الرسامة الإنجيليَّة لتلاميذ معهد شمعون الصفا الكهنوتي

المحرر موضوع: الرسامة الإنجيليَّة لتلاميذ معهد شمعون الصفا الكهنوتي  (زيارة 901 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Allen George

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 107
    • مشاهدة الملف الشخصي
الرسامة الإنجيليَّة لتلاميذ معهد شمعون الصفا الكهنوتي



بمناسبة عيد الرَّسولين مار بطرس ومار بولس، والذي يصادف عيد معهد شمعون الصفا الكهنوتي، وفي أجواء مملوءةٍ بالمحبة والبهجة والسرور، وسط حضور أهال المرتسمين، وبوضع يد غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو، الكلي الطوبى، بطريرك بابل على الكلدان؛ قدَّم معهد شمعون الصفا الكهنوتي لبطريركية الكلدان سبعة تلاميذ لنيل الرسامات الكنسية: القارئية، الرسائلية والإنجيلية، وذلك في كاتدرائية مار يوسف الكلدانية في عنكاوا، يوم الجمعة الموافق 17 كانون الثاني 2014. والتلاميذ هم:
- بهنام عزَّت وشاكر يوحنان للخدمة القارئية
- ضياء صليوا ومارتن متي للخدمة الرسائلية
- فواز فضيل ورمزي هرمز ودنخا عبد الأحد للشماسية الإنجيلية
إبتدأت المراسيم بكلمة تقديم للأب فادي ليون، مدير المعهد الكهنوتي، جاء فيها:
غبطة ابينا البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو الكلي الطوبى،
سعادة السفير البابوي جورجيو لينغوا الجزيل الوقار،
اصحابَ السيادة الاساقفة الاجلاء،
الاخوةَ الكهنة الافاضل،
الاخواتِ الراهباتِ المحترمات،
اخوتي واخواتي المؤمنين الكرام،
اختارت ادارة المعهد الكهنوتي لهذه السنة موضوعاً مهماً تبني عليه مسيرةَ التنشئة الكهنوتية للتلاميذ في هذه السنة، هو موضوع "الرحمة"؛ واتخذت من الآيةِ المقدسة "أُريد رحمةً لا ذبيحة" (متى 9/ 13) محوراً لكلِّ لقاءاتِ التنشئة والرياضاتِ الروحية.  
فما ينقُصُ عالَمَنا اليوم هو الرحمةُ بين البشر، أي ان ينظر كلُّ منّا الى اخيه بعيونِ الله، وان يتعاملَ معه بالكرامة التي خصَّ بها الله الانسانَ منذ ان خلقه "على صورته ومثاله" (تك 1/ 27)، وخلّصه بتجسّد انبه الوحيد ربِّنا يسوع المسيح وموتِهِ فداءً عنَّا على الصليب.
هذا دَفَعَنا الى ان نركّز كثيرا على تنشئة كهنة المستقبل، الذين يتهيأون في المعهد الكهنوتي، وخاصة المتقدّمين من الرسامة الانجيلية، على ان يمتلكوا مشاعرَ ربِّنا يسوع المسيح، اي ان يكونوا رحماءَ تجاه ذواتِهم وتجاه اخوتِهم الذين سيخدمونَهم، من خلال التفاهُم والـمَشُورة والصلاة؛ وبدون هذا كلِّهِ، لن يكون هناك فائدة من ذبيحتِهم ومن تكريسِهم.
لنتضرع اليومَ الى الله ابينا، ان يكون هذا الاحتفال، برئاسة غبطة ابينا البطريرك ومباركتهِ، "دعوة منه" لجميعنا، لكي نزرع الرحمة في عوائلنا، في كنائسنا وفي مجتمعنا.
ولنصلِّ من اجل اخوتِنا وابنائِنا الذين يتقدمون اليوم، في عيد مار بطرس وبولس، عيد معهدِنا الكهنوتي، لاقتبال درجة الشماسية الانجيلية وسائرِ الخدم الكنسية. طالبين منه، باستمرار، ان يَزيدَ الفعلةَ في كرمه.
يتقدم للخدمة القارئية كل من:
 
1.   بهنام عزت سامي
2.   شاكر يوحنان شاكر
يتقدم للخدمة الرسائلية كل من:
3.   ضياء صليوا ادم
4.   مارتن متي بطرس
يتقدم للخدمة الشماسية الانجيلية كل من:
 
5.   فواز فضيل اسطيفان                          من ابرشية بغداد
6.   رمزي هرمز دريل                            من ابرشية ديار بكر - تركيا
7.   دنخا عبد الاحد عبد المسيح                   من ابرشية اربيل
وصلوا لاجلهِم ولاجلنا جميعاً.. آمين          
 
   وجرت مراسيم الرسامة القارئية أولاً، ثم تلتها الرسائلية والإنجيلية، وأنشد جوق المعهد الكهنوتي مزامير وتراتيل الاحتفالية باصواتهم الشجية. ثم ابتدأ القداس الإحتفالي الذي ترأسه غبطة البطريرك، الذي أشار في عظته على جوانب مهمة من الدعوة الكهنوتية، كالخدمة والغيرة في عملهم ككهنة المستقبل. ويستمد الكاهن هذه الصفات من علاقته الشخصية بالرب، حيث انها تؤسس حياته الروحية وتقوي علاقته باخوته في الرعية. وهذه الرسامة هي علامة رجاء من الله ودعم لمسيرة الكنيسة في العراق. وتمنى غبطته للمعهد الكهنوتي كل التقدم والازدهار داعياً الجميع الى تشجيع الشباب للانخراط في الحياة الكهنوتية والمكرسة.
   حضر الاحتفال كل من سعادة السفير البابوي المطران جورجيوا لينغوا، والسادة الاساقفة المطران بشار متي وردة، المطران شليمون وردوني، المطران أميل نونا، المطران بطرس موشي، وعدد كبير من الكهنة والراهبات والرهبان، والمسؤولين الإداريين، وجمع غفير من المؤمنين.
نصلي للشمامسة الجدد لكي يكونوا ملحاً ونوراً في العالم.