محلل إيراني: "جنيف النووي" مرتبط بـ"جنيف السوري"

المحرر موضوع: محلل إيراني: "جنيف النووي" مرتبط بـ"جنيف السوري"  (زيارة 105 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ilbron

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 6757
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
"أنباء موسكو"


أعلن أمير موسوي، مدير مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية والعلاقات الدولية، التابع للخارجية الإيرانية، لـ"أنباء موسكو" أن الأزمة في سوريا أثرت سلبيا على الكثير من البلدان حولها بما في ذلك لبنان.

وأضاف موسوي أن زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى دول الطوق إلى سوريا لبنان العراق والأردن جاءت من هذا المنطلق، لأنها دول تأثرت مباشرة بالأزمة السورية.
وقال :" نرى في لبنان انقساما واضحا،  قسم يؤيد الوضع الرسمي في سوريا وقسم يؤيد المعارضة المسلحة هناك، ووصل الأمر إلى عدم تشكيل الحكومة اللبنانية فمجموعة 14 آذار يقولون ما لم يخرج حزب الله من سوريا فنحن لن نشكل الحكومة مع حزب الله بصورة مشتركة، في وقت يرى فيه حزب الله أن الفرقاء الآخرين دخلوا الأزمة السورية قبله بكثير وساعدوا بالسلاح والعتاد والمال والأفراد ودخلوا بصورة مباشرة وشاركوا فيها وهو دخل متأخرا للدفاع عن وجوده".
وتابع  موسوي قائلا:"نرى في لبنان تأثيرا أمنيا في لبنان، انفجارات في مناطق متعددة هناك اغتيالات وأتصور أن هذا الأمر سيستمر هناك، فأطراف تسعى في سبيل جر الأزمة إلى داخل سوريا أما إيران فتسعى في سبيل تقريب وجهات النظر وتشكيل الحكومة ، وزيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مؤخرا إلى لبنان ساعد في هذا الأمر ودفع في اتجاه هذا التفاهم وربما سنرى قربا تشكيل حكومة جامعة قريبا".
واستطرد موسوي قائلا إن "الأزمة في لبنان ولدت قبل الأزمة في سوريا، مشيرا إلى أن" لبنان متوتر بالأساس بسبب لوجود مدرستين فكريتين مدرسة مقاومة ضد الاحتلال الصهيوني ضد العملية الاستسلامية في المنطقة ومدرسة يمكن أن نسميها انبطاحية موالية للتيار الاستسلامي في المنطقة".
برأيه هذا التفاوت واضح ولم يبدأ بالأزمة السورية عندما قامت الحرب بين حزب الله واسرائيل 2006 مجلس التعاون الخليجي رفض هذا الكلام وانتقد حزب الله علنا.
موقف بعض الدول العربية والغربية من حزب الله ليس مرهونا بالأزمة السورية ولكن قبل بكثير وأعتقد أنه إذا انتهت الأزمة السورية فالأزمة اللبنانية ستستمر.
الآن في ذريعة يقولون أناه بسبب الأزمة السورية ولكن هذه الذريعة إذا زيلت لا أعتقد أن الفرقاء في لبنان سيتفقون لوجود مشاكل كثيرة منها اغتيال رفيق الحريري ومسألة السلاح  وغيرها.
عن مؤتمر "جنيف 2"  قال موسوي إن "الأطراف الدولية والاقليمية تدفع الائتلاف إلى المشاركة لذلك نعتقد أن المشاركة ستتم ولكن بصورة مشروطة وهي عدم وجود الأسد في المرحلة الانتقالية كما سيركز على عدم مشاركة إيران في هذا المؤتمر".
وأعرب موسوي عن اعتقاده بأن  الائتلاف "ان شارك أو لم يشارك لن يتمكن من تغيير الأمور لأنه ليس لديه قاعدة شعبية وليس له أثر في الداخل فالجماعات المسلحة كلها لم تشارك".
المؤتمر ربما سيقام بمن حضر إيران لا يهمها أن تشارك أو لا تشارك هي ستدعم الجهود لضمان الحل السلمي للأزمة السورية.
وأشار إلى أن "جنيف النووي مرتبط بجنيف السوري" وقال:" عندما تم توقيع جنيف النووي بعد يومين أعلن بان كي مون أن "جنيف 2 " سيعقد في 22 يناير وعندما اتفق الطرفان تنفيذ الاتفاقية حدد يوم 20 يناير ما يحمل دلالة على ارتباط الموضوعين".
وأضاف :"لم يتحقق مؤتمر جنيف ولم يتعين تاريخه بعد سنة ونصف من "جنيف "1 إلا بعد التفاهم مع إيران والدول الغربية ما يعني أن هذا الاتفاق مهد للتفاهم السياسي في سوريا".
واختتم قائلا:"نرى أن كل الحلول تتخذ منحى سلميا فلا كلام عن الحرب، ولا كلام عن التصعيد وهذه هي فائدة الدبلوماسية الناجحة، وأعتقد أن زيارة ظريف إلى موسكو لتنسيق الجهود السياسية للموضوعين تعالج قضايا الموضوعين بصورة سياسية وبصورة دبلوماسية".