البطريرك ساكو في البصرة للمرة الاولى
النوفلي لأهالي البصرة : اسمحوا لي ان اكون خادماً لكم
الشعب المسيحي في البصرة يستقبل الاساقفة الجدد برفقة السفير البابوي .
عنكاوا كوم / دريد فرج / بصرةزار بطريرك الكنيسة الكلدانية مار لويس روفائيل الأول ساكو، يوم الإثنين الماضي، مدينة البصرة للمرة الأولى منذ اختياره بطريركاً للكنيسة الكلدانية في العراق والعالم العام الماضي.
ووسط أجواء ممطرة استقبل أبناء الشعب المسيحي في مدينة البصرة البطريرك مار لويس مع السفير البابوي المطران جورجو لينكوا والأساقفة الجدد الذين رسموا قبل أيام والأخت فيليب مسؤولة رهبنة بنات مريم الكلدانيات بالإضافة إلى الأب ألبير هشام مسؤول إعلام البطريركية والكاهن المرافق له.
وكان الاستقبال في كنيسة مار أفرام للكلدان بكامل الحفاوة من قبل شعبنا بأهازيج وأناشيد ترحيبية لأطفال التعليم المسيحي.
ومساء الاثنين، أقيم قداساً إلهياً في كنيسة القديسة ترازيا ترأسه البطريرك مار لويس لتنصيب المطران حبيب هرمز النوفلي الذي أصبح رئيساً لأساقفة البصرة والجنوب.
وقال البطريرك لويس ساكو إن "البصرة لها أهمية حسب الدراسات الحديثة كون المسيحية قد بدأت في بلاد النهرين عن طريق ثلاث مناطق و البصرة أولى هذه المناطق، إذ كانت هذه المدينة هي الرئاسة الأسقفية لجميع الأسقفيات قبل مجيء الإسلام في المناطق الجنوبية".
وتابع "نتمنى أن يكون دور المطران حبيب النوفلي مهم رغم قلة المسيحيين المتواجدين في مدينة البصرة وستكون مهمته هي جلب الناس وقيادتهم وجمعهم فهو أب وراعي وخادم للجميع ونتمنى له التوفيق بعمله في الأبرشية".
وأضاف "إن أهل البصرة كما معروف عليهم طيبون ومثقفين منذ قديم الزمان فهم أهل للعيش الواحد و المشترك".
وختم قائلاً "أشكر جميع الحاضرين من الآباء الكهنة وراهبات بنات مريم الكلدانيات وصلاتنا من أجل الأبرشية وكلنا ثقة ستكون مزدهرة مع المطران حبيب النوفلي".
من جانبه قال المطران حبيب النوفلي "أشكر البابا فرنسيس لمصادقته على قرار رسامتي كمطران لذا فنحن نحو مدعوون إلى شكر الرب على هذه النعمة و هذه الفرحة التي تجسدت بيوم 24/1 يوم رسامتي عند وضع الأيدي علي كرئيس أساقفة على مدينة البصرة العزيزة".
وأضاف "لقد لمست المحبة عند وصولي في هذا الجو الممطر على قلوبكم ووجوهكم وابتسامتكم الطيبة مثل البصرة المبتسمة دائماً بوجه زوارها ولاحظت ذلك من خلال الخدمة التي تبينت فور وصولنا واسمحوا لي أن أكون خادماً لكم، وخصوصاً خدمة المهمشين والمنسيين (حافات الكنيسة) الذين يعتبرون هم أساس نقل البشارة".
إلى ذلك قال السفير البابوي المطران جورجيو لينكوا "أحب أن انقل لكم تعاطف ومحبة البابا فرنسيس إلى جميعكم، وأني علي يقين أنكم لاحظتم كيف تكون الكنيسة كنيسة حية خاصة عندما تذهب الكنيسة لتبحث عن البعيدين عنها وهذه الأمنيات لأسقفنا الجديد لهذه المدينة وأتمنى أن تحافظوا على الفرح الذي ألاحظه في وجوهكم وأن تخرجوا مادين الأيادي لمن هم بعيدين عن الكنيسة رغم قلة عددكم لكن المهم أن تكونوا البذور الصالحة لهذه المدينة إذ لا يجب أن نكون قلقين من ناتج عملنا".
وبعد انتهاء القداس، شهدت كنيسة القديسة ترازيا احتفالاً كبيراً تمثل بأهازيج وألعاب ومفرقعات نارية احتفاءً بقدوم الوفد الكنسي الذي سمي حسب وسائل إعلام المحلية بالوفد الرفيع المستوى كون البصرة لم تشهد بتاريخها زيارة من هذا النوع بعد أن تم تقديم مجوعة من الدروع التذكارية كهدية لهذا الوفد.
كما شهد القداس وجميع الاحتفالات حضور الآباء الكهنة من بقية الكنائس منهم المعاون البطرياركي للكنيسة السريانية قي البصرة والخليج العربي الخور أسقف عماد إقليمس راعي كنيسة السريان الكاثوليك والأب سمعان كصكوص راعي كنيسة السريان الأرثوذكس والأب تركوم تركميان راعي كنيسة الأرمن الأرثوذكس.