القتال يستعر على حدود لبنان وتعثر محادثات جنيف

المحرر موضوع: القتال يستعر على حدود لبنان وتعثر محادثات جنيف  (زيارة 210 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ilbron

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 6757
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي

بيروت (رويترز) - قال نشطاء إن القوات السورية ومقاتلي حزب الله قصفوا مدينة يبرود السورية ذات الموقع الاستراتيجي على حدود لبنان يوم الاربعاء استعدادا فيما يبدو لهجوم جديد لطرد المعارضة المسلحة منها.

ويأتي الهجوم في إطار حملة الجيش السوري وحزب الله لإحكام السيطرة على منطقة الحدود السورية اللبنانية وتشديد سيطرة حكومة الرئيس بشار الأسد على وسط سوريا من دمشق إلى الساحل.

وقال الإعلام السوري الرسمي إن الجيش سيطر على قرية الجراجير القريبة في حين قال مقاتلو المعارضة إن قوات الأسد تقدمت بالمنطقة لكنها لم تبسط سيطرتها عليها بالكامل.

وجاء الهجوم العسكري في الوقت الذي تعثرت فيه محادثات السلام الدولية في جنيف في اطار من الاتهامات المتبادلة مع معارضة الحكومة لمناقشة المرحلة الانتقالية بعد الأسد ودعوة المعارضة الى وقف لاطلاق النار تراقبه الامم المتحدة.

ولم تخف حدة القتال برغم بدء المحادثات قبل ثلاثة أسابيع. وكان لقوات الأسد فيما يبدو اليد العليا في القتال الأخير لكن تحقيق نصر حاسم يبدو أمرا بعيد المنال.

ويبدو من المرجح أن يشهد هذا الوضع كما وصفه مدير المخابرات الوطنية الامريكية جيمس كلابر في جلسة بمجلس الشيوخ يوم الثلاثاء "حالة جمود ممتدة" تطيل أمد ما وصفه "بالكارثة المروعة" في سوريا.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا ان محيط يبرود في المنطقة الجبلية الحدودية تعرض لما يزيد عن 13 غارة جوية يوم الاربعاء.

ودارت اشتباكات بين قوات الأسد والمعارضة على مشارف يبرود الليلة الماضية واستمرت الى الصباح.

وقال متحدث باسم لواء الغرباء وهو إحدى وحدات المعارضة المسلحة إن مقاتلي حزب الله وقوات الأسد يحاولون اتخاذ مواقع على قمم التلال القريبة لمهاجمة يبرود.