وفاة مسيحي سوري في حلب متأثراً بجراحه
عنكاوا كوم / خاصتوفي رجل مسيحي أرمني، يوم الثلاثاء الماضي، متأثراً بجراحه؛ إثر تعرضه لقذيفة "هاون" كانت قد استهدفت الحي الذي يقطن فيه والكائن في مدينة حلب شمال سوريا.
ولقي "آسادور ديكرانيان" البالغ من العمر 53 عاماً مصرعه في حي "الجديدة" الذي تم قصفه.
وتتعرّض بعض أحياء حلب التي ما تزال تحت سيطرة الحكومة السورية؛ كالفيلات، والعزيزية، والسليمانية، والجديدة، بين الحين والآخر لقذائف هاون بعضها يتم تصنيعها محلياً.
وكانت قذائف الهاون التي وقعت يوم 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2013 تسبّبت في مقتل عدد من الأشخاص وإصابة العشرات.
وتشهد سوريا -منذ منتصف آذار 2011- احتجاجات شعبية سرعان ما تسلحت في أغلبها، راح ضحيتها أكثر من 100 ألف قتيل وآلاف الجرحى بالإضافة إلى آلاف المعتقلين، فيما تنفي دمشق ذلك وتقول إن العدد أقل من ذلك وبأنها تقاتل "جماعات مسلحة ومتشددين إسلاميين".
وفي سياق منفصل؛ كان عدد من الشخصيات الكنسية عالمياً أدانوا الهجمات ضد الطوائف المسيحية في سوريا، وطالبوا بوقف القتل في البلاد.
وكغيرهم من أبناء الطوائف الأخرى في سوريا أضرت الحرب الدائرة في البلاد بالمسيحيين في أغلب المدن وعانى الكثير منهم من الخطف والاعتداء والقتل، إضافة إلى الأوضاع المعيشية الصعبة والحصار الاقتصادي الخانق الذي تشهده بعض المدن؛ كحلب، والقامشلي.