أردوغان يدعو لموقف دولي "أكثر تماسكاً" تجاه الأزمة السورية

المحرر موضوع: أردوغان يدعو لموقف دولي "أكثر تماسكاً" تجاه الأزمة السورية  (زيارة 94 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ilbron

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 6757
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
بروكسل (21 كانون الثاني/يناير) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء


ناشد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، أطراف المجتمع الدولي تبني موقف "أكثر صلابة وتماسكاً "من أجل إنهاء الصراع في سورية

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده المسؤول التركي مع كل من رئيس الإتحاد الأوروبي هيرمان فان رومبوي، ورئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو، بعد لقاء جمعهم اليوم في العاصمة البلجيكية بروكسل

وتطرق أردوغان إلى الصور التي تم نشرها في وسائل الإعلام اليوم حول "وقائع اعدام وتعذيب سجناء سوريين" على يد السلطات في دمشق، وقال "ما جاء في الصور، يظهر ألا شيء هو أسوأ مما تعيشه سورية حالياً، ومن هنا على كل المنظمات الدولية أن تغير سياستها ومقاربتها للوضع الحالي في سورية"، حسب تعبيره

ولم يفت رئيس الحكومة التركية التأكيد على "الدور" الذي قد تلعبه هذه الصور، خاصة عشية مؤتمر جنيف2 للسلام حول سورية، وقال "نأمل أن يؤدي هذا المؤتمر إلى نتائج هامة تفيد في حل الصراع، رغم أننا لا نتوقع الكثير"، على حد وصفه

وذكر رئيس الوزراء التركي بما تقوم به بلاده في المجال الإنساني، فهي استضافت أكثر من 700 الف لاجئ سورية وأنفقت حوالي 2 مليار دولار لأجل هؤلاء، "ولكن المجتمع الدولي لم يساعدنا إلا بمبالغ بسيطة"، وفق كلامه

وحول الموضوع نفسه، عبر فان رومبوي عن قناعته أن الصور التي بثت تثبت ما يعرفه العالم حول "فظاعة" ما يجري في سورية، فـ"هذه الصور، لو ثبتت صحتها، تقدم دليلاً إضافياً على ضرورة الإسراع في حل الصراع، ونأمل أن يؤدي مؤتمر جنيف2 غداً على إيجاد أفق للحل"

وكانت المحادثات الأوروبية – التركية قد تركزت، بالإضافة إلى الملف السوري، حول ما يجري في تركيا حالياً من نقاشات بشأن تعديل قانون حول عمل القضاء والشرطة وكذلك على تداعيات قضايا الفساد التي تطال أعضاء من الحكومة التركية

ولقد اعرب الأوروبيون عن "قلقهم" لتصرفات حكومة أردوغان ووجهوا له رسالة واضحة مفادها ضرورة إحترام مبادئ فصل السلطات وسيادة القانون واستقلالية القضاء وفق معايير كوبنهاغن التي تحكم انضمام أي دولة جديدة للإتحاد، إذا ما أراد لبلاده أن تتابع طريقها بهدف الإلتحاق يوماً بالتكتل الموحد.