اخوتي واصدقائي شمامسة ملبورن ـ استراليا المحترمين حفظكم الرب .
مبروك لكم عيدكم الذي نحتفل به يوم ذكرى اسطيفانوس بكر الشهداء وشفيعكم ، وفقكم الرب في مهمتكم بخدمة كنيسة ومذبح الرب . ان للشماس دور مهم في خدمة القداس ، بالاضافة الى اشتراكه في جميع نشاطات الكنيسة ، ومنها مراسيم العماذ والزواج ومراسيم صلوات الموتى ودفنهم ، كذلك التعليم المسيحي ، وتهيئة الاطفال للتناول الاول ، بالاضافة الى التدريب على التراتيل الكنسية ، ومشاركتهم في الصلوات المختلفة منها صلاة الوردية المقدسة ، ودرب الصليب ، والصلوات ايام الباعوثة ( صوم نينوى ) ، وغيرها من الصلوات والخدمات الكنسية . وهذه تجربة مرينا بها اثناء خدمتنا لكنائسنا في ابرشية الموصل الكلدانية ، واكملناها هنا في بلاد الاغتراب . ادعوكم يا اخوتي الشمامسة أن تكونوا سندا صلبا لكنيستنا وخداما لنشر بشرى الخلاص ، وان نوصل البشرى الى كافة انحاء المعمورة ، وان نرسخ دعائم كنيستنا اينما وطأت اقدامنا ، اصمدوا امام السلبيات لكي تصبح كنيستنا قوية وقادرة على الصمود .
اخوتي الشمامسة ـ لقد كان الشهيد القديس استيفانوس صاحب رسالة ، ودافع عن نفسه ضد اعداء رسالته ، الى ان رجموه ظلما ، لم يكن استيفانوس أحد تلاميذ المسيح ، بل واحد من السبعة الذين تم اختيارهم لتدبير امور المعيشة ، حيث دعا الرسل الاثنا عشر جماعة التلاميذ وقالوا لهم ( لا يليق بنا ان نهمل كلام الله لنهتم بامور المعيشة فاختاروا ايها الاخوة ، سبعة رجال منكم مشهود لهم بحسن السمعة ، ممتلئين من الروح القدس والحكمة ، فنقيمهم على هذا العمل ، ونواظب نحن على الصلاة وخدمة كلمة الله ) اعمال 6 : 2 ـ 4 ، وبعد ان اختاروه ضمن السبعة ، وكان يخدم بقية التلاميذ ، ولكنه اخذ يبشر ويدافع عن العقيدة المسيحية ، بعد ان امتلا من النعمة والقوة ، ثم اتهمه اليهود باتهامات باطلة ، الى ان دفعوه خارج المدينة ورجموه وهو يقول ( رب يسوع ، تقبل روحي ، ثم جثا وصاح باعلى صوته يا رب ، لا تحسب عليهم هذه الخطيئة ) وما ان قال هذا حتى رقد .
اخوتي خدام الكلمة ـ لقد رتبكم الله في الكنيسة بعد الرسل والانبياء ، انكم المعلمون ، هكذا اختاركم الرب في كنيسته بارككم الرب ورعاكم لمساعدة رعاة الكنيسة ، حيث ترتكز الكنيسة على دعائم ثلاثة وهي الكاهن والشمامسة والمؤمنون اي الشعب ، لا يمكن الفصل بينهم فالواحد مكمل للاخر ، ولا يمكن ان يستغنى عن احدهم ، اكرر تهنئتي لكم يا اخوتي ، نطلب من الرب ان يحل و يسود السلام والامان في بلدنا العزيزوكافة اركان المعمورة ، وان تنعم كنائسنا بالاستقرار ، ويواظب مؤمنونا على الصلاة بعد الفرج الذي نامل ان يسود في اقرب وقت ، فالضيق الذي عاناه استيفانوس وبقية التلاميذ زال و سيزول عنكم هذا الضيق بعون الرب امين ، مبروك ثانية عيدكم اينما كنت في عراقنا الحبيب وفي جميع انحاء العالم ، واهنئ اخوتي الشمامسة في خورنة مار شمعون برصباعي في شتوتكرت بالمانيا وكافة شمامسة المسكونة واقول لكم بحضوركم وخدمتكم على المذبح ستنالون بركة اضافية من الرب .
اخوكم الشماس يوسف جبرائيل حودي ـ شتوتكرت ـ المانيا