استياء الطلاب والأهالي بسبب شح الوقود في قضاء الحمدانية

المحرر موضوع: استياء الطلاب والأهالي بسبب شح الوقود في قضاء الحمدانية  (زيارة 952 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 23235
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
استياء الطلاب والأهالي بسبب شح الوقود في قضاء الحمدانية

عنكاوا كوم- سهل نينوى- خاص
 
 
استلمت مدارس بغديدا وبرطلة وكرمليس، يوم الخميس الماضي، مادة النفط الأبيض المخصص للتدفئة بعد معاناة استمرت طويلاً في ظل فصل الشتاء القارس الذي يعيشه قضاء الحمدانية.
 
وأصبح توزيع النفط الأبيض معضلة في الحمدانية؛ حيث لا تتوفر المادة الخاصة بالتدفئة من لدى وكلاء النفط  التابعيين لوزارة النفط  أو حتى في الأسواق المحلية، مما أصبح مشكلة حقيقية ومعاناة للمواطنين والطلاب.
 
وقال الطالب (س.د) "قمنا بجمع المال في مدرستنا عن طريق مجلس الآباء، واشترينا النفط لفصل الشتاء، وكل طالب أعطى مبلغ من المال حسب إمكانية عائلته المادية".
 
ورغم برودة الأجواء التي تشهدها عموم المنطقة، لم يستلم المواطنون في الحمدانية أي وجبة نفط في أشهر تشرين الأول والثاني وكانون الأول والثاني الماضية.
 
وقال المواطن شابا  داود "استلمنا وجبة نفط في الصيف. ومنذ ذلك الحين لم نستلم أي قطرة رغم أن الوجبة كانت جيدة لكن لا تكفي لحاجة العائلة".
 
وتوزع وزارة النفط العراقية، عادةً، وقود التدفئة على الأهالي، إلا أن المواطنين لم يستلموا طوال الفترة الماضية إلا حصة واحدة في فصل الصيف المنصرم. وهناك العديد من العوائل لم يصلهم النفط مما اضطروا لشرائه من الأسواق السوداء خارج المنطقة وهو ما دفع إلى ارتفاع أسعاره.
 
وقال عضو مجلس قضاء الحمدانية جنان يونان إن "الجهة المسؤولة هي المنتوجات النفطية ونحن في المجلس جهة تنسيقية تنظيمية، وقد قمنا صيفاً بتوزيع ثلاث حصص وكانت كالآتي 50 لتر ف 130 لتر ف 220 لتر. لكن الخلل كان في وجبة 130 لتر حيث لم تستلم 35 بالمائة من العائلات النفط بحدود ستة آلاف عائلة من أصل 18 ألف عائلة تسكن القضاء ولا توجد حالياً أي حصة لتوزع للمواطن إلا إذا جاءت التعليمات من المنتوجات النفطية".
 
وقال الطالب (س . ك) إنه في "كل عام  نجمع الأموال في مدرستنا بواسطة مجالس الآباء لغرض شراء النفط للمدافئ وهو أمر خاطئ حيث يمكن أن توزع التربية للمدارس حصتهم منذ الصيف".
 
وتشكل المدارس في الحمدانية مجلس مكون من خمسة أولياء أمور الطلبة، ويقوم في كل مدرسة وبالتعاون مع الإدارات بجمع الأموال من أولياء الأمور بغرض شراء النفط للطلبة ومتابعة الكثير من الأمور.
 
ويوضح الشاب صباح توما حالة القضاء من مشكلة النفط قائلاً "إن أهالي الحمدانية يعانون من نقص بتوزيع النفط للأهالي خلال الشتاء كل موسم مما يضطرون لشرائه بأسعار باهظة من الأسواق التجارية".
 
الطلبة والأهالي الكل مستاؤون من شح مادة النفط الأبيض حيث إما تكون قليلة أو تتأخر وكلا الأمرين سيء للمواطنين في بلد لا تستمر فيه الكهرباء الوطنية ساعات طويلة كي يعوض نقص النفط بأجهزة التدفئة الكهربائية.
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية