"عنكاوا كوم" يقيم حفلاً تأبينياً في ستوكهولم بمناسبة أربعينية الراحل باسم دخوكا / تقرير مفصل

المحرر موضوع: "عنكاوا كوم" يقيم حفلاً تأبينياً في ستوكهولم بمناسبة أربعينية الراحل باسم دخوكا / تقرير مفصل  (زيارة 2662 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل janan kawaja

  • اداري منتديات
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 15875
    • مشاهدة الملف الشخصي
"عنكاوا كوم" يقيم حفلاً تأبينياً في ستوكهولم بمناسبة أربعينية الراحل باسم دخوكا

عنكاوا كوم / جنان خواجا / ستوكهولم

قام "عنكاوا كوم"، مساء السبت الماضي، حفلاً تأبينياً خاصاً بمناسبة أربعينية باسم دخوكا في قاعة نادي أكد و شقلاوا العائلي في العاصمة السويدية ستوكهولم وسط حضور كبير من أقارب الراحل ومحبيه والأصدقاء والكادر الإداري لـ "عنكاوا كوم" وفاءً لمساهمات الراحل وخدمته في الموقع كإداري وكاتب مخلص لقضايا شعبه.

وكان الراحل باسم دخوكا منذ الأيام الأولى لتأسيس "عنكاوا كوم" أحد إداريه الناشطين؛ حيث ساهم في إدارة وتطوير المنبر الحر بمنتديات "عنكاوا كوم" لعدة سنوات، كما نشر العديد من المقالات الجريئة والنتاجات الأدبية. وكان أحد المدافعين الجريئين والحقيقيين عن بلدته عنكاوا وأهلها.

وألقيت في الحفل التأبيني مجموعة كلمات وقصائد حول حياة الراحل وكتاباته ودوره في الدفاع عن أرض عنكاوا وسكانها. وينشر "عنكاوا كوم" أبرز تلك الكلمات:

كلمة إدارة "عنكاوا كوم" ألقاها الزميل أمير المالح

ليكن باسم دخوكا... أنموذجاً لفعل محبة متجدد وعطاء وافر
الرحيل يفقد طعمه حين يكون الراحل قد ترك لنا تركة من الحب والوفاء والإخلاص.. هكذا فعل باسم دخوكا حين وصل به قطار العمر إلى محطة الاستراحة الأبدية.

من خلال انتمائه إلى موقع عنكاوا دوت كوم في بداية تأسيسه، جسّد باسم علاقة جميلة مبنية على أساس الحب والوفاء، إيماناً منه أن الموقع ليس مجرد صفحة إلكترونية، بل بيته الثاني، فحرِص عليه وصانه من خلال العمل الدؤوب والتفاني لديمومته.

كأحد إداريي الموقع، قدم  باسم الكثير من جهده ووقته لعنكاوا كوم ليثبت من خلال ذلك حبه الكبير للموقع الذي اعتبره متنفسه الأول من هموم الغربة.
كتب باسم بقلمه المتواضع صفحات مشرقة  بكثير من الحب والاهتمام  لمدينته عنكاوا التي حمل همومها ومعاناتها في قلبه ساعيا كل سنين حياته أن يكون وفيّاً ومخلصاً لها... أحبها كثيراً، وفي اغترابه جعل صدره رحباً بنسائمها التي بقتْ، رغم ألم الفراق، تنعش قلبه.
حاول باسم الوصول إلى قلوب الناس بلغة سهلة تحقق غايته الأساسية، منتقياً مفردات بسيطة يعبّر بها عن واقع مرير وهموم وطن وتراكمات أثقلتْ كاهل بلدته عنكاوا. أخذ على عاتقه مسوؤلية مشاركة الشباب طموحاتهم وأمالهم بفرصة حياة كريمة.
نادى في كتاباته إلى حرية الفكر والحياة والمشاعر، مؤكداً أن الحرية هي طريق الشباب إلى المستقبل. عرفه الجميع ثائراً ضد أنواع الاستغلال وصور الانتهازية و الفساد التي تعصف بأي مجتمع مثل عنكاوا.  دافع بقوة عن هوية بلدته، اسمها، معالمها، وثقافتها متحدياً بكلمته كل من يحاول أن يُبروز عنكاوا ضمن صورة تناسب أهواء ذاتية ومصالح شخصية.

مَن منّا ينسى دور باسم الفاعل في التصدي لمشروع الأبراج الأربعة وكيف واجه بقلمه لكل المحاولات التي كانت ترمي لتغيير معالم بلدته عنكاوا ساعياً إلى تجسيد الواقع كما هو دون زيف أو رتوش  أيمانا منه أن مواجهة الحقيقة وكشف الحقائق، وإن كان مؤلمة، هي السبيل الوحيد لإصلاح أكبر.

كان باسم قدوة لشباب عنكاوا أثبت من خلال كلمته الجريئة وقلمه الصادق أن الشباب قوة حقيقة من خلالهم يتم الحفاظ على شعب وتاريخ وحضارة بلدته. فكان لهم في مجموعة الفيسبوك "يداً بيد من اجل عنكاوا" خير صديق وأخ وتمكن من خلال تشجيعه الدائم لهم أن يخلق فيهم روح العمل الدؤوب من اجل عنكاوا أجمل، وأن يكونوا مفخرة لبلدتهم.

ولكي يرسم حبه لعنكاوا، كان له دور فاعل في تأسيس (جمعية مساعدة عنكاوا) على الانترنت، فكان هناك مع المحتاجين والمتعبين من ثقل الأيام وغطرسة الجهل، قريباً منهم  بقلبه، مشاركاً إياهم همومهم.
تحرر باسم من مخيلة ضيقة إلى أفق أوسع وأشمل، لم تخنقه الغربة، بل حمل إليها هويته القومية  فكان من المؤسسين للمركز الثقافي الكلداني في شيكاغو مساهماً من خلال ذلك في الدفاع عن حقوق أبناء شعبه.

أحبَ باسم عنكاوا كثيراً وأثمر هذا الحب عن علاقة قوية رائعة ستظل راسخة في ذاكرة عنكاوا وتاريخها وأبنائها. تحية لك يا باسم.. يا ابن عنكاوا البار.


كلمة نادي اكاد و شقلاوا في ستوكهولم القاها رئيس النادي فريد يوسف شقلاوي

عائلة وذوي واصدقاء ومحبي الفقيد باسم دخوكا
الاخوات والاخوة الحضور
يشرفنا في نادي أكد- شقلاوا ، ادارة واعضاء، ان نحتضن معكم تأبين فقيدنا جميعا باسم دخوكا في اربعينية رحيله عنا، لنؤكد لروحه الطاهرة ان ذكراه ستبقى حية وسيكون معنا دائما.
أعزائنا
عرفنا الفقيد باسم دخوكا ابنا بارا لمدينته عنكاوا، عرفناه حاضرا يحمل اينما حل، وفي كل الظروف، هموم شعبنا، يدافع عن مصالحه و يعمل من اجل وحدته وحقوقه. وعرفناه واحدا من الوجوه البارزة في موقعنا الاغر عنكاوه دوت كوم، يكتب عن هموم شعبه، عن معاناة بلدته، مدافعا عن الناس والكادحين، مواجها بجرأة الفساد والظلم والدكتاتورية.
لقد رفع الفقيد صوته عاليا، من اجل الحب والحرية وكرامة الانسان والعدالة و ضد الطغيان والفساد والتهجير القسري والتغيير الديموغرافي الى ساعة رحيله، بكل الطرق والاشكال المتاحة، غير آبها بالمخاطر والتهديدات. وبذلك سيبقى أنموذجا للرجل المخلص الوفي لشعبه ولقيمه.
وسيبقى مفخرة لبدته التي تحتاج لأمثاله للمحافظة على أملاكها وتراثها وطابعها القومي والديني وعلى موقعها التاريخي كمدينة للسلام والمحبة والتأخي.
الذكر الطيب لفقيدنا باسم دخوكا
والخلود لكل المدافعين عن الحرية وكرامة الانسان
وشكرا جزيلا


كلمة ابن الفقيد سان دخوكا

كان والدي رجلاً طيب القلب، يسع صدرهُ  للجميع. في الحديث معه، تجد نفسك لا فقط تصغي إلى كلماته بل تشعر بها أيضاً. في كل واحدٍ منكم ، أجد قطعة من والدي. أجد ما ترك في حياتكم من بصمة كبيرة. بالنسبة لي، كان أبي صديقي، مثالي الأعلى، والاهم من كل ذلك كان معلمي الأول. فقد تعلمت منه الكثير، تعلمت أن أكون صبوراً، أن أفكر بشكل تحليلي، وأن أكون متعاطفاً مع هؤلاء الأقل حظا في الحياة. والى حد هذه اللحظة، لا زلتُ أتعلم منه الكثير. في السنة الأخيرة من حياته، كان قد أخبرني "سان، كُن نقيّاَ، صافي القلب، واظب على الذهاب إلى الكنيسة، وتقرّب إلى الله". أعتقد أن والدي لم يكن يتحدث عن تلك اللحظة  بقدر ما كان يقصد هذا الوقت الآن. لذا، وبعد أن غادرنا بالجسد، أجد نفسي قريب منه، وأشعر به روحياً. رجائي لكم أن لا تتذكروا ألمه ومعاناته، بل تذكروا قدرته على التحمل، كَرمه، وعطفه، وتلك هي البصمة التي تركها في حياتنا جميعاً.  


قصيدة لساري دخوكا (ابن أخ الراحل)

آه يا عزيزي هل تتذكر تلك الأيام الحلوة المريرة حينما
كنا نلتقي وننظر إلى بعضنا طويلاً، أنا الآن مغطى بالتراب
ولن تراك عيناي بعد الآن لكن أتعلم أني مشتاق لك جداً جداً
مشتاق لرؤيتك ولضمك إلى صدري المتلاشي
هل تتذكر أول لقائنا نعم أنت تتذكر تلك الأيام نعم فسيلان
دموعك يخبرني ذلك آه أتعلم أن جدران كفني ضيقة
تواق أنا لرؤية السماء النجوم والقمر من جديد
مشتاق أنا للمشي معك مرة ثانية يداً بيد كما في السابق
الأسر في الكفن صعب يا ليتك قادر على إخراجي من
هنا رغم كثرة الأكفان من حولي إلا أني وحيد
أني لا أطيق هذا الضيق ولماذا دفنتموني في حفرة
عميقة لاتصل إليها قطرات المطر؟
لا تبكي يا عزيزي يداي المكبلتان بالموت لن تصل
خدودك لأمسح عنها دموعك العذبة والغالية
اسكب علي كاس من الخمر برفق فلعل رائحة
الخمر ستمتزج برائحة التراب فوقي فاسكر عن
همومي والتي للأسف دفنتموها معي
آه وآه فعبثا تحاول الحديث معي وأنا هادئ ساكت
أترى ما حل بي هل ترتدي السواد
أن هذا لن يعيدني إليك
أسف أنك ستغادر لوحدك هذه المرة فليس
باستطاعتي اصطحابك كما كنت دائماً افعل
لكني سأكون دوماً في انتظارك كما كنت أيضاً افعل
احضر المزيد من الشموع
أرجوك فالليل هنا موحش والظلام يضطهدني
بقسوة امضي بسلام وتذكرني معك يا عزيزي



كلمة اسكندر بيقاشا من إدارة "عنكاوا كوم"

"باسم دخوكا عاشق عنكاوا"


لم التق باسم دخوكا إلا مرة واحدة في لقاء مع مجموعة من الأصدقاء. كل ما أتذكره في الجلسة تلك من مواقفه في المواضيع الجدية التي ناقشناها في حينه هو أنه كان واحداً من ضمن السرب أي أن آرائه وأفكاره كانت قريبة جداً لأفكارنا وتوجهاتنا الفكرية والسياسية.
الإنسان قيمته الكبرى هي في فكره ومبادئه والفكر يمكن أن نستقيه بطرق عدة عدا النقاش المباشر. فمن خلال انتقائي لمقاطع من مقالاته المتعددة في موقع عنكاوا أردت أن يحدثنا هو عن فكره ومواقفه لأنه أفضل شهادة عما كان يقف منه.

من منا لم يعطِ رأيه في انتمائه القومي في السنوات الأخيرة وباسم كان دوما فخوراً بانتمائه القومي الكلداني. لكن هذه الانتماء لم يدفعه إلى التطرف والعداء يقول في مقال كتبه عام ٢٠١٠:

"منا من يزايد على الاسم فقط، ويجهل إننا ندافع عن وجودنا وتاريخ أجدادنا. لا نحتاج للمبالغة، فنحن شعب صنع المعجزات فيما مضى".

باسم حسب كتاباته لم يثق يوما ومنذ البداية في القوى العراقية وأحزابها الكبيرة. ففي مقال له في فترة كتابة الدستور بعنوان "بيني وبين الدستور مشكلة" حيث يقول:

يقولون "الدستور" سوف ينصفني وسوف يعيد لي حقوقي وكرامتي. الكبار يتناقشون فيه.. وكلما أتى ذكر كلمة "الكبار" زاد خوفي وكبر قلقي.

وفي مقال آخر يهاجم الديمقراطية العراقية والعلاقة بين المواطن والقيادة الحالية‫:‬
"فيا سيدي الكريم يؤسفنا أن نقول.. إننا لا زلنا وكما كنا بعهد الطاغية نعامل كالعبيد ونعمل كالعبيد ونصفق كالعبيد ونحاكم كالعبيد... و بالرغم من ذلك نتوقع التغير.

في مقال سماه من قال كلمة لا؟ ينتقد فيه التربية الأسرية والدينية والسياسية التي تجعل المرء في مجتمعاتنا أن يكون خاضعاً خانعاً:
"أصبحنا الشعوب التي لا تنطق إلا بنعم، ومن ضمن الذين نطقنا لهم بنعم.
الأب الظالم، والمعلم الجاهل، ورجل الدين الكاذب. والسلطة التي تصفعنا بسبب ومن دون سبب، نقول:- نعم، نعم، نعم.
نحن أناس، معظمنا لم يعرف كلمة (لا)".


الحقيقة أنه في السنوات الثلاثة الأخيرة كان كل هم باسم هو ما يجري في عنكاوا، ولم يكتب عن شيئا أخر إلا وكانت عنكاوا حاضرة.
في الاستفتاء الذي أجراه عنكاوا حول أسباب استمرار وجود محال المشروبات والملاهي في بلدة عنكاوا وضع المصوتون قسم من المسؤولية على أهالي عنكاوا لأنهم لم يصرخوا بصوت واحد وبنبرة عالية "أوقفوا عبثكم بمدينتنا".

يقول في مقال والمرارة تعصر قلبه حينما يقول عن بعض أهالي عنكاوا في مقال كتبه منتصف ٢٠١٢:
"هكذا يفعل البعض في عنكاوا إنهم يشهدون ويشاهدون كل شيء ولكنهم لا يرون ولا يسمعون ولا يشعرون. مثقفون، كتاب، سياسيون تخلوا عن كل ما هو مهم ويلتقون حول طاولة في (نادٍ معين) يتسامرون ويتناقشون في كل شيء ماعدا ما يجري في عنكاوا".

لكنه يثق بشباب المدينة ويتشبث بالأمل فيهم حين يقول في مقاله الموسوم "صور مختلفة من الواقع في عنكاوا الحبيبة".
"شباب بعمر الزهور.. ولكنهم أعطر وأجمل من الزهور بألف مرة ومرة. وعيهم يدل على إنهم شاخوا بهموم شعبهم و بلدتهم، يبحثون عن أي طريقة ووسيلة يستطيعون من خلالها أن يحموا ما تبقى من عنكاوا".

وعندما قررت حكومة الإقليم إيقاف بناء الأبراج الأربعة للتحقيق بها، طار باسم فرحاً وكتب:
"فأنا لم أشكر أي نظام حكم في حياتي ولم أشكر أي قائد حزب ولم أطبل لأي مسؤول كبير في السلطة ولكنني اليوم أشكر سيادة الرئيس مسعود البارزاني وأشكر كل من وقف خلف إصدار هذا القرار بإيقاف مشروع  الأبراج الأربعة".

لكن القرار كان فقط مناورة لامتصاص غضب الناس ثم كتب بعد فترة وقلبه يعتصر ألماً عندما ألغيت مظاهرة كان من المقرر إقامتها يوم الجمعة ١١ أيار ٢٠١٢ ضد بناء الأبراج الأربعة حيث تراجع الجميع تحث ضغوط الحكومة فيقول ساخراً من أحزابنا ومؤسساتنا المدنية والدينية:

"والآخرون اختفى بريقهم فلا صورة ولا صوت وكانوا بالأمس القريب سوف ( يطالبون لنا ) بمحافظة ( بسهل نينوى ) وأكثر. يا لغرابة القدر اللعين. يعجزون عن الدفاع عن (شبر) من الأرض لا زلنا نعيش فوقه وسوف يعمرون لنا محافظة بين المطرقة والسندان!!".

عنكاوا خاصة خسرت رجلاً غيوراً وشجاعاً يفهم من كتاباته والتحدي الذي كان يبديه أنه كان مستعداً للموت من اجلها. كان شديد الفخر بتاريخها حيث يقول في مقال بعنوان "الأبراج الأربعة (خنجر) مسموم في خاصرة عنكاوا":

من أنتم وعنكاوا يشهد تاريخها عن أن أجساد شبابها قد سحلوا في شوارعها ولم تخضع، ولم تركع لا لغازٍ ولا لدكتاتور ولا لمن باع الضمير والأخلاق. فمن أنتم يا أيها التجار الجدد، ومن تكونوا؟

أود أن انهي كلمتي المتواضعة هذه بجملة أعجبتني من مقطوعة أدبية معنونه لأمه بعيد الأم عام ٢٠٠٩ حين يصف طيبتها مع الناس فيكتب:
"أما أنا سوف أروي (حكاية أم) لم تكن أمي لكنها كانت أم لكل من مر من هنا".


كلمة علاء عوديش ابن أخت المرحوم

نبذة عن حياة باسم دخوكا

باسم يوسف دخوكا ولد سنة 1963 في بلدة عنكاوا التي أحبها من كل قلبه حتى أخر لحظة من عمره وبالرغم من أنه كان قد غادرها وانتقل مع والديه و أخوته إلى محافظة كركوك وهو طفل عمره ثمانية سنوات وكبر ودرس وأصبح شاباً هناك ولكن بلدته الحبيبة عنكاوا كانت لا تفارق مخيلته إلى أن عاد إليها ليلتقي بحبيبته بيداء ليتزوجها ويستقر هناك وكان قد بدأ بالكتابة حيث نشرت له أولى مقالاته سنة 1994 بإحدى الصحف اليومية وكذلك كان قد باشر كتابة قصته (الحب في الزمن الصعب) ولم يستطيع نشرها لاضطراره مغادرة بلده الحبيب العراق هروباَ من قمع النظام السابق ليستقر مع عائلته في أمريكا بمدينة شيكاغو وهناك نضجت كتاباته وبدأ يكتب عن الغربة واشتياقه لبلدته الحبيبة عنكاوا التي أصبحت همه الوحيد وبدأ انتسابه لموقع عنكاوا كوم وكان احد الإداريين وبدأ يدير المنبر الحر وينشر كتاباته وأشعاره الجميلة متغزلا بحبيبته عنكاوا... وكان قد عاد إليها بعد غياب طويل ليلتقي بأهله وأصدقائه وخاصة مجموعة الشباب الذين كان باتصال دائم معهم يشكون له ويخبرونه بما آلت إليه من التغير الديموغرافي وكان يساعدهم بكتاباته الجريئة رغم تهديده المتواصل لم يبالي ولم يتراجع عن دفاعه واستمر بالكتابة حتى بعد أن عاصفه المرض اللعين الذي طرق بابه مبكراً وبدون سابق إنذار ولم يمهله طويلاً وهنا أقرأ لكم آخر ما كتب عن معاناته مع المرض ويقول فيها:
                                                                                                                                                                                                                                                    
إلى الصديق الذي يلازمني  كظلي ألا وهو (الألم)
أسميتك صديقي لكوني وبالرغم من كل المعانات التي عشتها من خلالك، إلا أنني تعلمت منك الكثير.. الكثير
تعلمت أن أتمسك بقلمي ولا أدعه أن يسقط من بين أناملي مهما اشتد ألمي
تعلمت ماذا يعني أن تتألم و كيف يكون الألم، وأن أشعر بمعانات الآخرين أكثر وأكثر
تعلمت يا أيها الصديق أن لا أسميك (عدوي) لكونك بت أقرب مني إلى نفسي
تعلمت ماذا يعني الصبر، وإن بت أخيراً لا أطيقه ولا أتحمله أحياناً
تعلمت، وأحببت أكثر رفيقة عمري والتي (تئن) قبل أن يصدر أنين الألم مني
تعودت عليك وكأنك تشرق كل صباح وتغرب كل مساء.. ما بين الشروق والغروب في عالمي
عرفتني بالذين يحبونني ويشاركونني ألمي... و تعلمت أيضاً بأن الدنيا أن لا تصغر بنظري من الذين لا يسألون أو يتساءلون عني
فيا صديقي قسماً بروح أمي... إنها المرة الوحيدة التي أكتب فيها من دون إرادتي ومن دون غاية أو مقصد... فلست أدري يا صديقي لماذا أكتب؟! وكل ما أعلمه هو إن قلمي غلبني وأنت لا تتعب أبدا من أن تسهرني، ولم أجد شيء بقربي و(خلسة عن حبيبة عمري) سوى قلمي.
وما سوف أقوله وقلته دوماً إنني لا أخشاك ولكني تمنيت أن أستطيع أن أكتب وأكتب الكثير... الكثير، فما زال القلب ينبض و لكن للأسف أحياننا تخذلني قوتي وليس إرادتي.


خالي العزيز باسم نودعك جسداً وستبقى روحك الطاهرة خالدة في رحاب جنات الله وستبقى في قلوبنا ووجداننا ماحيينا.
الراحة الأبدية أعطه يا رب ونورك الدائم ليشرق عليه ولأهله وأصدقائه ومحبيه الصبر والسلوان آمين. وشكراً  
علاء عوديش بنيامين
ستوكهولوم ـ السويد



كما و القى الزميل ادمون إنطون قصيدة شعبية بهذه المناسبة والقت الاخت ناهدة بويا كلمة باسم رابطة المراة العراقية وتم تلاوة كلمة اخرى باسم التيار الديمقراطي العراقي.
وفي ختام الحفل التأبيني القى خال المرحوم الاخ بويا يلدا سياوش كلمة ارتجالية بالمناسبة شكر من خلالها القائمين على الحفل وكافة المشاركين فيه.






































غير متصل janan kawaja

  • اداري منتديات
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 15875
    • مشاهدة الملف الشخصي
الراحة الابدية اعطه يارب ونورك الدائم يشرق عليه


جنان خواجا

غير متصل Hanna Sliwa Jarjis

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2183
    • مشاهدة الملف الشخصي
     الف تحيه الي الروحه الطاهره روح البطل عنكاوا وحبيب عنكاوا وابن عنكاوا ورمح عنكناوا باسم يوسف دخوكا الف الرحمه
 ومكانك هي الجنه وبين القدسين يا عزيزنا باسم دخوكا
  كنت اقراء كل  ما  يكتبه في عنكاوا كوم
 اطلب من المحبين البطل باسم ان يسمه احد شواع في عنكاوا بالاسمه او يعمل تمصال له في عنكاوا لاخلاصه لخلاصه ومحبته
 لعنكاوا

      عمك حنا صليوا جرجيس      النمسا