الفاتيكان (22 كانون الثاني/يناير) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء
قال مسؤول فاتيكاني إن "علينا التركيز كهدف أول في جنيف2 على حسن النية وزرع شعور متبادل بالثقة بين أطراف الصراع في محاولة لوضع حد للعنف" في سورية
وفي مقابلة مع إذاعة الفاتيكان الأربعاء، أضاف المراقب الفاتيكاني الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف المونسنيور سيلفانو ماريا توماسي أن "الهدف الأول يتمثل بإنهاء هذا العنف المستمر، الذي أودى حتى الآن بحياة أكثر من مائة وثلاثين ألف شخص، وتدمير مدن بأكملها، مما خلّف ملايين اللاجئين"، بينما "عبر أكثر من مليون طفل الحدود السورية بحثا عن ملجأ في مكان آخر، وهناك بالتأكيد أكثر من ثلاثة ملايين نازح داخلي، وأمام هذه المعاناة الهائلة، يصبح النداء موجها إلى ضمير المجتمع الدولي لايجاد وسيلة لوضع حد للعنف" وفق ذكره
ولم يُخفِ الممثل الفاتيكاني أن "الوضع معقد للغاية، لأن هناك مصالح مختلفة سواء أكان على المستوى العالمي، أم على المستويين الإقليمي والداخلي"، مذكّرا بأن "البابا فرنسيس تحدث عدة مرات عن الوضع في سورية، داعيا إلى وقف إطلاق نار فوري وإعادة الإعمار من خلال المصالحة" حسب قوله
وخلص المونسنيور توماسي بالتنويه بأن "الباعث الرئيسي الآخر على القلق بالنسبة للبابا والكرسي الرسولي هو الوجود المسيحي في الشرق الأوسط"، والذي "يتعرض لمختلف أشكال التمييز ويدفع ثمنا غاليا جدا وبالأرواح أيضا" على حد تعبيره.