قداسة البطريرك مار أدي الثاني يقيم الذبيحة الالهية لباعوثة نينوى في كاتدرائية مريم العذراء الشرقية القديمة في بغداد
باعوثة نينوى هي طلبة آبائنا وأجدادنا الآشوريين في المدينة العظيمة نينوى في أرض آشور التي نذرها ملك نينوى وكل أهالي المدينة معه صغارآ وكبارآ بالاضافة للبهائم والحيوانات بعدما كثرت خطايا الناس في تلك المعمورة وصعدت رائحتها أمام الرب والتي حدثت في أيام العهد القديم ولكن الرب القدير له المجد تحنن على شعبه في هذه الارض وأرسل نبيآ وكارزآ من العبرانيين هو يونان بن متاي من مدينة أورشليم ليبشر في نينوى واهلها وينفذ وصية الرب .
وما أن سمع أجدادنا في نينوى بكرازة يونان حتى آمن الملك وحاشيته وكل الشعب الساكنين في المدينة بكلمة الرب فلبسوا مسوحآ دلالة التواضع والتوبة الحقيقية النابعة من القلب والعقل ونذروا صومآ بلا أكل ولا شرب لثلاثة أيام ورفعوا صلاة أفرادآ وجماعات الى أن سمع الرب صوت صراخهم وعدل عن كلامه وغفر لهم.
وقد أبتدأت مراسيم صلاة الباعوثة صباح يوم الاربعاء الموافق 12-2-2014 أقامها الاب الخوري أيزريا وردا راعي الكنيسة وعدد من الشمامسة الاحباء بعدها أبتدأ القداس الالهي الذي أقامه قداسة أبينا المعلى مار أدي الثاني جاثاليق بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة في كاتدرائية مريم العذراء في المقر البطريركي في بغداد وعاونه الاب الخوري أيزريا وردا ومجموعة من الاحبة الشمامسة وجوقة الكنيسة
وبعد أن قرأ قداسته الانجيل المفرز لهذه المناسبة شرح في كرازته لمؤمني الكنيسة عن المعاني الروحية لهذه الباعوثة والامثلة الحية لخلاص البشر من الضيقات وكيف أنقذ الرب شعبه في نينوى من خلال توبتهم وصيامهم وصلاتهم مثلما علمنا الرب المسيح له المجد في بشارته حتى نالت المدينة الخلاص ومثلما أنقذ الرب الاله أيضآ أنبيائه في العهد القديم موسى وأيليا ودانيال وغيرهم بقوة الصوم والصلاة وكما صام ايضا الرب المسيح ورسله وتلاميذه والآباء الاولين في العهد الجديد ونالوا القوة والخلاص ضد أبليس وقواته وأختتم قداسته رتبة القداس بصلاة البركة لينعم مؤمنيه بالامن والسلام والاطمئنان ويحفظ الكنيسة وشعبها
الاب الخوري طيماثيوس القس ايشا
راعي كنيسة القديسة شموني الشرقية القديمة
بغداد العراق