ليل المشاعر
نضال زيا كابريال
قادمٌ من حشرجات ِ الموج ِ
مِنْ وجع ِ الذرى
إنني لهب’ الشظايا
أنتقي الليلَ وبعضا ً
مِنْ خيوط ِ الفجر ِ
كي آتي إليك ِ
فارسا ً.......
أرتاب’ من ظل ٍ
على
سور ِ الحديقة ْ
نازفا ً......
ما بين َعينيك ِ
وبيني
طلقتانْ
جائعا ً.....
أقتات’ من قلبي
ومِنْ زَرَد ِ
السلاسلْ
مهجتي.....
تنداح شلالاً
على
حبل ِ المشانقْ
طعنة في الظهر ِ
أبكتني
وسالتْ
دمعتانْ
فعلى أيّ الجهات ِ
الآنَ
تبغيني
أقاتلْ
* * *
يصطفيني الوطن’ المذبوح’
ندّاباً
عليه
فبماذا ابتدي
الآنَ
القصيدة
أيّ بحر ٍ من بحور ِ
الأرض ِ
يهديني
إليك ِ
دون أن تلطمني
الريح’
وأبراج’ البواخرْ
* * *
بينَ موتي
واندلاع ِ الصبح ِ
من عينيك ِ
بحرٌ
مِنْ دموع ِ
فارسميني مشعلاً
وضّاءَ
في ليل ِ
المشاعرْ
واكتبي التاريخَ
بالريات ِ
أو لا تكتبيه ِ
كتب التاريخ ِ
تذروها
الحوافرْ