لقاء مع الطالبة المتفوقة مينا عامر


المحرر موضوع: لقاء مع الطالبة المتفوقة مينا عامر  (زيارة 2691 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فراس حيصا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 119
    • مشاهدة الملف الشخصي
متفوقون من بلدتي

الطالبة المتفوقة مينا عامر:

إن قبولي في كلية الهندسة لم يكن تحقيقاً لطموحاتي إذ كانت رغبتي كلية الصيدلة، لكن مُعدلي هو الذي قرّر مصيري فاخترتُ قسم البيئة.

لقاء أجراه: فراس حيصا

نشر اللقاء في جريدة (صوت بخديدا) العدد (119) شباط 2014


-   بداية نود أن نتعرف عليكِ عن قرب، فما هي سيرتكِ الذاتية؟
اسمي مينا عامر مجيد شعبو، من مواليد 16 أيلول 1995في قره قوش. تخرجتُ من الصف السادس العلمي/ إعدادية سارة للبنات للعام الدراسي (2012- 2013)، وحصلتُ على معدل (90.67%).

-   بعد أن حصلت على معدل (87.67%) في الدور الأول. ما الدافع الذي جعلك تقومين بإعادة  امتحان مادتين (تحسين المعدل). وهل كنت واثقة من نفسك بأنك سترفعين من معدلك؟
ثقتي بنفسي وبقدراتي جعلتني أن أقوم بإعادة امتحان مادتين. نعم كنتُ واثقة جداً من أني سأرفع من معدلي بعد الصدمة التي تلقيتها في الدور الأول لأني لم أكن أتوقع هذه النتيجة.

-   وكم أصبح معدلك بعد ذلك؟
أصبح معدلي بعد ذلك (90.67%).

-   ما الكلية التي تم قبولك فيها. وهل أنت راضية على هذا القبول؟
تم قبولي في كلية الهندسة الأولى/جامعة الموصل. في البداية لم أتقبل الأمر لكن ألآن أنا راضية, فالقناعة والرضا كنز للذين يتحلون به.

-   قبولكِ في كلية الهندسة هل جاء تحقيقاً لطموحاتكِ ورغباتكِ، أم معدلك هو الذي قرر مصيرك. وأي قسم من أقسام كلية الهندسة اخترتِ؟
إن قبولي في كلية الهندسة لم يكن تحقيقاً لطموحاتي إذ كانت رغبتي كلية الصيدلة، لكن مُعدلي هو الذي قرّر مصيري فاخترتُ قسم البيئة.

-   ماذا تعني لك كلية الهندسة. وهل ستحققين التفوق في دراستك؟
بعد الدراسة فيها قرابة الشهرين تقريباً أرى أنّها جميلة وذو آفاق علمية واسعة تحفّز الطالب أن يجتهد ويتفوق فيها.

-   بعد تخرجك من الإعدادية. هل هناك من قدم لك هدايا بالمناسبة (من المؤسسات والمنظمات)؟
بعد تحقيق هذا المعدل (90.67%)، لم أحظَ بتكريم من أية جهة أو مؤسسة أو منظمة.

-   ما هي وظيفة والدكِ ووالدتكِ وهل لهما دور فيما حصلتِ عليه. وما هي الخطة التي تتبعيها في دراستك؟
والدي خريج كلية الإدارة والاقتصاد/ جامعة الموصل، حالياً مُدرس مادة اللغة السريانية في مدرسة آشور بانيبال السريانية. والدتي خريجة معهد المعلمين المركزي، حالياً مُعلمة في مدرسة المعلم للبنات. نعم لهما دور كبير فيما حصلتُ عليه. الخطة التي اتبعتها هي اعتمادي على نفسي، علماً أنني لم أتلَّق الدروس الخصوصية عدا مادة الكيمياء، وبالتأكيد لو كنتُ تلقيتُ الدروس الخصوصية لكنتُ قد حصلتُ على معدلٍ أكثر، لأن التدريس الخصوصي في نظري هو تلقي المواد الدراسية قبل تلقيها في المدرسة أي إعادة دراستها مرة أخرى وبالإعادة إفادة, ولم يكن لديَّ ساعات محدودة للدراسة, وأود أن أضيف بأن التحضير اليومي مهم جداً.

-   هل لك أن تُحدثي قرائنا الأعزاء عن شقيقك (سريان) وشقيقتك (ميرنا)؟
أخي سريان من الطلاب المتفوقين في دراسته فهو طالب في الصف السادس العلمي، وأختي ميرنا طالبة في الصف الأول المتوسط ومستواها العلمي جيد جداً.

-   ما معنى التفوق في نظرك. وهل التفوق متاح لجميع الطلبة؟
 التفوق يأتي بعد الجهد والمثابرة ويُزيد من ثقة الإنسان بنفسه. نعم متاح للجميع وله طرق متعددة لمن يسعى إلى تحقيقه.

-   ما هو رأيكِ بإدارة إعدادية سارة للبنات وكادرها التدريسي؟
الكادر التدريسي جيد جداً حيث يهتم بإلقاء المحاضرات وإيصال المادة العلمية على أتم وجه. أشكر الكادر التدريسي جزيل الشكر على جهودهم المبذولة في التدريس.

-   ما هي المدارس التي درستِ فيها. وما النتائج التي حصلتِ عليها. وهل هناك مدرسة تركتْ بصمة عليك في دراستكِ والتي تعتبريها المدرسة المثالية؟
دراستي الابتدائية كانت في مدرسة الطاهرة للبنات/ الوجبة الثانية إذ كنتُ دائماً من الأوائل, ثم درستُ الصف السادس في مدرسة المعلم للبنات حيث حصلتُ على معدل (98.87%). وحقيقة الأمر أن مدرسة المعلم للبنات بكادرها التدريسي الممتاز تركت بصمة جميلة في داخلي وفي مسيرتي الدراسية ولن أنساها أبداً. ودرستُ المرحلة المتوسطة في متوسطة الرافدين للبنات حيث في الصفين الأول والثاني المتوسطين اكتسبتُ حق الإعفاء الكلي من الامتحانات النهائية. أما في الصف الثالث المتوسط فقد حصلتُ على معدل (90%). ثم درستُ المرحلة الإعدادية في إعدادية سارة للبنات حيث في الصفين الرابع والخامس العلميين اكتسبتُ حق الإعفاء الكلي من الامتحانات النهائية. أما في الصف السادس العلمي فقد حصلتُ على معدل (90.67%).

-   كيف تنظرين إلى جريدة (صوت بخديدا) وهي تسلط الضوء على الطلبة المتفوقين؟
إن جريدة (صوت بخديدا) هي الجريدة الرائدة والسباقة في تسليط الضوء على المبدعين والمتفوقين من أبناء بخديدا. أتمنى لها كل الإبداع والتقدم والتألق.

-   ما هي هواياتكِ ونشاطاتكِ المفضلة؟
أنا عضوة في جوقة أصدقاء يسوع منذ عام 2008، إذ أضافت الكثير إلى حياتي كوني من مُحبي الموسيقى وأحب الترتيل كثيراً منذ صغري.

-   هل من كلمة أخيرة؟
أؤمن أن خلف الحبات الوادعات تزهو جنات. وأؤمن أن خلف الليل العاتي الأمواج يعلو سراج. أشكر الرب على كل شيء فهو قوتي وحصن حياتي (الرب راعي فلا يعوزني شيء). وفي الختام أشكرك وأشكر أسرة تحرير جريدة (صوت بخديدا) لاهتمامكم بالطلبة المتفوقين.