس كان في صالح الانسان ان يطور ذاته بمرور الزمن لاكن حياة الريف والقرية تختلف كليا عن حياة المدن وايضا روحية انسان الحقل والمرعى والقرية تختلف عن روحية انسان المدينة.
ببساطة عندما ترك اباءنا واجدادنا حياتهم الريفية وقيمهم الاجتماعية وبساطتهم الروحية الدينية وحبهم وتقديسهم للارض التي ولدوا فيها وعاشوا عليها على مر السنين ونزحوا الى المدن,تغير كل شيئ وانقلب راسا على عقب اختلت الموازين وتبدلت الطباع وتغيرت الاعراف والتقاليد الاجتماعية هذه بعض من العوامل الكثيرة التي افقدت شعبنا حبه لارضه ومسقط راس اباءه وتبدل احوال المعيشة مقارنة بحياة الريف الصعبة التي كانت تصنع رجالا بحق وحقيق بحياة اكثر رفاهية وباقل جهد والى اخره........
اقول قبل ان ناخذ علينا ان نعطي. وقبل ان نعطى علينا ان نسال وقبل ان يفتح لنا الباب علينا ان نقرع. قبل ان نحصد علينا ان نزرع.قبل ان نسترد شيئ علينا ان نطالب. قبل ان نعرف علينا ان نسال.قبل ان نرض علينا ان نقتنع وقبل ان نجني علينا ان نغرز ووووالخ
قبل ان نلقي اللوم على الله جل وعلى علينا ان نخرج الخشبة من عيوننا ونصلح ذاتنا ونعرف حجمنا وقدراتنا .
وقبل ان نجعل من كل شيئ مشيئة لله علينا ان نميز مشيئتنا التي تريد وتريد وتريد ولا تعطي شيئ......... ان امرنا محير جدا والله يسامحنا ...
كل عام وانت بالف خير والعائلة الكريمة وكل ابناء شعبنا (المسيحي) بكافة تسمياته التاريخية[/color][/size]
اكد زادق ججو

غير متصل بولس يونان

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 183
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ اخيقر
عيد مبارك وسنة جديدة مفعمة بالخير لكل انسان يعمل للخير
سيدي العزيز
ان الهجرة مجال واسع ولا تستطيع ان نحصره في مشيئة الله ام ارادة الشيطان, رغم انه في عقيدتنا ان الله قادر على كل شيء حتى انه يسمح لفعل الشر! كما ان الشيطان قادر على كل شيء سوى قدرته على الله ولذلك نقرأ انه جرب الله في شخص يسوع المسيح ( ان كنت ابن الله فقل...ان كنت ابن الله فالقي بنفسك من هذا الجبل...) لم يستطع ان يوقع ربنا يسوع المسيح ولكنه استطاع مع كثير من الانبياء.
ولذلك فان الهجرة بهذا المفهوم هي ارادة الله في جوانبها الايجابية وهي ارادة الشيطان في جوانبها السلبية حسب مفهومنا لله بانه الخير والشيطان بانه الشر.
الهجرة مخلوقة هجينيا في الانسان لان الهجرة تعني الحركة وبهذا المفهوم فان الانسان في هجرة دائمة لا يهم ان كانت هجرة قصيرة المسافة كأن تكون لاجل العمل كأن ينتقل الانسان من مدينة الى اخرى او من منطقة الى اخرى. وللهجرة اسباب كثيرة لا استطيع ان اذكرها في هذا الرد القصير وكنت قد كتبت عدة مقالات حولها.
وبذلك فان الهجرة هي مشيئة الله وارادة الشيطان وفعل الانسان لسبب حياة افضل في تفكيره ولكن ليس بالبديهية ان تكون الحياة افضل في كل المناحي بدليل انك تشكو من عدم القدرة على الاندماج في المجتمع الجديد ولو قدر لك ان تجد مكان اخر بنفس الظروف مضافا اليها القدرة على الاندماج لانتقلت اليه ويقوم بذلك كل انسان مجرد من عامل عاطفة الوطن وارض الاجداد.
اشكرك على المقالة فهي شيقة لموضوع حرج يتعلق بمستقبل شعبنا, موضوع يستحق الدراسة بصورة مفصلة ودقيقة وليس مزايدات لمنافع ذاتية وقتية كما نقرأ لبعض الذين يدعون القومية ويكونون اول الهاربين عندما لا تعد بقرتهم الحلوب تدر لبنا.

غير متصل abosaad

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 160
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
يعنـــــــــــــــي الموضوع كان يراودني منذ ايام والان اوكد واقول ان هجرة شعبنا ارادة سماوية على عكس ما كنا نعتقد نحن ومن هاجروا بانها مصيبة من جميع النواحي اذا من ناحية الكنائس شعبنا قام ببناء ارقى الكنائس في الخارج واهم نقطة هو الحفاظ على بناتنا من الداخل ومن اغراءات شيطانية واساليب ملتوية من الشياطين و كلما اشاهد الصور للعائلات في الخارج اقول مع نفسي الحمد الله و الشكر يسوع حمانا وستر على عوائلنا  واطفالنا وهم في ارقى المدارس و الجامعات وشيابنا يتلقون ارقى العلاجات في مستشفيات الخارج والمستقبل مضمون ان شاء الله فلا تحزنوا اخواني واخواتي ولا تتطلعوا الى الخلف صدقوني انها ارادة سماوية فالراعي الصالح افتقد خرافه وثقوا قد غلبنا بمجرد النظر الى عوائلنا واحبابنا يتعلمون ويعملون ويصلون ويفرحون ويتواصلون ويتكاثرون وهم بصحة جيدة وامنين هذه اثمن من نبقى اسرى الحقد و الطائفية و التعالي و التكبر و الاستعلاء والمسبة و الشتيمة الظاهرة و المبطنة علما قدمنا الكثير الكثير لاوطاننا من علم ومعرفة واطباء و مثقفون ورموز تاريخية عظيمة ومشاركتنا في جميع الحروب التي خاضها الوطن والنتيجة في النهاية هاهم يكفروننــــــــــا ويطردوننا من مجامعهم كما قال مخلصنا وهاي توقعات فادينا يسوع المسيح عندما قال سياتي يوم عندما يقتلونكم يعتقدون انهم قدموا اضحية الى الههم. وصدقوني فقط اعمارنا المتوسطة والكبيرة فقط متأثرة بموضوع الهجرة وذكريات العراق. انسوا وتناسوا اخواني واهتموا بمستقبلكم واعملوا على تسحبوا اخوانكم من الداخل فهذه امانة في اعناقكم.

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي يوخنا البرواري
شلاما
 في البداية اشكر كل القراء وخاصة الذين تفضلوا بابداء  ارائهم القيمة
واعتذر عن التاخير في الرد لوجود خلل في  فتح الملف في الصفحة  ولار اعرف السبب  رغم  ما اتمتع به من معلومات كثيرة حول  عالم الكمبيوتر حيث
انني احمل شهادة في الكمبيوتر منذ 1995
وسوف ارد على بقية الاخوان تباعا فيما بعد

نعم ان رد فعل الضغيف يكون بالهروب من ظلم الطغاة
شكرا على مروركم

غير متصل م.نينوى للتكافل الاجتماعي

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 72
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
  الاخ العزبز ابو سنحاريب المحترم
تحية طيبة ابعثها لك واتمنى لك والعائلة الكريمة عيد ميلاد سعيد وكل عام وانتم بخير
نشكر جهودك لهذا المقال والطرح الجميل والشجاع .....ويكون ردنا الشخصي المتواضع كالاتي :
 ان الهجرة هي مشيئة الله !!!؟  لان الله خلق الانسان حرا ...واذا اصبح الانسان غير حر مهما كانت الاسباب ...وليس له القدرة للدفاع عن نفسه وعائلته وكرامته ...وليس بامكانه الانسجام والاقتناع والتفاعل الايجابي البناء مع رفاق الدرب القومي ...هنا تكون الهجرة افضل لكي تكون ارادته قوية لكونه رفض الواقع السلبي ..واقع العبودية ! اما العكس فبقائه تعني تقوية اعدائه . وافضل الهجرة النظامية لا العشوائية لكي تكون المسيرة القومية مستمرة لحين اغتنام الفرصة الايجابية ونحن متهيئين ومنتظمين لاغتنامها .
تقبل خالص تحياتي .......  عوديشو بوداخ

غير متصل roney.jilu

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 35
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ارادة  التوراة

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شلاما

رابي موفق نيسكو

  اتفق معك بالتاكيد  (انهم ( الغرب ) يفهمون ما يعاني منه شعبنا ولكنم يتجاهلون ذلك لاسباب معروفة )

والمشكلة اننا نفتقر الى القوة الكافية للتصدى لما يخطط ضدنا في  افرانهم السياسية  الحارقة
شكلاا على مروركم

رابي اكد زادق

لا يمكننا ابدا القاء اللوم عل(الله )
ولكننا نؤمن بان الرب من كثرة حنانة ومحبته لنا فانة يسهل امورنا حين نقرع الباب بخشوع وايمان وتقوى
تشكر

رابي بولس يونان
(الهجرة هي ارادة الله في جوانبها الايجابية وهب ارادة الشيطان في جوانبها السلبية )
مفهوم رائع
تشكر
رابي ميخائيل

نقاط ايجابية تطرقت اليها في ردكم الجميل
ولكن هناك نواحي سلبية اخرى مقابل ترك الوطن
والخوف هو في انتهاء وجودنا كقوم اذا استمر نزيف الهجرة
شكرا

رابي عوديشو بوداخ

( افضل الهجرة النظامية لا العشوائية لكي تكون المسيرة القومية مستمرة )
يا حبذا لو امتلك شعبنا قيادة جماعية مع امكانية سياسية لترتيب ذلك
ولكن مع  خلو ساحة شعبنا من تلك القيادة وتحت سيف الحاقدون ووفق اجندة سياسية خبيثة لجهات مجهولة
فالعشوائية ستبقى سائدة
تشكر
رابي  روني جلو
 رسالتكم واضحة
وقد يكون  لذلك دور خفي في العملية

وتشكر



غير متصل abosaad

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 160
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 اخواني واخواتي اتركوا بلاد الاجداد وتذكروا كلام سيدنا يسوع المسيح عندما قال عندما تدركون ان الشعب الذي يحيط بكم لا يرغب ببقاءكم فانفظو الغبار عن ملابسكم واتركوا تلك البلاد لا تظلون مجلبين هاي الاديرة وهاي الكنائس القديمة شلون نتركها , صدقوني اتركوها ولا تبالوا الله هيئ لنا اجمل منها وانفاس صاحبيها معنا ان شاء الله اتذكرون اخواني واخواتي ونحن صغار كانوا يقولون لنا كان مقر البطريركية الكلدانية في سلمان باك واليوم وليس البارحة و ما زالوا يكتشفون اديرة وكنائس ومقابر وصلبان في مهد الاسلام النجف و كربلاء اليست هذه ايضا اديرة وتحمل عبق تاريخنا المسيحي وقد تركوها اصحابها مجبرين وكذلك نحن ايضا نترك هذا التراث صحيح رغما عنا ونذرف الدموع عليها لكن ماذا نفعل مع مبدأ اسلم تسلم او انصر اخاك المسلم ضالما او مظلوما

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي ميحائيل

شلاما

الايمان في المسيحية  شجاعة ومحبة وايمان بان الرب لن ينسانا
تذكر اشعيا  النبي القائل
حيث المؤمنين باشوريتهم  يتمسكون بها  للبقاء في الارض
0في ذلك اليوم تكون سكة من مصر الى اشور
ولاشور بركة في الارض بها يبارك رب الجنود قائلا مبارك شعبي مصر وعمل يدي اشور وميراثي اسرائيل ) اش19-
25