نصوص - محطات من تاريخ شعبنا وختم كنائسنا

المحرر موضوع: نصوص - محطات من تاريخ شعبنا وختم كنائسنا  (زيارة 1129 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
نصوص - محطات من  تاريخ شعبنا وختم كنائسنا

اخيقر يوخنا
 يوجد في تاريخ شعبنا الكثير من الصفحات او الامور التي نكاد نجهلها او نفتقر الى معرفتها بصورة صحيحة نتيجة ما مر به شعبنا من ماسئ وانتهاكات  ومعاملة حياتية قاسية من قبل الشعوب الاخرى التي سيطرت على البلد منذ سقوط نينوى وبابل  بيد القوات الفارسية وما تلى ذلك من  حكومات عديدة   والى يومنا هذا
ولذلك فان من الاهمية ان يواصل كتاب شعبنا في البحث المتواصل في ما كتبه المؤرخون عن تاريخ شعبنا .من اجل التوصل الى حقائق حول الكثير من القضايا التي عاشها شعبنا
واسهاما بسيطا مني اقدم للقارئ الكريم ملخصا  لبعض ما جاء  في كتاب ( تاريخ نصارى العراق ) تاليف رفائيل بابو اسحق 1948
( ان نصارى العراق من سكانه القدامى ---.استولى البرثيون على  العراق وفي عهدهم انتشرت النصرانية في غضون المائة الاولى للميلاد فترك سكانه المتنصرون اسمهم القديم واسموا انفسهم سريانا تمييزا لهم عن الوثنيين وقد استحسنوا هذة التسمية لان النصرانية وافتهم من سورية وكلمة سورييا الارامية معناها نصراني والى يومنا لا تزال كلمة سورايا لدى المتكلمين باللغة الارامية العامية مترادفة لكلمة نصراني لاي جنس او امة كان  وفي المائة الخامسة للميلاد ظهرت في الشرق تعاليم نسطور واوطاخي وانتشرت في البلاد الشرقية ولاقت سوقا رائجة
فالمسيحيون الذين تبعوا مذهب نسطور دعوا نساطرة او سريانا شرقيين
والذين انضموا الى لواء اوطاخي سموا يعاقبة او سريانا غربيين
هذا وفي مطاوى المائة الرابعة عشرة للميلاد هبط هذة الديار المبشرون الغربيون فتبعت جماعات من النساطرة واليعاقبة الكنيسة الكاثوليكية فاسمى اذ ذاك النساطرة نفوسهم  كلدانا واليعاقبة سريانا وهم لا يزالون الى اليوم يعرفون بهذا الاسم -ص ز)
 ( وبنيت المدارس المسيحية الاولى في الكنائس واول كنيسة عراقية شيدت في المدائن هي كنيسة كوخي العظيمة التي اقام دعائمها مار ماري وبنى اخرى في ديرفني
- وبنى النصارى في مطاوي القرون الثلاثة الاولى للميلاد كنائس عديدة في حدياب واربل وكرخ سلوخ وفرات ميشان وغيرها -ص7
( هذا وتفقة نصارى العراق في مطاوي هذة الاونة لغتهم الارامية الانشائية وكانت لغة سكان ما بين النهرين واقطار الشام - وبقيت دهورا طوالا   اللغة الرسمية والتجارية للامم الحية في القرون الاولى قبل الميلاد في بابل واشور وفارس ومصر وفلسطين
ومن اشهر علماء النصارى العراقيين الذين ظهروا في تلك الازمنة  ططيانس الحديابي المعروف بالاشوري المتوفي سنة 180 م
ولد في ولاية اشور عام 110 م وقرا على مشاهير عصره اداب  اللغة الارامية واليونانية فوضع مؤلفات يونانية كثيرة لم يصلنا منها سوى خطابه الذي وجهه الى اليونان وبين فيه فضائل النصرانية اي صلاح المسيحين وصدقهم وحشمة المسيحيات وعفافهن وندد بالوثنية تنديدا شديدا بيد انه ادعى بالهين اله مطلق واله خالق
وانكر جسد المسيح
وفي نحو سنة 173 م حبر بالارامية كتابه المشهور الذي اسماه دياطسرون بلفظ يوناني مركب معناه من خلال الاربعة وقد جمع فيه الاناجيل الاربعة في مجلد واحد يتضمن خمسة  وخمسين فصلا سبكها سبكا متقنا محكما وكان لسهولته وجودة اسلوبه وترتيبة التاريخي يقرا في اقليم الفرات وفي كنائس الرها حتى ابطل استعماله اسقفها مار رايولا المتوفي 435 م حفاظا على سلامة الكتاب المنزل )ص9
( انتشار تعاليم نسطور واوطاخي
وبينما كان نصارى العراق يعيشون حينا في سلام وأحيانا  بين الم الاضطهاد ظهرت تعاليم نسطور واوطاخي وانتشرت منذ القرن الخامس الميلادي فانقسم سكان الشرق النصارى الى قسمين قسم عدل الى النسطورية واغلبهم من اهل شرقي الموصل الى خليج فارس دعوا نساطرة او سريانا شرقيين وقسم تبع مبادئ اوطاخي ومعظمهم من اهل غربي الموصل الى جهات الرها وحدود حلب وحمص وحماة وسموا يعاقبة او سريانا غربين )ص16
 ( ويؤيد المؤرخين ان الملوك الاشوريين قلدوا الاراميين مناصب الكتابة في دواوين مملكتهم فكانوا كتبهم ومسجلي وقائعهم وحافظي اخبارهم )ص 38
( وكان الانجيل قد نقل من الارامية الى العربية منذ القرن السابع  الميلادي وقد جد في تعريبة يوحنا بن السدرات 648م على ايدي العرب المسيحين من بنى عقيل وتنوخ وطي نحو  سنة 643 م ومن اقدم نصارى العراق الذين كتبوا بلغة الضاد حبيب ابو رائطة التكريتي القرن السابع للميلاد والجاثليق طيمثاوس المتوفي 823 م )ص99
( وقال ابن القوطي البغدادي : ووضع السيف في اهل بغداد يوم الاثنين خامس صفر 656 هجرية 1258 م وما زالوا في قتل ونهب واسر وتعذيب الناس بانواع العذاب واستخراج الاموال منهم باليم العقاب مدة اربعين يوما فقتلوا الرجال والنساء والصبيان والاطفال فلم يبقى من اهل البلد ومن التجا اليهم من اهل السواد الا القليل ما عدا النصارى فانهم عين  لهم شحان حرسوا بيوتهم والتجا اليهم خلق كثير من المسلمين فسلموا عندهم وإحراق  معظم البلد وجامع الخليفة وما يجاورة واستولى الخراب على البلد وكانت القتلى في الدروب والاسواق كالتلال ) ص 109
( لم تكن احوال نصارى العراق في عهد المغول على حالة واحدة بل كانت تتغير بتغير الحكام فملوكهم الذين كانوا يدينون بالنصرانية احسنوا الى رؤسائها وعفوا رعاياهم من الجزية ومنحوهم براءات تاييد لذلك فاعان  هلاكو المسيحين لان زوجه كانت مسيحية ووهب الجاثليق مكيخا الثاني المتوفي سنة 1265 م الدار المعروفة بدار الدويدار القائمة على نهر دجلة وشاد فيها كنيسة وكان عدد النصارى الذين يدفعون الجزية عند دخول هلاكو الى بغداد 43000 نسمة يملكون ستا وخمسين بيعة ولم يبقى من البيع القديمة بيعة واحدة )ص110
( غير انه في سنة 659هجرية -1260م انتفض الامن الداخلي في الموصل حينما دخلها علم الدين سنجر احد امراء الملك الصالح اسمعيل بن بدر الدين لؤلؤ الذي تولى الموصل سنة 657 هجرية - 1258 فقتل عدد لا يحصى من النصارى ونهبت اموالهم ولم يفلت منهم الا من هرب وفي اليوم الثاني نزل سكان الجبال على نينوى وقراها فنهبوها وقتلوا المتخلفين فيها من النصارى وفي سنة 1261 م دخل المغول الموصل فسبوا ونهبوا واعملوا السيف ثمانية ايام قتلوا من اهلها خلقا لا يعلم عددهم الا الله وحده )ص110
وفي سنة 1267  م  ولى على الموصل رجل نصراني اسمه مسعود وهو من قرى اربل غير ان الامير بيتمش قتله سنة 1289 م ثم اثار اضطهادا على النصارى الذين تظاهروا بالتعصب لمسعود وقتل منهم كثيرا في الموصل واربل وما جاورهما من القرى
(هجر النساطرة بغداد والبصرة وكل مدن العراق ما عدا الموصل وتوابعها والتجاؤا الى قمم جبال كردستان وبلاد فارس حتى انقطع ذكرهم من عاصمة العباسيين عهدا وخربت بيعهم وهدمت معابدهم باتت ديرتهم قاعا بلقما يعشش فيها البوم والغربان وباد كل معبد لهم ولم تعد فئة من النصارى الى مدينة السلام الا بعد مرور قرن او اكثر على نزوح اجدادهم منها وورد في كتاب خلاصة تاريخ العراق : وكان الشاه اسمعيل قد ذبح جميع نصارى المدينة في بغداد ولم يبقى واحدا منهم
 )ص120
(استولى العثمانيون على العراق1638 م فزالت دواعي القلق بزوال الغارات المتواترة عليها واطمانت النفوس الى حكومة قوية واخذ النصارى منذ اواخر القرن السادس عشر يفدون ارسالا الى دار السلام وانحائها للسكنى والارتزاق وكانوا يومنذ قليلي العدد اتوا من قرى العراق الشمالية ومن ماردين وديار بكر واطرافها وهم من طوائف مختلفة يجتمعون  في دار من دورهم لاقامة الفروض الدينية كلما سنحت لهم الفرصة او مر ببغداد احد الكهنة ولم يمض على هذة الحال زمن مديد حتى شاد النساطرة نحو عام 1623 م كنيسة صغيرة في محلة الميدان باسم الشهيدة مسكنتا -- فقد شاهد الرحالة البرتغالي (بدرو تكسيرا ) سنة 1604 ثمانين بيتا من النساطرة وعشرة بيوت من الارمن )ص124
(الكلدان والسريان الكاثوليك   - وقد ورد اول مرة ذكر المرسلين الى الاقوام الشرقية ايام الحروب الصليبية فان البابا غريغوريوس التاسع انفذ عام 1237 م الرهبان الدومنيكيين يتراسهم الاب فيليب ثم قدم الاباء الفرنسيون وفي سنة 1583 م بعث البابا غريغوريوس الثالث عشر لاونارد هابيل سفيرا او زائرا رسوليا الى طوائف الشرق المختلفة ومنذ عام 1622 اتى العراق الرهبان الكرمليون ثم الكبوشيون والدومنيكيون ونشر هؤلاء المرسلون التعاليم الكاثوليكية بين النساطرة واليعاقبة
وفي سنة 1247 م تبع البطريرك النسطوري بريشوع المتوفي سنة 1256 م الكنيسة الكاثوليكية
وفي عام 1445 م كتب طيمثاوس اسقف جزيرة قبرص وشعبه صورة  ايمانهم الى البابا اوجين الرابع فرحب بهم واصدر براءته المشهورة يامر فيها بان يسمى
جميع النساطرة الذين يتبعون الكنيسة الكاثوليكية كلدانا )ص125
0( غير ان الكنيسة الكلدانية لم تتميز عن الكنيسة النسطورية الا في اواسط القرن السادس عشر اذ كانت درجة الاسقفية منذ القرن الرابع عشر منحصرة في عشيرة بيت الاب  بيت ابونا ولا يقوم بطريرك الا من اسرتهم )ص126
ويذكر الكتاب اعداد البيوت لنصارى في المدن العراقية وكما يلي ( في سنة 1500 م كان في داخل بغداد وفي خارجها ستة عشر الف بيت يدير شؤون كنائسها العديدة ميطريوليط  وسبعة اساقفة وخمسمائة كاهن
وكان للنساطرة في اربل سنة 1600 م بيعتان واسقف واحد يدير امور مائتين والف بيت
وكان عددهم في السليمانية ثمانيمائة بيت ويملكون بيعتان ويراسهما اسقف واحد
وكانت في المدائن مقر كرسي بطريرك المشرق احدى وعشرون كنيسة وفي نواحيها ستون كنيسة يسوسها سبعة اساقفة وستمائة كاهن والف شماس ويقومون بشؤون ثمانيمائة وسبعة عشر الف بيت
وبلغ عدد النساطرة في البصرة سنة 1610 م ثلاثة الاف بيت يدير كنائسهم الثلاث ميطربوليط واسقف واحد
وكان في الحلة سنة 1615 م مائتان والف بيت وكنيستان واسقف واحد ما عدا الكهنة
وفي الكوفة سنة 1680 م ثمانيمائة والف بيت يراس كنائسها الثلاث ميطربوليط واسقفان
وفي عقرة سبعمائة والف بيت
اما اليعاقبة فكثروا وانتشروا في بلاد فارس وفي بلاد سورية كلها ولا سيما الجهات الشرقية والجنوبية منها
وفي بلاد اشور والجزيرة والعراق وما يجاورها وكان عددهم في العراق اقل من عدد النساطرة وقد اتخذ مفريان المشرق مدينة تكريت مقرا لكرسية
ثم نقلوا اليعاقبة - كرسيهم  الى دير الشيخ متى -
قال بعض علماء اوربا ( كانت الكنيسة النسطورية في عهد الخلفاء منتشرة وممتدة من الصين حتى اورشليم وجزيرة قبرص  وكان عددهم وعدد اليعاقبة يربو على عدد اليونان واللاتين ) ص 132
( اما اليعاقبة فمنذ القرن السابع الميلادي طفق لرؤساؤهم يتقربون من الكنيسة الكاثوليكية وفي 20 اب 1662 م اقيم ديونوسيوس اندراوس بطريركا على السريان الكاثوليك باسم اغناطيوس )ص133
( كان عدد الكاثوليك في الموصل سنة 1747م عشر عائلات كلدانية وعشر عائلات سريانية وفي قرية تلكيف خمسون ومائة عائلة يتولى شؤونها كاهنان بدون كنيسة وكان في قرية باطنايا مائتا عائلة وفي قرية القوش مائة عائلة وفي دهوك ثلاثون عائلة وفي زاخو اربعون عائلة
عدد النساطرة واليعاقبة
( ويجدر  بنا  الان ان نتكلم بايجاز عن نساطرة العراق في مطاوي 1408-1680م
نقلا عن تقويم قديم للكنيسة الكلدانية النسطورية
فكان النساطرة في الموصل سنة 1408 م ميطربوليط واربعة اساقفة
ومن ص 137 ننقل ما يلي (والنساطرة  منذ سنة 1798 م غادروا سهول بلاد ما بين النهرين وسكنوا جبال كردستان )
حقوق الاقليات :
( وفي تلك الاثناء لم تكن حقوق الاقليات على اختلاف اديانهم متساوية في الضرائب وحق التملك والحريات الشخصية فتدخلت الدول الاوربية تارة بدافع ديني بحت  وطورا بدافع ديبلوماسي اوجبته سياسة التوازن الدولي حتى وضعت لهم السلطنة الثمانية نظاما خاصا تخول رؤساء الطوائف غير المسلمة ادارة شؤون رعاياهم بعد ان يؤيد السلطان انتخابهم بفرمان خاص
ومنحهم حرية العبادة وصلاحية الفصل في قضايا الاحوال الشخصية بموجب قوانين الكنيسة الا ان بيت المال طفق يتقاضى الجزية من اهل الكتاب اضعافا مضعفة لقاء تسامح السلطان فبلغ ما يجنى منهم في وقت من الاوقات ثلث الدخل العام
فقد نال الفرمان او البراءة السلطانية  البطريرك السرياني اندراوس عام 1664 م
وفاز بها البطريرك الكلداني يوسف الاول عام 1677 م وحظى البطريرك الكلداني يوسف الثالث المتوفي سنة 1757 م بلقب بطريرك بابل
وكانت الحكومة العثمانية تصدر البراءات السلطانية باسم النساطرة طبقا للقاعدة الثابتة في سجلاتها القديمة ولم تدونها باسم الكلدان الا في عهد البطريرك نيقولاوس زيغا المتوفي سنة 1845 م )ص138
(وفي مطاوي ست سنوات او اكثر 1826-1832 م كان محمد باشا امير راوندوز المعروف بمير كور يعبث فسادا في الاقطار الشمالية العراقية وقد قتل عددا عديدا من المسيحين ثم اقبل على القوش وحاصرها واباد من سكانها خلقا كثيرا )ص139
والى هنا نتوقف عن النقل من هذا الكتاب
املين ان تكون المعلومات الواردة فيه تنفع القراء الكرام
والى اللقاء في نصوص اخرى من كتب اخرى لننقل للقارئ الكريم اية معلومات تاريخية نجدها مفيدة
وخاصة الى القراء الذين لا يملكون وقتا لقراءة الكتب الخاصة بتاريخ شعبنا
واشكر القراء على قرائتهم كما اشكر الكتاب الذين يبذلون جهودا كبيرة في  تزويدنا بمعلومات حول تاريخنا  من كتب تاريخية مهمة وقد تكون  نادرة


غير متصل الشماس الكلداني

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 51
    • مشاهدة الملف الشخصي
اقتباس من موضوعك ::::
وفي نحو سنة 173 م حبر بالارامية كتابه المشهور الذي اسماه دياطسرون بلفظ يوناني مركب معناه من خلال الاربعة وقد جمع فيه الاناجيل الاربعة في مجلد واحد يتضمن خمسة  وخمسين فصلا سبكها سبكا متقنا محكما وكان لسهولته وجودة اسلوبه وترتيبة التاريخي يقرا في اقليم الفرات وفي كنائس الرها حتى ابطل استعماله اسقفها مار رايولا المتوفي 435 م حفاظا على سلامة الكتاب المنزل )ص9 :::: انتهى الاقتباس .

أيها الكاتب الكريم  اعتقد بان الكتاب لم يبطل  الى الان في كنائسنا جميعها الكلدانية و الآشورية و القديمة
حيث في ايام الآحاد  نسمع الكهنة يقرئون من كتاب و هو كتاب( الإنجيل )  معتمد لقرائته في كنائسنا و هو كتاب مقسم حسب السنة الطقسية الا تعتقد بانه الدياطسرون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ و لم يبطل العمل به الى الان ....


غير متصل موفـق نيـسكو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 197
  • الحقيقة هي بنت البحث وضرَّة العاطفة
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ العزيز ابو سنحاريب المحترم
شلاما دماران
نشكر جهودك لنشر هكذا مقالات تسلط الضوء على التاريخ الصحيح لمسيحي العراق، واتفق مع مجمل ماء جاء فيها مع ملاحظات بسيطة، لكنها غير مهمة، لان جوهر موضوعك ومقالك صحيح جداً. فنشكرك وننتظر منك المزيد بهذا الشان.

بالنسبة للترجمة العربية الاولى التي قام بها بطريرك الكنيسة السريانية يوحنا ابو السدرات استجابة لطلب امير الجزيرة عمير بن سعد بن ابي وقاص الانصاري، فهي مهمة لان الامير وافق على الترجمة لكنه طلب من البطريرك عدم ذكر كلمة الصليب وابن الله، فقال له البطريرك لن افعل ذلك ولو بترت يدي وسال دمها على القرطاس، وعندما لاحظ الامير شجاعة البطريرك، قال له اكتب كما تشاء، وهذه الترجمة مفقودة ولم يتطرق لها الكثير ولكن والحمد لله استطعت اخيرا ان احصل على كتاب من بيروت فيه مقاطع من هذه الترجمة، وانتظر كتاب آخر موجود في متحف بيروت فيه مقاطع اكثر وذهبت لتصويرها لكنهم لم يقبلوا، وساحاول مرة اخرى وبطريقة اخرى (واسطة) واذا لم استطيع سانشر ما عندي ان كان لدي وقت.

اذا تسمح لي ان اجيب الاخ السائل الشماس الكلداني
الدياطسرون لم يعد يستعمل في الكنائس منذ ان ابطل استعماله رابولا مطران الرها في القرن الخامس خوفا على سلامة الانجيل، وهي موجودة وبالعربي ايضاً وقليلة، لكنها ليست مستحيلة الحصول.

وشكراً والرب يباركك اخي ابو سنحاريب
موفق نيسكو

غير متصل الشماس الكلداني

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 51
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد موفق نيسكو المحترم
تحية طيبة .
أشكرك على الإجابة . و لكن ماهو الكتاب الذي يستعمل في الكنائس اليوم لقراءة الإنجيل
و الكتاب الذي انا اعرفه و انت تعرفه أيضاً ليس من إنجيل واحد بل من الاناجيل الاربعة و هو مقسم حسب السنة الطقسية الا تعتقد بانه أيضاً كتاب مشابه للدياطسرون ؟؟
حيث هو مقسم حسب الأزمنة الطقسية من ولادة المسيح الى القيامة  كذلك الدياطسرون .

و شكرًا لمرورك الكريم

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شلاما
رابي الشماس الكلداني
 شكرا على مرورك
وبصراحة لا علم لي ان كان نفس الكتاب يقرا الان في كنائسنا
والجواب متروك لذوي الشان في الطقس الكنائسي

رابي موفق نيسكو
اشكرك على الرد لسؤال الاخ الشماس الكلداني
ونامل ان نحصل على جواب له من قبلكم اذا كان ذلك ممكنا
من اجل الفائدة العامة لنشر الحقائق بكل ما يحويه تراث شعبنا وتاريخه
والرب يبارك

غير متصل موفـق نيـسكو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 197
  • الحقيقة هي بنت البحث وضرَّة العاطفة
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ العزيز ابو سنحاريب المحترم
الاخ العزيز الشماس الكلداني المحترم
قبل كل شئء ان كلمة انجيل معناها الخبر السار او المفرح، والمسيحية ليس فيها اربع اناجيل بل انجيل واحد  فقط لاربع شهود او كتبة اثنان منهما رسل وهم متى ويوحنا واثنان منهم مبشرين او تلاميذ الرسل وهما لوقا ومرقس، ولذلك فان كلمة الانجيل تجمع في اللغة العربية، والان قد صححوا الطبعات الحديثة فيكتبون الانجيل بحسب متى او بحسب مرقس وهذا هو الصحيح.

الدياطسرون لم يعد يستعمل في الكنائس كما ذكرتُ، وهو عبارة عن توحيد الروايات الاربعة في رواية واحدة، مثلاً قيامة المسيح المذكورة في البشائر الاربعة رتَّبها ووحدها كاتب الدياطسرون برواية واحدة مستخلصة من الاربعة، او امثال السيد لمسيح، وهكذا، ويذكر في كل اصحاح ما استخلصه من كل واحد، وهو يتالف من 55 اصحاح زائد نسب السيد المسيح لوحده بالاخير.

أما المستعمل في الكنائس اليوم هو تقسيم فصول الانجيل ببشائره الاربعة بما يوافق السنة الطقسية والمناسبات، فمثلاً أحد القيامة يقراء فصل القيامة، من احد البشائر، يوم الصعود يقراء انجيل الصعود، احد لعازر يقراء فصل لعازر، احد الكنعانية يقراء فصل المراءة الكنعانية، صوم نينوى يقراء الفصل الذي تطرق فيه السيد المسيح الى يونان النبي، في الزواج وجاء اليه الفريسويون ليجربوه قائلين، وهكذا، علما ان رسائل بولس الرسول ايضاً مقسمة بما يوافق السنة او المناسبة، ففي الزواج دائما يقراء ايها الرجال احبو نسائكم، وفي الاموات يقراء مثلاً كما ان المسيح مات لاجلنا، او دفنا مع المسيح ونقوم ..الخ وهكذا.
وشكراً
موفق نيسكو

غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
والاخير الذي اشرت اليه يا اخ موفق والمستعمل حاليا في كنائسنا يسمى بانجيل (بشيطا) اي المبسّط ..تحياتي

غير متصل الشماس الكلداني

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 51
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكرًا للسيد موفق نيسكو للإجابة و التوضيح الشيق
و اشكر مرور السيد عبد قلو الذي جاوب على  سؤال من أسئلتي
و دمتم سالمين