بعض المشرفين على هذا الموقع تزعجهم الحقيقة أو أنهم يخضعون لضغوط من قبل من لا يحبون الحقيقة ... ومن ثم يقولون الكلمة !!!
كتب : "اشكرك جزيل الشكر على امرين، الاول انك وصفتني بالمرائي، والثاني لتكلفك بنشر النص الكامل لبيان البطريركية الكلدانية عن وقائع السينودس ونتائجه. اني حييتك في بداية جوابي هذا، علما باني لامعرفة لي بشخصك ولا حتى باسمك، مع ذلك اني تعلمت منذ الصغر ان احيي الناس قبل بداية الحديث".
*** من الواضح بأنك مثل الكثر في هذا الموقع ممن يأخذون القشور ويتركون جوهر الأمور، لقب مرائي ناسبك جداً لما كتبته بحق كنيسة المشرق الرسولية المقدسة ولو أنك لم تسمّها ولكلام آخر. أما نشر مقررات السينودس فكان لكي تبصر بأنه في النصّ الأول والأصلي لمقررات السينودس للطائفة الكلدانية الرومانية ذكر تسمية أساقفة جدد ولكنه لم يسمّهم لأن سينودس البطريركية الكلدانية ليس مستقلاً ليتمكن من إعلان الأسماء وإذا لم يأت الأمر من الباب العالي لا يمكنهم ان يقرروا إضافة صفر، وأنا على يقين بأنك فهمت المعنى ولكنك تتستر بعدم الفهم لأنك لا تريد ان تقول الحقيقة وهذا شأنك، وأرددها لو كانت الكنيسة الكلدانية الرومانية مستقلة بقراراتها لكانت حينها أعلنت أسماء أساقفتها الجدد.
*** أما عن التحية فالمواقع مثل هذه ليست لا مقاه ولا مجالس مسامرة وثق بأني عندما أحيي فتحيتي ستكون في مكانها عندما يستحقها من أحييه وستكون أفضل من تحيتك ألف مرة.
كتب : اود الان ان اذكرك بكلام الرب له المجد حين وجه حديثه لشمعون بطرس هامة الرسل، وليس لغير بطرس:
انت هو الصخرة وعلى هذه الصخرة ابني كنيستي وابواب الجحيم لن تقوى عليها، وكل ما تربطه على الارض يكون مربوطا في السماء وما تحله على الارض يكون محلولا في السماءبهذه الاية خول الرب بطرس الرسول ليكون راسا للكنيسة، اي انه لم يخول اي من الرسل بتاسيس كنيسة، فالكنيسة واحدة ومبنية على ايمان بطرس الرسول، وعندما حدث خلاف حول قبول الامميين بين الرسول بولس واليهود المتنصرين، رجع الرسول بولس الى هامة الرسل لكي ياخذ برايه، وهكذا تحل الرسل بطاعة واحترام للرسول بطرس منذ بداية الكنيسة.
*** السيد المسيح له كل المجد عندما تكلم لم يكن هناك شيء إسمه كنيسة رومانية، ولم يكن حتى الإسم المسيحي قد أطلق بعد على أتباع السيد المسيح له كل المجد، فلا تعرّض نفسك للمهزلة فالسيد المسيح له كل المجد لم يقل لبطرس أنت رأس الكنيسة الرومانية، بطرس كان مثله مثل باقي الرسل ولكن من الواضح بأنك تناسيت عن عمد بأن السيد المسيح له كل المجد قال لرسله "دفع إليّ كل سلطان في السماء وعلى الأرض فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمّدوهم باسم الآب والإبن والروح القدس وعلّموهم ام يحفظوا جميع ما أوصيتكم به ... وها أنا معكم كل الأيام الى انقضاء الدهر" (متى الأصحاح 28 : 18-20) فهل أترك كلام السيد المسيح هذا وأتعلق مثلكم ممن ترددون هذه الجملة مثل الببغاءات محاولين إيجاد سبب وجود للكنيسة الرومانية التي غيّرت الكثير من تعاليم السيد المسيح له كل المجد لتتناسب مع نغمات بابا الفاتيكان وحاشيته، والسيد المسيح له كل المجد لم يقل للكنيسة الرومانية ان تحاول التسلط على الكنائس فترسل ذئاب تحت مسمّى إرساليات فيضعوا الشروخ في الكنائس ويختلقوا فروعاً رومانية في الكنائس المشرقية والغربية، ومازالت الى اليوم تحاول فرض سيطرتها تحت مسميات كاذبة.
*** لمعلوماتك أيضاً ولو كنت من القارئين وتتعلم شيئاً مما تقرأه لعرفت بأن بطرس لم ينفذ كلام السيد المسيح له المجد ولم يبشر أبداً في روما، فعندما وصل بطرس الى روما كان هناك نواة مسيحية من اليهود والرومان، يعني لا فضل مطلقاً لبطرس في نشوء الكنيسة الرومانية، ولذا فالكنيسة الرومانية ليست حتى رسولية لأنها لم تؤسس فعلياً من قبل أي من الرسل على عكس الكنائس المشرقية على سبيل المثال ومنها الكنيسة الكلدانية الرومانية والتي قبل التحول كان أبناؤها جزءاً من كنيسة المشرق المقدسة الرسولية الجاثاليقية، ولو كنت من الأشخاص الذين يبحثون عن الحقيقة لعرفت هذه الأمور ولكنك ممن وضعوا عصبة على أعينهم ويسيرون الى اليوم في الظلام مصدّقين الترّهات التي تم تلقينهم إياها.
كتب : فالكنيسة ليست مؤسسة مستقلةكما تفضلت بل هي شراكة في الايمان، ويبقى الرسول بطرس راسا للكنيسة الجامعة الرسولية، وخليفة بطرس الرسول هو بابا روما او كما يسمى "اسقف روما" فاتباع روما ليس الانصهار بالاجانب كما فعل الغير ، والايمان ليس فيه سياسة الاستيلاء او القوي ياكل الضعيف انما هو شراكة حقيقية، والاب الاقدس في روما كان اول من يقف الى جانب الضعيف مدافعا عن حقوقه، نحن لانخفي او نخجل بطاعة الكرسي الرسولي في روما بل نفتخر به، وكنيستنا لازالت ملتزمة بالطقوس والعادات المتوارثة عن الاباء الى يومنا هذا وستبقى كذلك. وان كان حقدكم على روما الى هذه الدرجة فلماذا ترسلون كهنتكم ليتثقفوا فيها وعلى حسلب الفاتيكان؟؟؟؟؟؟؟
*** بابا الفاتيكان ليس خليفة بطرس على الأرض فالسيد المسيح له كل المجد ليس بحاجة الى بشر ضعيف لكي يحمي بيعته، وكل ما ذكرته في معرض حديثك في الفقرة أعلاه ليس صحيحاً أبداً فأعمال الكنيسة الرومانية تشهد بالضد من كل ما كتبته، فكل كنيسة انضمت الى الكنيسة الرومانية تخلّت عن الكثير من عاداتها الأصلية وإيمانها الأصلي لتتناسب مع ما تروّج له الكنيسة الرومانية والكنيسة الكلدانية الرومانية أكبر مثال على ذلك. لو كانت الكنيسة الرومانية كما تزعم غايتها الوحدة والتقارب المسيحي لما فرضت على كنائس رسولية بأن تعترف بسلطة أسقف روما عليها فيصبح بطريرك كنيسة ومركزه تماماً مثل مركز بابا الفاتيكان مرؤوساً من قبل أسقف روما، يعني إقعد أعوج واحكي عدل.
*** أما بالنسبة للكهنة الذين يتم إرسالهم الى الفاتيكان فأنا من الناس التي لا تريد هذا الشيء لأن الفاتيكان يفعل هذا عمداً لغايات خبيثة ولكن من ناحية أخرى فإن كنيسة المشرق المقدسة الرسولية الجاثاليقة ليست الكنيسة الوحيدة التي ترسل كهنة للدراسة في المعهد الشرقي للتعليم ومن ثم لأن أغلب مخطوطات كنيستنا التي سرقتها إرساليات الفاتيكان موجودة هناك، ولكن الكنيسة بإمكانها أيضاً إرسال كهنة الى المعاهد الشرقية الأخرى.
كتب : لنعد الان لقضية المطران الجليل مار باواي سورو، ان كنت تظن انه خان رعيته فاني ااكد لك عكس ذلك، ان مجموعة المؤمنين الذين عادوا الى الكنيسة الكلدانية بمعية الاسقف الجليل اعدادهم كبيرة في كاليفورنيا وشيكاغو وكندا واستراليا، اذن ان الاسقف الجليل لم يترك رعيته ولا خانها، عكس الذين تركوا رعاياهم من الكهنة ولاسباب معروفة ولم يتبعهم احد من رعاياهم. انا لست بالمرائئ لاني اولا ارى القذى ان كان بعيني قبل ان ارى الخشبة التي في عينك، ولاني اتطلعت منذ بداية قضية مار باواي الى الان، كما اطلع الكثيرون من خلال جريدة شيكاغو تريبيون وغيرها، وكل ما اصطنع من اكاذيب حول المطران الجليل كان لاسباب تغطية لاخطاء لاتغتفر، ولك ان تبحث عن الموضوع في كوكل وسترى الحقيقة بنفسك.
اما عن ما تسميه بالعماوة التي حلت علينا ونحن متمسكين بها باتباعنا الكرسي الرسولي في روما، ارجو ان تقرأ ما كتبه الكاتب بولس يوسف مالك خوشابا عن علافة البطريرك النسطوري مع الانكليز وكم من الاثوريين زهقت ارواحهم من اجل مصالح شخصية للبطريرك ودور اخته الليدي سورما في ما جرى للمساكين الذين اتبعوهم لشدة ايمانهم، علما ان بابا روما بعث لهم مبالغ من المال مساعدة للمتبقي منهم.
المزايدات لاتفيد كثيرا، والتعلق بالماضي على اخطائه لا اظن انه موقف المثقف المستنير، ولك تحيات هذا المرائي
*** أولاً المخلوع والمشلوح آشور سورو كان أسقفاً وليس مطراناً لأن اللقبين مختلفين، أما عن الأعداد الكبيرة التي ذكرتها فقد أضحكتني، والذين تبعوه فليذهبوا معه الى غير رجعة غير مأسوف عليهم فهم تركوا النور لينضموا الى الظلمة ونحن نعرف ما الذي فعله والأذى الذي سببه في الكنيسة هذا الشخص الذي عضّ اليد التي انتشلته من حياة الرذيلة التي كان يعيشها، ليخون أمته وكنيسته وينقض ما أقسم عليه أمام الرب والناس عندما تمت رسامته في الكنيسة وهناك رابط يمكنك ان تسمع ماذا قال عندما قدّم قسمه في الكنيسة ومن ثم ماذا فعل ؟ وتقول عنه جليل ؟ صحيح ان الجاهل لا يتبع إلا جاهل مثله.
*** أما بولس يوسف مالك خوشابا فنحن الآشوريين نعرف من هو ومن عائلته ولذا نحن لا نأخذ بما يكتب لأن من يكتبه له غايات فيه، ولذا وبما أنكم لا تعرفون شيئاً فاركنوا على جنب لأنكم من المطبلين لكل من يكتب بالضد من كنيسة المشرق لأنهم من طينتكم، ونعم ... أنتم عمي، صمّ، بكم، تتبعون الكنيسة الرومانية التي تسببت في مقتل أتباع الكنائس المشرقية بالتواطؤ مع العرب والأكراد والعثمانيين كما تسببت بمقتل الملايين من أبناء الشعوب الأصلية حيثما وطئت أقدام ذئاب الفاتيكان ومازالت تمارس نفس السياسة بطرق ملتوية أخرى.
*** بما ان معلوماتك معدومة فلعلمك بأنه حتى في ما يسمى تركيا اليوم وخلال الإبادة الجماعية قامت إرساليات (ذئاب) الفاتيكان بشراء الناس بكيلو من الطحين وأجبرتهم على الإنضمام الى الكنيسة الرومانية فاختلقت في كنيسة السريان الأرثوذكس فرعاً رومانياً وكذلك في الكنيسة الأرمنية، لذا عندما نقول بأنكم تتبعون كالعمي فإننا نعرف ماذا نقول، لأن بصركم وبصيرتكم قد أصابهما العمى النظري والفكري ...
*** نصيحة أخيرة ... عندما تقرأ لا تحصر نفسك فيما يتم تلقينك إياه، بل لا بأس ان تصرف بعد الوقت في معرفة الحقيقة وليس الفبركات .
الاخ الفاضل ايسارا
تحياتي
اشكرك جزيل الشكر على امرين، الاول انك وصفتني بالمرائي، والثاني لتكلفك بنشر النص الكامل لبيان البطريركية الكلدانية عن وقائع السينودس ونتائجه. اني حييتك في بداية جوابي هذا، علما باني لامعرفة لي بشخصك ولا حتى باسمك، مع ذلك اني تعلمت منذ الصغر ان احيي الناس قبل بداية الحديث.
اود الان ان اذكرك بكلام الرب له المجد حين وجه حديثه لشمعون بطرس هامة الرسل، وليس لغير بطرس:
انت هو الصخرة وعلى هذه الصخرة ابني كنيستي وابواب الجحيم لن تقوى عليها، وكل ما تربطه على الارض يكون مربوطا في السماء وما تحله على الارض يكون محلولا في السماء
بهذه الاية خول الرب بطرس الرسول ليكون راسا للكنيسة، اي انه لم يخول اي من الرسل بتاسيس كنيسة، فالكنيسة واحدة ومبنية على ايمان بطرس الرسول، وعندما حدث خلاف حول قبول الامميين بين الرسول بولس واليهود المتنصرين، رجع الرسول بولس الى هامة الرسل لكي ياخذ برايه، وهكذا تحل الرسل بطاعة واحترام للرسول بطرس منذ بداية الكنيسة. فالكنيسة ليست مؤسسة مستقلةكما تفضلت بل هي شراكة في الايمان، ويبقى الرسول بطرس راسا للكنيسة الجامعة الرسولية، وخليفة بطرس الرسول هو بابا روما او كما يسمى "اسقف روما" فاتباع روما ليس الانصهار بالاجانب كما فعل الغير ، والايمان ليس فيه سياسة الاستيلاء او القوي ياكل الضعيف انما هو شراكة حقيقية، والاب الاقدس في روما كان اول من يقف الى جانب الضعيف مدافعا عن حقوقه، نحن لانخفي او نخجل بطاعة الكرسي الرسولي في روما بل نفتخر به، وكنيستنا لازالت ملتزمة بالطقوس والعادات المتوارثة عن الاباء الى يومنا هذا وستبقى كذلك. وان كان حقدكم على روما الى هذه الدرجة فلماذا ترسلون كهنتكم ليتثقفوا فيها وعلى حسلب الفاتيكان؟؟؟؟؟؟؟
لنعد الان لقضية المطران الجليل مار باواي سورو، ان كنت تظن انه خان رعيته فاني ااكد لك عكس ذلك، ان مجموعة المؤمنين الذين عادوا الى الكنيسة الكلدانية بمعية الاسقف الجليل اعدادهم كبيرة في كاليفورنيا وشيكاغو وكندا واستراليا، اذن ان الاسقف الجليل لم يترك رعيته ولا خانها، عكس الذين تركوا رعاياهم من الكهنة ولاسباب معروفة ولم يتبعهم احد من رعاياهم. انا لست بالمرائئ لاني اولا ارى القذى ان كان بعيني قبل ان ارى الخشبة التي في عينك، ولاني اتطلعت منذ بداية قضية مار باواي الى الان، كما اطلع الكثيرون من خلال جريدة شيكاغو تريبيون وغيرها، وكل ما اصطنع من اكاذيب حول المطران الجليل كان لاسباب تغطية لاخطاء لاتغتفر، ولك ان تبحث عن الموضوع في كوكل وسترى الحقيقة بنفسك.
اما عن ما تسميه بالعماوة التي حلت علينا ونحن متمسكين بها باتباعنا الكرسي الرسولي في روما، ارجو ان تقرأ ما كتبه الكاتب بولس يوسف مالك خوشابا عن علافة البطريرك النسطوري مع الانكليز وكم من الاثوريين زهقت ارواحهم من اجل مصالح شخصية للبطريرك ودور اخته الليدي سورما في ما جرى للمساكين الذين اتبعوهم لشدة ايمانهم، علما ان بابا روما بعث لهم مبالغ من المال مساعدة للمتبقي منهم.
المزايدات لاتفيد كثيرا، والتعلق بالماضي على اخطائه لا اظن انه موقف المثقف المستنير، ولك تحيات هذا المرائي