نصوص - تاريخ هيرودوت -( الاشوريون سكان بابل والكلدانيون وهم ----)


المحرر موضوع: نصوص - تاريخ هيرودوت -( الاشوريون سكان بابل والكلدانيون وهم ----)  (زيارة 6783 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4361
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
نصوص - تاريخ هيرودوت -( الاشوريون  سكان  بابل والكلدانيون  وهم ----)
اخيقر يوخنا
 واجبنا ان نبحث في الكتب لايجاد الجواب الصحيح لكل ما يتعلق بمشاكلنا التسموية وغيرها حيث ان عالم اليوم هو عالم ذوي التخصص في كل مجالات الحياة ولذلك فللمؤرخ كلمة الفصل في قضيتنا التسموية بعيدا عن مناطحة الصواب بافكار تعصبية عمياء
وعلينا ان لا نخجل من تاريخنا بكل ما قد يحمله من بقع سوداء او لوحات جميلة اخرى مطرزة بالوفاء والاخلاص والتفاني والمحبة لكل ما ورثناه من تراث زاخر حي ويمثل كنزا حضاريا نغرف منه  ما نشاء ومتى نشاء لسد كل احتياجاتنا المعنوية ونتفاخر به امام شعوب العالم الى المدى .
والمؤرخ هيرودوت نقل ما عاشه بنفسه خلال زيارته لبلادنا بعد ما يقارب من مائة وعشرين سنة من سقوط الامبراطورية الااشورية .
ومن سؤ الحظ ان القسم الخاص بالاشوريين لم يصلنا وربما ضاع
ومن خلال قراءة كتابه الضخم هذا وجدت عدة  معلومات تاريخية تفيدنا وقد تشكل حجر الزاوية لحل اشكاليات التسموية اذا التزمنا بما اتى به هذا الرائد في كتابة احداث التاريخ  في زمن حدوثها او قريبا منها وسجل ملاحظاته القيمة والمعبرة بصدق لتاريخ المناطق والشعوب التي زارها
 حيث  انه عاش في القرن الخامس قبل الميلاد وكما يقال  انه كان شاهد عيان لبعض الحوادث الهامة
وهنا نحب ان ننقل للقارئ الكريم نصوص منتقاة  من كتاب هيرودوت - ترجمة عبدالاله الملاح -المجمع الثقافي - ابو ظبي 2001
-والتي يورد فيها ذكر  الاشوريين  ومن بعض منها نستطيع ان نتخذها كاثباتات  تاريخية  لتواصل وجود شعبنا بعد سقوط الامبراطورية الاشورية .-
( وهناك في التاريخ ما قد يوحي بالنقص فيما بلغنا منه اذ ان ثمة اشارتين في هذا الكتاب الى تاريخ بلاد الاشوريين  واخرى الى اعتقال خائن من الاغريق  ولا نجد هيرودوت يتوسع في اي منهما ولكن هناك من يفسر ذلك بالسهو والنسيان في خضم عمل كبير ووسط مشقة الكتابة على لفائف بالغة الطول ) ص8
(اعلموا ان دولة الاشوريين في اسيا الصغرى استمرت خمسمئة وعشرين عاما حتى شق الميديون عليهم عصا الطاعة فحملوا السلاح في وجههم وقاتلوهم ونزعوا عن اعناقهم نير العبودية  وباتوا احرارا  وكانت تلك ماثرة اقتدت بهم فيها امم اخرى قيض لها ان تستعيد استقلالها ) ص
(77
((استمر عهد ديوسيس ثلاثا وخمسين سنة ثم خلفة ابنه فراورتيس ولم  يكن فراورتيس هذا ليرضى بمملكة من الميديين وحدهم فاخذ بمهاجمة  الفرس ثم دخل بلادهم على راس جيش عرموم وما زال يجد في قتالهم  حتى استولى  على كل ارضهم واخضعهم للميديين  وهكذا كان مبدا توسع مملكة فراورتيس وبات ملكا على شعبين كلاهما قوى ذو باس فمضى بعد  هذا النصر الذي تحقق له ليستولي على اسيا وكان له النصر في كل حمله
فاخذت البلدان تتهاوى واحدة بعد الاخرى امام سطوته
ثم كان ان شن الحرب في النهاية على الاشوريين وهم اعنى اصحاب نينوى وكانوا من قبل سادة اسيا
اما اليوم فقد داهمتهم الحرب وهم اضعف حالا اثر ثورة حلفائهم عليهم  وانفضاضهم عنهم الا انهم ظلوا داخل بلادهم اقوياء وعلى رغد من العيش كما كان حالهم ابدا ولقد  تصدوا له حين شن عليهم الحرب فدحروه وقضوا عليه وعلى الكثير من جيشه بعد ان ظل يحكم الميديين اثنتين وعشرين سنه
ثم خلفة على العرش بعد موته ابنه سياشاريس وقد قيل انه كان يفوق اسلافه اندفاعا الى الحرب ولقد حشد هذا كل الامم التي تخضع له وسار بهم الى نينوى وهو عازم على الانتقام لابيه يراوده الامل بان يظفر بتلك المدينة وكان ان اشتبك الجيشان في معركة انتهت بهزيمة الاشوريين )ص80
( ودعا سياشاريس والميديون الجمع الاكبر منهم الى وليمة حافلة واترعوهم نبيذا فلما ذهبت الخمرة بعقولهم وانزلوا بهم مذبحة كبيرة واستولى هؤلاء بعد ذلك على نينوى وسابسط لكم حديث ذلك في موضعه ثم حازوا على كل بلاد اشور عدا منطقة بابل ثم كانت وفاة سياشاريس وقد دام حكمة في الميديين اذا عددنا حكم السكيث اربعين سنة )ص 82
( وقد توجه قورش نحو بلاد اشور وشن الحرب على اهلها بعد ان تم له اخضاع بقية المناطق في القارة وبلاد اشور تضم عددا من المدن العظيمة
وخاصة بابل التي تعتبر الاقوى والاشهر والتي باتت مقر الحكم بعد سقوط نينوى وتقع بابل هذة في في سهل فسيح وهي ذاتها مدينة واسعة مربعة الاضلاع طولها اربعة عشر ميلا ومحيطها واطرافها ستة وخمسون ميلا وفوق ما تتصف به من ترامي الرقعة تفوق في بهائها كل مدبنة اخرى في العالم ويحيط بها من كل جانب خندق عريض عميق ملئ بالماء
وساقتصر  هنا في التفصيل في طريقة حفر هذا الخندق واسلوب بناء السور
ونهج الاشوريين في ذلك انهم كانوا يجعلون من التراب المنقول من مواقع الحفر اجرا والاعمال جارية في هذا وذاك في ان واحد )ص114
(واما الهيكل  فلا يحتوى على اي صورة او تمثال ولا يقيم في هذا المعبد كما اخبرني الكلدانيون وهم كهنة الاله سوى امراة واحدة من الاشوريات كذلك يقول الكلدانيون وان كنت لا اصدق قولهم ان الاله يدخل المعبد بشخصه وهيئته ويستريح على السرير )ص115
(ولقد تعاقب العديد من الملوك في بابل الذين  ساعدوا في تدعيم المدينة وتزينها بالمعابد ولسوف اروي قصصهم في البحث الذي عقدته عن بلاد اشور
وكان من بين من تولى عرش  بابل امراتان اولاهما سمير اميس ثم كانت الثانية بعد خمسة اجيال وسمير اميس هي التي انشات بعض الحواجزالضخمة في السهول خارج المدينة لتتحكم بالنهر اما الثانية فهي نيتوكريس وانها عدلت في مجرى نهر الفرات الذي يمر ببابل اذ كان يجري مستقيما فامرت بحفر القنوات فاحدثت فيه تعرجات والتواءات حتى بات يمر باحدى القرى الاشورية )ص116
( وكان قورش قد قصد بحملته قهر ابن نيتوكريس ملك اشور وكان يدعى نبونئيذ نسبة الى ابيه ----)
دخول الفرس بابل

:
6( ولقد بلغ قورش في مسيرته نهر جنديس الذي ينبع من جبل الميتيان ثم يجري في ارض الدردن  ويصب في النهاية في نهر دجلة  ويجري في  مدينة اوبس وكان قورش يتهيا لعبور النهر والذي لا يتم عبوره الا على القوارب وحينما خاض فيه احد جياده البيضاء المقدسة وكان هذا حصانا جموحا محاولا العبور حمله التيار المتدفق بعيدا ثم غرق في الاعماق فثارت ثائرة قورش اذ تجرا نهر على ازعاج احد احصنته فاقسم على ان يضعفه  حتى تقوى على خوضه المراة الضعيفة دون ان تبتل ركبتاها بمائه فامر بوقف الزحف على بابل وقسم جيشه قسمين وجعل كل قسم منه على منه على جانب من النهر
ورسم  مئة وثمانين قناة لتسير في اتجاهات مختلفة وامر رجاله عندئذ بتنفيذ الحفر
ولقد امكنه  انجاز هذا المخطط بفضل  العدد الغفير من الرجال الذين توفروا له وانما كان ذلك مقابل صياع فصل الصيف بكامله في ذلك المشروع فلما تم له ترويض النهر بحفر الاقنية الثلاثمائة والستين تابع زحفه في الربيع التالي الى بابل
وكان البابليون قد تهيئوا للامر ونزلوا الى الساحة بانتظار وصول جيشه فلما اقترب من المدينة اعترضوه ولكنه تمكن من دحرهم فاضطروا للانسحاب وراء تحصيناتهم وكانوا قد علموا بمطامح قورش ورصدوا  اعتداءاته المتلاحقة على الامم فحسبوا للامر حساباته وعملوا على توفير مؤن تكفي بابل سنوات عديدة ولذلك قابل البابليون حصاره بالاستخفاف
ولكن قورش تابع حصاره ولم يثن من عزيمته صمود البابليين  حتى لاح له ان النصر بعيد واخذ الانتظار يثير فيه الياس من نجاح قريب ثم كان ان اشار عليه احدهم او لعله هو الذي خرج بهذة الخطة بان وضع جزءا من جيشه عند نقطة مصب الفرات في المدينة ووضع فرقة اخرى عند الطرف المقابل اي عند مخرجه من المدينة وامر تلك القوات باقتحام المنطقة  حالما يظهر ان مياه النهر غدت ضحله ثم انسحب من مواقعه ومعه الجند غير المقاتلين الى البقعة التي كانت نيتوكريس قد حفرتها فعمد الى الى تحويل النهر قبل مصبه  في البحيرة فشحت عنها المياه بعد قطع السبيل عنها وفي
غضون ذلك نزل جيش فارس الذي خلفه قائده عند ابواب بابل لهذة المهمة وخاض في مياه النهر التي لا تكاد تبلغ منتصف ساق الرجل ومن ثم دخل المدينة
ولو علم البابليون بما كان قورش يهيئة لهم او استطلعوا الامر في حينه لكان من شانهم ان يدعوا الفرس يدخلون البحيرة ويوصدوا الابواب المؤدية الى مواقع الماء وينشروا قواتهم على طرفي النهر فتقع قوات فارس المغيرة في مصيدة وينتهى امرهم
ولكن المفاجاة كانت من نصيب البابلبين فاخذوا من مكمنهم ويقول البابليون انفسهم ان اتساع رقعة المدينة جعل الناس في جهل مطبق عن سقوط ضواحيها في يد الفرس وكان اهل بابل في عيد غناء ورقص ومتعة حين اطبق عليهم الفرس واخذوهم على حين غرة فعلموا عندئذ حقيقة الامر بعد فوات الاوان واذن فهذة قصة سقوط  بابل الاول
وفي هذا ما يبين ان اشور كانت تضم وحدها ثلث مصادر الثروة الطبيعية في اسيا فلا عجب ان كان مطمع  الفرس في ولاية اشور عظيما ويتطلع الى توليها الحكام اكثر من اي منطقة اخرى
والامطار في بلاد اشور قليلة ولا توفر من الرطوبة الا ما يسمح بانفلاق الحبة وللجذر ان ينبت )ص120
( ولا بد للمرء من ان يركب القارب ليقطع اكبرها ويتجه جنوب شرق الفرات حتى يتصل بنهر اخر هو دجله الذي تقع عليه مدينة نينوى واشور التي تعتمد على زراعة القمح هي اغنى بلاد العالم والاراضي المزروعة بالحبوب شديدة الخصب وتاتي بمائتي مثل في الاحوال العادية وقد تبلغ الثلاثمائة في المواسم الممتازة وتبلغ ورقة سنبلة القمح او  الشعير في الاقل ثلاث بوصات واهل بابل لا يستخدمون من الزيوت سوى زيت السمسم )ص121
عادات وتقاليد الناس في بابل
(مما الف هؤلاء القوم في رايي هو عادة يشتركون فيها على ما بلغ علمي فقد جرت  العادة على جمع الفتيات في كل قرية وقد بلغن سن الزواج في مكان معين بينما الرجال متحلقون حولهن فينادى المنادي في المزاد الفتيات كل باسمهما فتنهض الفتاة منهن عند ذكر اسمها ويبدا عادة بالفتاة الاجمل فالاقل جمالا وهكذا حالما يتم بيع الاجمل بالثمن المناسب وهكذ يكون الزواج وفي هذا يتنافس الاثرياء على الجميلات بدفع اعلى الاسعار
على ان القوم قد اقلعوا عن هذة العادة واصبحوا  اليوم على تقليد جديد  فقد  غدا للفتيات من بنات الطبقات الفقيرة ان يحترفن البغاء فتتيسر احوالهن قليلا بعد تفشي الفقر ومصاعب الحياة بعد انتصار الفرس --وهم يدفنون امواتهم بالعسل

عادة مقيتة :
ثمة عادة مقيتة كل المقت ياخذ بها هؤلاء القوم وتقضي بان تنقطع كل امراة من نساء البلد الى معبد ميليتا مرة في حياتها لتهب نفسها هناك الى رجل غريب وقد جرت العادة بين الثريات منهن واللواتي يترفعن عن الاختلاط بعامة الناس على الذهاب  الى المعبد في عربات مغطاة يلحق بهن الخدم والحشم وياخذن بالانتظار هناك والمالوف ان تجلس النساء في المعبد معصوبات الراس بعصابة مجدوله والجمع منهن كبير عادة فتجدهن بين الجلوس والقيام وقدوم وذهاب وبينهن كثيرات غاديات في كل اتجاه ينتظرون مرور الرجال لينتخبوا منهن النساء اللواتي يطيب لهم معاشرتهن ومتى دخلت المراة  المعبد حظر عليها العودة الى بيتها حتى ياتى رجل ويرمى بقطعة النقد في حجرها فتخرج فيقضى منها وطره وعلى الرجل حين يرمى بقطعة النقد ان يقول باسم الالهة ميليتا وهو الاسم الذي يطلقه الاشوريون على افروديت وليس المهم في الامر قسمة هذا النقد بل القدسية كل القدسية في رمي القطعة والقانون يحظر رفضها ذلك انه ليس للمراة حق الخيار بل عليها المضي مع اول رجل يرمي لها بقطعة من النقد فاذا ضاجعها الرجل كان واجبها تجاه الاله قد تحقق )124
 (ان مصر عندي هي المنطقة التي يسكنها المصريون وهي مثل قلقيلية التي يسكنها القلقيليون او اشوريا التي يسكنها الاشوريون )ص140
(وكان من نتيجة ذلك ان سيتوس -الفرعوني- لم يجد احدا من تلك الطبقة مستعدا للتصدي للجيش العرموم الذي جاء به سنحريب ملك العرب والاشوريين لحرب مصر )ص197
انتفاض بابل -
وفيما كان الاسطول الفارسي يبحر الى ساموس انتفضت بابل وكانت انتفاضة خطط لها طويلا وبدقة واناة والحق ان التحضيرات للصمود في وجه الحصار كانت تجري بتكتم طوال فترة حكم المجوسيين والاضطرابات التي تلت ثورة السبعة ضده وقد احيط السر بالكتمان الشديد فلم يتسرب شئ مما  يدبر  الى الخارج ولما حانت الساعة للخروج الى العلن والعمل اجتمع سكان بابل وقاموا بخنق جميع نساء المدينة بقصد تقنين الغذاء وقد سمح لكل رجل بان يستثني امه ومن يختارها من اهل بيته لتخبز له
ولما وصل نبا الثورة الى اسماع داريوس توجه اليهم وقد حشد كل قواته المتوفرة لقمع الثائرين وهناك احكم الحصار على المدينة لكن البابليين لم يابهوا بذلك وصعدوا الى سطح الحصن واخذوا يرقصون ويكيلون الشتائم لداريوس وجيشه مرددين بصوت عال  ما قعودكم هنا يا  رجال فارس لم لا ترحلوا وتعودوا من حيث اتيتم
اه اجل انكم ستستولون على مدينتنا عندما تلد البغال مهورا
وراي في النهاية ان الطريقة الوحيدة لاخضاع المدينة هي التسرب الى داخل حصونها بالذهاب الى العدو وهو مشوه الخلقة مدعيا انه فار من جيش داريوس
وقال للملك - انني لم اعد احتمل سخرية الاشوريين سكان بابل من  الفرس  وهزئهم بنا
وامر داريوس بتنفيذ هجوم شامل على اسوار المدينة من كل الاتجاهات وسقطت بابل للمرة الثانية وقام داريوس بعد هذا النصر بخلاف قورش الفاتح الاول بتدمير دفاعاتها وتحطيم ابوابها ووضع ثلاثة الاف رجل من اعيانها على الخازوق وسمح للبقية بالبقاء في منازلهم وكنت قد ذكرت في البداية اقدام البابليين على خنق نسائهم لكن داريوس في رغبته للحفاظ على جنسهم ارغم الاقوام المجاورة على ارسال عدد من النساء الى بابل وقد بلغ عددهن خمسين الفا ومنهن يتحدر جميع سكان المدينة الحاليين )ص291
(لقد استطلع داريوس مياه البحر الاسود ولما انتهى من جولته ركب السفينةوقفل عائدا الى الجسر الذي كان قد صممه له احد ابناء جزيرة ساموس ويدعي ماندوكليس وبعد ان نظر فيما ينبغي عمله في البوسفور امر بنصب عمودين من المرمر دون على احدهما بلغة الاشوريين اسماء الاقوام التي شاركت في الحمله ومثل ذلك على العمود الاخر انما بالاغريقية --وقد حملت كتابة اشورية وهي ملقاة بالقرب من معبد ديونيسيوس في بيزنطية )326
(وهذة الرواية التي يجمع عليها الاغريق بشان سلسلة نسب العائلة المالكة في اسبارطة اما الفرس فيذهبون الى القول بان بيرسيوس كان اشوريا ثم اغريقيا )ص448
(كان جيش احشويرش يتالف من الشعوب التالية اولا الفرس ---وكان لباس الاشوريين يتالف من خوذة فولاذية مصنوعة بطريقة غريبة معقدة يصعب وصفها والدرع والخنجر والعصا المدعمة بالحديد من داخلها والدرع المصنوع من الكتان وكان الاغريق يسمون هؤلاء القوم بالسوريين
اما كلمة اشور فكانوا يعرفون  بها بين الاقوام المتبربرة ومن الشعوب التي يتالف منها الجيش الفارسي ايضا الكلدانيون وقائدهم اوتاسيب ابن ارتاخايوس )ص516
واكتفى هنا بما قالة الملك الفارسي احشويرش مخاطبا الارجوس
(اذن فالدم الذي يجري في عروقنا وعروقكم ايها   واحد ولا يليق بنا ان نحارب قوما هم اهلنا  ومنهم تحدرنا كما لا يليق بكم ان تعينوا اخرين على مناهضتنا بل بالاحرى ان تناوا بانفسكم عن السجال الذي سوف يدور فلا تشاركوا فيه )ص456
وليسمح لي القارئ ان انقل نصا من كتاب عظمة بابل - هاري ساغز - ترجمة خالد اسعد عيسى 2002
0( ان علم التاريخ يدل على شئ اكثر تخصصا اي جلب الحاضر بشكل واع  للاتصال مع الماضي وهكذا كما ذكر الباحث الامريكي ه- ليوي فان التاريخ هو اصلا من خلق الاشوريين ص 451
(ولكن يكفي ان نقول ان المؤرخ اليوناني هيرودوتس الذي عاش في القرن الخامس ق م قد سافر بنفسه الى منطقة ما بين النهرين  مع ان اشور كانت قد اختفت في ذلك الوقت  كوحدة سياسية الا انه ليس من السهل اختفاء عادات التفكير )ص
452
ملاحظة : اعتذر اذا حدثت اخطاء مطبعية





غير متصل Abo Nenos

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 212
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
العزيز ابو سنحاريب

هناك جدال كبير فيما كتبه هيرودوت بين الباحثين الجدد والكثير يعتبرون كتابتته عبارة عن اساطير غير صحيحة.
هيرودوت رحل الى بابل والبعض يعتبر ازدواجية كتابته كانت بسبب انه لم يجد دلائل للتوصل للحقيقة بل كان يسأل السكان ويستقي معلوماته منهم ، اليوم نحن نتجادل في الاحداث التاربيخية قبل 100 سنة مع وجود الطباعة والنسخ التي كتبها اجدادنا فنختلف فيما بيننا فكيف سيكون الحال في تلك الايام لم يكن هذه الايام والتقنية غير موجودة بل كل ما حصل عليه هيرودوت كان قصصا تناقلتها الاجيال بشكل تتابع فلابد من وجود تغييرات فيها .
مشكلتنا ياعزيزي اخيقر لا تكمن في التاريخ القديم  فلو تسأل الاشوري اليوم يقول لك اجدادنا الاشوريين والكلداني يذكر لك نبوخذ نصر وهكذا السرياني الارامي ولكن هل يستطيع اي واحد ان يأتي باسم سلفه في تلك الازمان ؟ بالطبع لايستطيع فمن هذا المنطق يجب ان نفكر قليلا في مقومات انتمائنا القومي ، القومية لا تنظر الى الجذور بل الى الاشياء المشتركة بين اقراد ليتعاشوا مع بعضهم البعض حفاظا على هذه المشتركات ولعل اكبر واهم هذه المقومات التي نشترك فيها هي الارض الاشورية والتي يجب ان ننظر اليها كاساس للتواصل بيننا .
التراشق بالكلمات صارت مسألة عادية من قبل البعض الذين لايهمهم الا الانتقاد وتراهم في كل موضوع يعيدون نفس الاسئلة ونفس الطروحات بالرغم من انه يتم الاجابة عليها ولكنها تعاد مرة اخرى .

تقبل سلامي وتحياتي وليبارك الرب
اخوك الشماس
ابو نينوس
هاملتون


غير متصل Gevara16

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 103
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز أبو سنحاريب

تحية و بعد

شكرا على المعلومات القيمة التي أتيتنا بها من الكتاب الذي أشرت إليه و يا حبذا لو كان لديك نسخة (بي دي إف) لكي نستفاد منها، و حقيقة أنا لا أؤمن شخصيا بفناء أي من الشعوب بمجرد زوال كيانها السياسي بضمنهم السومريين و الأكاديين لأن فكرة فناء شعب بعد زوال حاكمه لا يقبلها العقل و المنطق أبدا. فلطالما حدثتنا كتب التاريخ و الأثار عن أن كل الشعوب التي سكنت أرضنا الرافدين المعطاء تزاوجت فيما بينها و لا يمكن مع هذه الحقيقة المثبتة أن يفنى أحد منها وعلى أية حال هذا هو رأي الشخصي.

تقبل مني فائق احترامي و تحياتي

أخوك في القومية و الدين

جيفارا الآشوري


غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4361
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شلاما
هناك ثلاث ترجمات لكتاب هيرودت
احدهما مختصرة
والاولى كانت بترجمة البعثات التبشيرية اليسوعية  حبيب افندي سنة 1816
وفيها لا يذكر اسم الكلدان
بل الكيسيون
والترجمة المختصرة لا تذكرهم ابدا
اما الترجمة  الاخيرة من ابوظبي  والتي تعتبر اضخمها فهي التي  نقلت منها النصوص
حيث جاء في الترجمة اليسوعية لحبيب افندي
ما يلي
(كتاب تاريخ هيرودتس الشهير المجلد الثاني
الكتاب السابع ص 461 وكان الماديون يمشون وهم لابسون ومسلحون كالفرس وهذا النوع من الملبس والسلاح الخاص بالماديين لا بالفرس
والكيسيون كانوا لابسين كالفرس وكانوا يلبسون قلسوة )

صديقي العزيز الشماس المهندس نمئيل
علينا ان نذكر الحقائق التاريخية
مهما كانت
وكل واحد   حر  في الايمان بذلك او لا
لان الخقائق ستبقى هي الوسيلة للتثقيف

عزيزي جيفارا
شكرا على مرورك
بسهولة تستطيع ان تحمل الكتاب من جوجل
وخاول الحصول على النسخة التي اعتمدت عليها
واذا صعب الامر
ولم تستطيع التحميل ارجو  اعلامي
وتقبلوا تحياتي


غير متصل Abo Nenos

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 212
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي اخيقار المحترم
التاريخ لايقرأ وانما يحلل ، انا قرأت كتاب هيرودوت في العراق ومعلوماته ماهي الا نقلا عن احاديث اخذها عن سكان بابل بعد سقوطها من قبل  الاخمينيين . لابد من ان تداخل الثقافات والتغييرات السياسية احدثت الكثير التغييرات في الواقع الاجتماعي للمنطقة ، فالعادات تبدأ تتجه باتجاه الفكر الحاكم . لهذا السبب الكثير من الباحثين لايعتمدون على بعض الكتاب الذين يدونون معلوماتهم من خلال زياراتهم لمواقع عديدة بحثا عن ماضي تلك المناطق الا بعدما يحصلون على الوثائق التي تثبت ارائهم .

تقبل تحياتي
الشماس
نمئيل نوتالي


متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3679
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
إذا كانت آراء الكاتب هـذه ، فإنـتـظـروا الوحـدة غـداً ..... وليس بعـد غـد

وعـيشوا بهـذه الأحلام