بيت المدى يحتفي بالراحل فؤاد سالم في بغداد
عنكاوا كوم- بغداد يحتفي بيت المدى للثقافة والفنون ومقره بغداد، هذه الأيام، بالفنان العراقي الكبير فؤاد سالم الذي رحل مؤخراً.
وقال بيان صادر عن بيت المدى وتلقى "عنكاوا كوم" نسخة منه "يتواصل بيت المدى للثقافة والفنون في نشاطاته الثقافية والفنية، احتفاءً وتقديراً لجهود المبدعين العراقيين من الراحلين والأحياء، ولهذا الأسبوع كانت الأصبوحة عن الفنان الكبير فؤاد سالم، الذي غادرنا قبل أيام، تاركاً إرثاً من الجمال والمحبة لكل معجبيه، عبر مجموعة كبيرة من أغنياته، التي يرددها الصغير والكبير".
وقدم للأصبوحة الإعلامي سامر المشعل، الذي أكد إن بيت المدى في هذه الأصبوحة يرسل رسالة محبة إلى الجميع وهو يحتفل دائماً بكل مبدعينا، متحدثاً عن التزامه كمطرب ملتزم وكيف أنه تنقل بين المنافي تائها بين غربتين.
وبحسب البيان، واصل "المشعل" حديثه عن بداية لقاء الفنان فؤاد سالم مع الفنان الكبير حقي الشبلي، وكيف أن الأستاذ الشبلي لم يكن مقتنعاً بصوت الشاب فؤاد سالم وهل يمكن له أن يؤدي المقام العراق وأغنيات المطرب ناظم الغزالي، ولكن بعد سماعه لصوته اندهش من قدرته المميزة في الأداء وجمال صوته.
وفؤاد سالم هو أحد رواد الأغنية العراقية في سبعينيات القرن الماضي، اسمه الحقيقي فالح حسن بريج من مواليد محافظة البصرة قضاء التنومة في عام 1945 عاش معظم حياته في الغربة وهو متزوج من ابنة عمه، وله منها أربعة أبناء، بالإضافة إلى ابنته الكبيرة الممثلة (نغم فؤاد).
ويجيد فؤاد سالم من الأطوار الأبوذية (الشطيت والشطراوي والغافلي والحياوي والعياش والملائي واللامي)، إضافة إلى تميزه بالغناء البغدادي، بدأ الغناء عام 1963 وكان متأثراً بالمطرب العراقي الكبير ناظم الغزالي، وكان يغني في الجلسات الخاصة بمحافظة البصرة وفي نادي الفنون الذي أسسه ورعاه مجموعة من الفنانين والشعراء والكتاب البصريين، فكان أول ظهور علني له مع أول أوبريت غنائي عراقي (بيادر الخير) في بداية السبعينيات، الذي أنتجه نادي الفنون بإمكانيات متواضعة.
ظهر لأول مرة على شاشة التلفزيون العام 1968 في برنامج (وجه لوجه)، وقد تبناه في بداية الأمر عازف القانون الفنان سالم حسين وهو الذي اختار له اسم (فؤاد سالم) الذي اشتهر به، وهو الذي لحن له أول أغنية في حياته الفنية وهي أغنية (سوار الذهب) وكانت من كلمات جودت التميمي، ثم غنى (موبدينة) للفنان محمد نوشي عام 1975.