مطكستا وطريق النضال
هَلَّت البُشرى سنيناً في بلاد الشاميين
هاتفين في العلالي جائهم شابٌ معين
كان يوحي للشعوبِ أنهُ راعٍ أمين
غير ان الشرَّ يبدو منهًجَ الحكم اللعين
يبقَ فيهِ الأمرَ ظلماً في اعتقالِ الثائرين
كَابي باقٍ مِثلَ سهمٍ في عيون الغادرين
قد يخال الامرَ هولاً عندما يُخلى العرين
لا تبالي في الورى الفٌ وآلاف يقين
من رِجال كالليوثِ بالعقيده مؤمنين
صفوة الاعراق فيهم اصلهم يعلي الجبين
كارهين النوم طوعاً سعيهم خبز البنين
لا تَضُنَ الشعب يوماً تحتَ ظلمٍ يستكين
في بني آشورَ يبقى ثائراً حراً أمين
مهما كان الظلمُ قسراً في السجون لا يلين
لا وَلن يمحي عقولاً حَتَّى إن طالت سنين
كابي باقٍ في مطكستا مثل نسر في السماء
لا يبالي ان هداهُ الدهرُ سوءاً او شَقاء
يبقى رمزاً يبقى فخراً فهو مشروع الفداء
ليس ما في النَفسِ يغلى عنده عند العطاء
ان رأى خِلاً اسيراً او جريحاً في العراء
او صراخ الطفل يوماً تحت بؤس او شقاء
إنِّكُمْ زادُ الجياعى، للعطاشى نَبعُ ماء
نظمت على اثر اعتقال السيد كبرئيل موشي كوريه رئيس المجلس السياسي للمنظمة الآثوريه الديمقراطيه/سوريا ملبورن استراليا 2014/2/7