سقوط قذائف على كنيسة أثرية في حلب السورية
عنكاوا كوم- حلب- خاصسقطت أمس الأربعاء قذائف على كنيسة أثرية في مدينة حلب السورية ما خلف أضراراً مادية كبيرة.
وتضرر أحد جدران كنيسة ودير مار آسيا الحكيم للسريان الكاثوليك في حي الجديدة ذي الغالبية المسيحية في حلب شمال سوريا.
ولم يسفر سقوط القذائف عن وقوع خسائر في الأرواح، واقتصر على الأضرار المادية.
وتتعرّض بعض أحياء حلب التي ما تزال تحت سيطرة الحكومة السورية؛ كالفيلات، والعزيزية، والسليمانية، والجديدة، بين الحين والآخر لقذائف هاون بعضها يتم تصنيعها محلياً.
يُذكر أن كنيسة ودير مار آسيا من المعالم الأثرية المسيحية المهمة في الشرق، وتم بناؤها منذ نحو 500 عام، أما اسم كنيسة مار آسيا الحكيم، فقد أطلق عليها سنة 1970 عندما تم تكريس الكنيسة الجديدة والفخمة في حي العزيزية على اسم السيدة، فبطل استعمالها، وبقيت الكنيسة القديمة التي تفتح أبوابها للزوار، في أيام الاحتفالات الخاصة بالكنيسة.
وتشهد سوريا -منذ منتصف آذار 2011- احتجاجات شعبية سرعان ما تسلحت في أغلبها، راح ضحيتها أكثر من 100 ألف قتيل وآلاف الجرحى بالإضافة إلى آلاف المعتقلين، فيما تنفي دمشق ذلك وتقول إن العدد أقل من ذلك وبأنها تقاتل "جماعات مسلحة ومتشددين إسلاميين".
وفي سياق منفصل؛ كان عدد من الشخصيات الكنسية عالمياً أدانوا الهجمات ضد الطوائف المسيحية في سوريا، وطالبوا بوقف القتل في البلاد.
وكغيرهم من أبناء الطوائف الأخرى في سوريا أضرت الحرب الدائرة في البلاد بالمسيحيين في أغلب المدن وعانى الكثير منهم من الخطف والاعتداء والقتل، إضافة إلى الأوضاع المعيشية الصعبة والحصار الاقتصادي الخانق الذي تشهده بعض المدن؛ كحلب، والقامشلي.









