لماذا تحولت بعض من الكنائس النسطورية الى الكثلكة ؟

المحرر موضوع: لماذا تحولت بعض من الكنائس النسطورية الى الكثلكة ؟  (زيارة 2936 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لماذا تحولت بعض من الكنائس النسطورية  الى الكثلكة ؟

اخيقر يوخنا
التصقت  واندمجت كنائسنا  كليا مع مسيرة شعبنا عبر العصور وبدءا منذ اعتناق شعبنا للمسيحية الى درجة لا يمكن فيها الفصل بينهما فما جرى على شعبنا كانت كنائسنا تتلقى الموجعات والانتهاكات والجرائم والانتقامات والمؤامرات وكل اشكال الاضطهاد والتعسف والذل والمطاردة والاقتصاص من رجالها .من قبل الاعداء المتربصين دوما لها والذين كانوا يجيدون ويتفنون في وسائل انزال العقوبات الموجعة بحق شعبنا بين حين واخر وفي اوقات وظروف يفرضونها عنوة وقسوة على كل مفاصل الحياة العامة لشعبنا المنهوك والمتضايق والقليل العدد والاعزل من اي قوة تتيح له المقاومة فلم يجد غير المناطق  الوعرة والجبال العالية ماوئ له .
وكما كان  صديقي المرحوم المؤرخ هرمز ابونا يقول بان الاشوريين تخلوا عن المطالبة بالمجد الارضي واصبحوا يبحثون عن المجد السماوي واخذوا ينظرون الى اسمهم القومي كاسم وثني
وبصورة عامة نستطيع ان نقول ان كنائسنا لعبت دورا مشرفا ومسؤولا وكبيرا وقدمت خلال مسيرتها التاريخية الكثير من الدماء والتضحيات وتحملت المشقات والماسئ وبقيت منتصرة في ايمانها وتمسكها بكل طقوسها التي توارثتها منذ القرون  الاولى لانتشار المسيحية في بلاد النهرين .
وبهذا الصدد كثيرا ما يتطرق الى اذهاننا سؤال من بين عدة اسئلة تثار بين حين واخر عن تاريخ ونشاة كنائسنا ومن ثم سبب التحول الى  الكثلكلة
وبطبيعة الحال نملك اجابات لهذة الاسئلة وفق ما تناقلته اجيالنا ووفق ما نقراه في كتب  كنائسنا .
وشخصيا كنت ابحث عن كتاب شامل يضم ويجيب بصورة اكاديمية لكل تلك الاسئلة ومن جهات خارج نطاق شعبنا
وبالصدفة وقع بين يدي كتاب ( المسيحية في العالم العربي ) وهو كتاب مهم جدا يحوي اجوبة اجدها مقنعة ووافية لكل تلك الاسئلة وغيرها
والكتاب مترجم من اللغة الانكليزية  وبترجمة رائعة وواضحة وسهلة وبطباعة انيقة وجميلة من قبل المعهد الملكي للدراسات الدينية مكتبة عمان 1995
وسوف انقل للقارئ الكريم نصوصا او فقرات مهمة  في الوقت الذي ادعو القراء الى قراء ته
والكتاب يضم عدة فصول  ) ( ما هي المسيحية - اصول قانون الايمان النيقاوي - تنظيم الكنيسة - الجدل حول ماهية المسيح - النزاع حول الايقونات - الانشقاق بين روما والقسطنطينية - اتحاد الموارنة مع روما - الفرق الذي احدثة الاسلام - ظهور الكنائس الكاثوليكية الاتحادية - الكنائس العربية البروتستانتية - ظاهرة الاتحاديين والبروتستانت -
المسيحيون في العالم العربي المعاصر ()
وهنا ساكتفي بعض ما جاء في فصل اتحاد الموارنة مع روما ومن ثم فصل  ظهور الكنائس الكاثوليكية الاتحادية
-ص89 وما يليها
(شكل القرنان الثاني عشر والثالث عشر عهد الحروب الصليبية في بلاد المشرق 1096-1291م وقدم الفرنجة من اولابا حاملين لواء باباوات روما فانتزعوا الجزء الاكبر من بلاد الشام من ايدي المسلمين واقاموا لانفسهم اربع دول لاتينية اي رومانية كاثوليكية على ارضها وهي امارة انطاكية 1098-1268م وقومسية الرها 1098-1146م
ومملكة اورشليم اي القدس 1099-1291م
وقومسية طرابلس 1109-1289م
في هذة الدول اللاتينية الاربع عانى الملكانيون قدرا كبيرا من الاضطهاد على ايدي الفرنجة لكونهم اتباع الملة المسيحية التابعة للكنيسة البيزنطية في الشام حيث كان انشقاق هذة الكنيسة عن روما عند بدء الحروب الصليبية لا يزال موضوعا حيا اذ لم يكن قد مضى عليه اكثر من نصف قرن
وما ان تمت السيطرة للفرنجة على انطاكية والقدس ختى قاموا بتعين بطاركة لاتينيين لكل من الكرسي الرسولي في القدس والكرسي الرسولي في انطاكية ونتيجة لذلك هرب القيمون على الطائفة الملكانية في كلا الكرسيين والتجاؤا الى القسطنطينية حيث مكثوا هم وخلفاؤهم من بعدهم الى ان استعاد المسلمون بلاد الشام
وكانت مدينة انطاكية قد دمرت خلال استعادة المماليك لها عام 1268م وتحولت اثر ذلك الى قرية صغيرة مما اضطر بطاركتها الملكانيين العائدين من القسطنطينية الى  ان يتخذوا مقرا لهم في مكان اخر وقد وطدوا انفسهم مع الوقت في دمشق كبرى مدن الشام خلال دولة المماليك ومن بعدها الدولة الغثمانية
ويبدو ان دمشق اصبحت المركز الدائم لهؤلاء البطاركة ابتداء من عام 1375م او بعده بقليل
اما مسيحيو الشام من غير الملكانيين فكانت القضية لديهم مختلفة فما ان وطد الفرنجة انفسهم في البلاد حتى بدات الكنيسة اللاتينية بمركزها القوي تطور علاقاتها بهؤلاء المسيحين وقد كان رفض المذهب الارثوذكسي في صفوفهم قد انبثق اصلا من مشاعر عداء موجهة تجاه بيزنطة القريبة لا روما البعيدة مما جعلهم ينصاعون بسهولة  الى المفاتحات اللاتينية واعتبر الفرنجة اهم الفرق المسيحية الشرقية وغير الملكانية اليهم هم الارمن ومن بعدهم الموارنة
ووضعت هاتان الفرقتان بدورهما جميع امكاناتهما وبارادتهما المحضة في خدمة الفرنجة
عند وصول الحملة الصليبية الاولى الى الشام كانت جاليات من الارمن قد استوطنت بين اليعاقبة والنساطرة في منطقة الرها وبين الملكانيين واليعاقبة في منطقة قيلقية المحيطة بخليج الاسكندرون
وكان البيزنطيون من القرن العاشر الميلادي قد شجعوا هجرة الارمن الى هذة التخوم ليساعدوا في تحصين مواقعهم الدفاعية تجاه المسلمين
وعندما حاصر الفرنجة مدينة انطااكية عام 1098م بادر الارمن الى مساعدتهم في الاستيلاء عليها كما ساعدوهم في الاستيلاء على الرها في العام ذاته وكان الموارنة عند بداية الحروب الصليبية قد توطدوا في اعالي جبال لبنان الشمالية وكان يوجد بين الموارنة من رفض حكم الفرنجة وثار عليهم بين الحين والاحر الا ان ذلك لم يغير من موقف الفرنجة تجاه الموارنة عموما
ويبدو ان البطريركية اللاتينية في انطاكية كانت اكثر نشاطا من بطريركية اورشليم ولذلك كانت الكنيسة الانطاكية هي التي بلت جهودا بشكل خاص لاجتذاب الطوائف المسيحية الشرقية الى حظيرة روما
وسرعان ما بدات النتائج الايجابية لهذا النشاط بالظهور في شمال الشام وبلاد ما بين النهرين حيث ابدى بعض اليعاقبة والنساطرة من المسيحين المتكلمين بالسريانية استعدادا لاعتناق المذهب الروماني الارثوذكسي واعلان ولاءهم لباباوات روما
وكان من بين هؤلاء اليعاقبة والنساطرة رجال من قادة الكنيستين ولكن النجاح الاكبر الذي حظيت به الكنيسة اللاتينية كان بين الارمن في شمال الشام وقليقية
وما ان جاء العقد الرابع من القرن الثاني عشر الميلادي حتى دخلت الكنيسة الارمنية جملة وبقيادة جاثليقيها في شراكة دينية رسمية مع روما
كما ان الموارنة لم يوافقوا على التخلى عن بدعة المشيئة الواحدة الا نحو عام 1180م
استمر الاتحاد بين الكنيسة الارمنية ولاوما حتى خلروج الفرنجة من بلاد الشام ثم فترت العلاقة بين الكنيستين حتى انقطعت تماما عام 1345م
في الوقت ذاته توقف اليعاقبة  والنساطرة عن مفاتحاتهم لروما
وفي عام 1439م دعا البابا اوجانيوس الرابع بطريرك القسطنطينية وسائر رؤساء الكنائس المسيحية في الشرق لحضور مجمع خاص في مدينة فلورنسة بشمال ايطاليا للنظر في امكانية ردم هوة الانشقاق بين الكنائس الشرقية وخصوصا الكنيسة البيزنطية وروما
اما الطائفة المارونية فبقى الباباوات الى وقت يعتبرونها طاءفة خرجت عن المذهب الارثوذكسي في بداية امرها وبقيت على ضلالتها مدة خمسة قرون الى ان عادت الى الارثوذكسية من خلال التحاقها بروما
فصار من ثم بطاركتها يستمدون شرعيتهم الرسولية ليس من اسلافهم الخارجين عن الارثوذكسية بل من الباباوات الرومان وذلك من خلال ما يسمى التثبيت ولا يزالون يتسلمونه من روما بعد ان ينتخبون الى السدة البطريركية من قبل اساقفة طائفتهم
وقامت حركة الاصلاح الديني في الغرب بقيادة مارتين لوثر 1517م وحرج اتباع هذة الحركة عن الكنيسة الرومانية لينتظموا في كنائس محتجة
وفي عام 1534 م ذهرت رهبنة جديدة اسسها القديس اغناطيوس ويعرفون بالاباء اليسوغيين لكونهم رهبانا وكهنة مرسومين في الوقت ذاته
وفي عام 1529 جاءت حماعة الرهبان الكبوشيين وسرعان ما حل اليسوعيون والكبوشيون محل الفرنسيسكان كاهم المبشرين الكاثوليكين في بلاد الشام فصاروا اهم الوسطاء الرئسيين بين روما والكنيسة المارونية وذلك ابتداء من القرن الاول للحكم الغثماني 1516-1918
وفي عام 1736 عقد مجمع ماروني ثاني في دير اللويزة ونتيجة لذلك برزت الكنيسة المارونية بعد ذلك العام ككنيسة متحدة اتحادا كاملا مع الكنيسة الرومانية الكاثوليكية ومحافظة في الوقت نفسه على طقسها السرياني الانطاكي وعلى تقاليد وانظمة خاصة بها
ظهور الكنائس الكاثوليكية الاتحادية :
استمرت الكنيسة المارونية متحدة مع روما دون انقطاع منذ القرن الثاني عشر الميلادي فشكلت مثالا احتذى به اخرون من مسيحي بلاد المشرق في وقت لاحق
وذلك لاسباب تختصر بما يلي :
في زمن حكم المماليك لمصر والشام 1250-1517م ضمنت دولتهم حرية الغبادة لغير المسلمين من رعاياها فاعترفت بالمذاهب المختلفة المنتشرة بين المسيحين واليهود الخاضعين لحكمها
وعندما حل الحكم الغثماني 1517-1918م تغير هذا الوضع
اذ ان الدولة العثمانية في الاستانة حصرت اعترافها حتى اواسط القرن التاسع عشر الميلادي بثلاث ملل فقط من غيرالمسلمين
فاتبعت الطائفة السامرية الصغيرة في فلسطين بملة اليهود موكلة الادارة الدينية والامور القضائية الخاصة بهذة الملة الى الحاخام الاكبر في الاستانة
ولم تعترف الا بملتين بين المسيحين : ملة الروم الشاملة لاتباع المذهب الارثوذكسي البيزنطي في جميع البلاد وعلى راسها بطريرك الكرسي القسطنطيني وملة الارمن
والملة الثانية هذة لم تضم الارمن من الطائفة الغريغورية فحسب بل ضمت كذلك جميع الطوائف ذات الطقس السرياني من يعاقبة ونساطرة وموارنة والسلطة الادارية على الجميع كانت الجاثليق الارمن
هذا النظام العثماني للملل غير الاسلامية ولد مشاعر عميقة من السخط وعدم الرضى في صفوف الطوائف المسيحية غير المعترف بها او باستقلالها الكنسي في العراق والشام عدا الموارنة
اذ ان الموارنة بسبب اتحادهم مع روما كانوا يتمتعون بدعم من الكنيسة الرومانية الكاثوليكية وبحماية من الدول الاوربية الكاثوليكية مما
جعلهم لا يابهون بتصنيف الدولة العثمانية لهم في جملة  ملة الارمن
بيد ان النساطرة واليعاقبة استاؤا من هذا  التصنيف اشد الاستياء لكون الجماعتين مختلفتين عن الارمن في العرق واللغة
وبالرغم من كون اليعاقبة مشتركين مع الارمن في مذهب الطبيعة الواحدة للمسيح
وما ان لاحظ المبشرون الكاثوليكيون في العراق والشام مشاعر الاستياء لدى هاتين الطائفتين من وضعهما في الدولة العثمانية حتى سارعوا الى عرض المخرج لهما
وهو الاقتداء بالموارنة والدخول في اتحاد مع روما يغنيهما عن الاعتراف الغثماني بهما ويعطيهما اكثر من ذلك
وكان من الطبيعي ان يستاء المسيحيون الملكانيون ايضا في الشام كما في مصر من النظام العثماني للملل
ولكن النجاح الاكبر للمبشرين الكاثوليكين كان في اقناع الناقمين على النظام الملي من النساطرة واليعاقبة والغاضبين من السيطرة اليونانية على الكرسي الانطاكي والكرسيين الاسكندراني والاورشليمي من الملكانيين بالدخول في طاعة الكرسي الباباوي في روما دون التخلي عن انظمتهم الكنسية التقليدية او عن طقوسهم الخاصة سريانية كانت او يونانية
وهكا انقسم اتباع كل من هذة الطوائف الشرقية الثلاث الى فرعين : فرع اتحادي قبل بطاعة روما وفرع لم يقبل فبقى على حاله
وانقسمت الكنيسة الملكانية الانطاكية الى كنيستين لكل منها بطريركها الخاص :
كنيسة ملكانية غير اتحادية معترف بها من الدولة العثمانية عرف اتباعها باسم الروم الارثوذكس وكنيسة ملكانية اتحادية تنعم بدعم من روما ومن الدول الاوربية الكاثوليكية علاف اتباعها باسم الروم الكاثوليك
والحكومة الغثمانية لم تعترف باي كنيسة اتحادية اخرى حتى عام 1839
 الانشقاق بين السريان الكاثوليك والارثوذكس :
اما التحول الحقيقي الذي سبب الانشقاق بين السريان الكاثوليك والسريان الارثوذكس في صفوف الطائفة اليعقوبية فقد حدث عام 1606 م عندما انتخب كاهن يعقوبي معتنق للمذهب  الكاثوليكي اسمه اندراوس اخيجان اسقفا للطائفة اليعقوبية في حلب وتبع ذلك مرحلة تعرض فيها اتباع الاسقف اخيجان من السريان الكاثوليك للاظطهاد على يد السريان الارثوذكس وهم اليعاقبة الذين رفضوا الاتحاد مع روما ففقدت جماعة الروم الكاثوليك تماسكها الكنسي مدة قرن تقريبا
وبعد  ذلك اعيد تنظيم الكنيسة السريانية الكاثوليكية عام 1782 بقيادة ميخائيل جروه الذي انتخب بطريركا لها في ذلك الوقت وجعل البطريرك جروة مقر رئاسته في دير الزعفران قرب بلدة ماردين ببلاد الفرات
:حركة التحول الى الاتحاد في العراق :
اما في العراق فكانت حركة التحول الى  الاتحاد مع روما بين النساطرة من مسيحي البلاد اقدم مما كانت عليه بين المسيحين الشاميين والمصريين
كان للكنيسة النسطورية العراقية فرع ناشط في جزيرة  قبرص منذ زمن فارسل نساطرة هذة الجزيرة ممثلون عنهم لحضور مجمع فلورنسة عام 1439م
كما فعل بطريرك اليعاقبة بهنام الهدلي وفعل ممثلو نساطرة قبرص ما فعله ممثل البطريرك الهدلي في ذلك المجمع فاعتنقوا المذهب الروماني الكاثوليكي واعلنوا خضوعهم للكرسي الباباوي وصاروا بعد ذلك يسمون بالكلدان
ليتميزوا عن النساطرة الذين رفضوا الالتحاق بروما مطلقين على انفسهم اسم الاشوريين وعلى كنيستهم اسم الكنيسة الارثوذكسية الاشورية
وفي العام 1551 قام البابا يوليوس  الثالث بتعيين اول بطريرك للكنيسة الكلدانية واصبح لقب رؤساء هذة الكنيسة فيما بعد بطريرك جاثليق بابل والكلدانيين
والجدير بالملاحظة ان الكنيسة الكلدانية هي الكنيسة الاتحادية الوحيدة التي اصبح عدد اتباعها مع الوقت يفوق بل ويفوق بكثير  عدد اتباع الطائفة من الفئة غير الاتحادية التي انفصلوا عنها في الاصل .
CHRISTIANITY IN THE ARAB WORLD


غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1261
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
يحثت أخي أبو سنحاريب عن الكتاب ولم أجد تحت هذا العنوان سوى لكتاب ألفه الأمير الحسن بن طلال المعروف بعنصريته
حبذا لو تشير إلى أسم الكاتب والمترجم
فهذا المرة الأولى التي يكتب فيها شخصاً مرجع كتاب ويشيرإلى أسمه والمطبعة ويقول مترجم ولا يذكر أسم المؤلف ومن قام بترجمته

وحبذا أيضاً بعد أن تزودنا بالمصدر بحسب المنهجية المعروفة أن تكتب لنا عن كيفية أستقلال الكنيسة النسطورية من الكثلكة
لأنني واثق بأنك لو بحثت في هذا الموضوع لغيرت عنوان المقال إلى:
 كيف عاد البعض من الكنائس النسطورية  الى الكثلكة ؟
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل lucian

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1645
    • مشاهدة الملف الشخصي
اقتباس
وبالصدفة وقع بين يدي كتاب ( المسيحية في العالم العربي ) وهو كتاب مهم جدا يحوي اجوبة اجدها مقنعة ووافية لكل تلك الاسئلة وغيرها

الاخ ابو سنحاريب

انا لحد هذا السطر اللذي اقتبسته توقفت عن القراءة وبكل تاكيد لن استمر بالقراءة.

وانا اتعجب من كونك قومي اشوري تقتبس من كتاب يسمي كل هذه المناطق بالعالم العربي بدون اي اعتراف لا بمكوناتنا في العراق ولا بالاقباط ولا بالكورد ولا بالامازيغ ولا غيرهم. يعني ماذا تتوقع ان يكون هكذا كتاب؟ انا بنفسي لست حتى موافق ان يقوم البعض من الكتاب العراقين في هذا الموقع بتسمية العراق بالدولة العربية لانهم هكذا لن يختلفوا باي شئ عن ثقافة البعثيين. هكذا سيكونوا قد ارسلوا رسالة للشعب العراقي بان لا يعترفوا بائ شئ غير عربي لكونهم يسمون العراق بالارض العربية والدولة العربية.

انا شخصيا لا اعترف باي كتاب مكتوب باللغة العربية وبالاخص تلك التي تتعلق بالتاريخ فهي كلها مزورة.

انا كتبت ذلك وانا اعيد بانني لا اعرف حول ماذا يتحدث موضوعك لانني كما قلت لن اقوم بتكملة القراءة.

تحياتي


متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي زيد
شلاما
تحياتي لك  وللعائلة وارجو ان تكون بخير وصحة جيدة
عزيزي زيد
انا شخصيا اعةقد انه اذا كان في العالم العربي خمسة بالمائة بثقافة واطلاع واعتدال صاحب الكتاب لكنا كشعب بالف خير
وارجو ان تقرا الكتاب اولا
بصراحة الكتاب يحتوى معلومات قيمة وانا اخترت هذا الكتاب ليطلع القراء على ما فيه خدمة للثقافة العامة
وبعد ات تتطلع على محتويات الكتاب
يا حبذا ان تثبت لنا اعتراضاتك على ما جاء فيه من معلومات
حيث لا يمكننا ان نحكم على الكتاب بمجرد ان اسمه فلان
ونامل ان نقرا اعتراضاتك اذا احببت ان تضيف شئءا مخالفا لما جاء فيه
واعتقد انه يجب علينا ان نقرا كل ما يكتب عن شعبنا وكنائسنا
وتقبل تحياتي

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي لوسيان
شلاما
لنا مثل بلغتنا يقول
لا قطلت دبا بكشيا
لا تستطيع ان تقتل الدب بالطماما

عزيزي
اذا لماذا تكتب باللغة العربية والثقافة العربية التي فرضت علينا
هل برفضنا لما هو واقع حال
نستطيع ان نغير شيئا
انها ثقافة الاغلبية في كل مكان لها وقعها ودورها وتاثيرها
وبمجرد انكارها لا يعني اننا نستطيع ان نزيح ثقلها  وحجمها وتاثيرها على ثقافتنا ووجودنا
هل بغمض العين يزول الظلام
تقبل تحياتي
وارجو ان سمح لك الوقت ان تكمل القراءة  وتنتقد ما جاء به الكاتب حسب اعتقادك ان كان مخالفا لما تؤمن به
شكرا لمرورك وتقبل تحياتي

غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ليتميزوا عن النساطرة الذين رفضوا الالتحاق بروما مطلقين على انفسهم اسم الاشوريين وعلى كنيستهم اسم الكنيسة الارثوذكسية الاشورية

الاخ ابو سنحاريب المحترم
نريد معرفة تاريخ هذه العبارة، وكيف يطلقون على انفسهم بالاشورية؟..واما اسم كنيستهم بقي الكنيسة المشرقية النسطورية لغاية 1975م..
حبذا لو تخبرنا بالصفحة التي تحتوي على هذه العبارة ...

هو الغريب ان نستعين بشخص عربي غير مختص ليعلمنا حقيقة كنائسنا..!! وشكرا

غير متصل اكد زادوق

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 335
  • الجنس: ذكر
  • التأريخ يكتبه المنتصرون
    • مشاهدة الملف الشخصي
استاذ اخيقر ابو سنحاريب سلام المسيح مع روحكم:
 
بداية احييك واشكرك على جهودك الحثيثة وهمتك العالية ومحبتك العظيمة لابناء جلدتك وكنيستك (كنيسة المشرق الاشورية),لما تنشره من مقالات شيقة وممتعة مستندا على الادلة الدامغة والحقائق والوقائع التاريخة  التى تنقلها لنا بامانة وتواضع من كتب ومؤلفات وابحاث الكبار من كتبة التاريخ والمستشرقين والمهتمين بامور واحوال وتاريخ مسيرة الشعب الاشوري عبر الاجيال وصولا الى يومنا هذا بورك قلمكم وبوركت جهودكم لما هو لخير امتنا وشعبنا الاشوري في كل انحاء العالم.

استاذ اخيقر اود ان المح الى بعض مقتطفات من كتاب الاشوريين والمسالة الاشورية للكاتب والعملاق الشهير (ماتفيف بارمتي) صفحة34 و35 و36 بالتفصيل سبب انقسام الكنيسة النسطورية الاشورية, والذي انا اعتبر كتابه هذا كنز من كنوز شعبنا الاشوري وكتاب تاريخي قيم لما فيه من معلومات ماخوذة من مراجع عالمية غربية وعربية واشورية ايضا.
[/b][/color][/size]

 ومن بحث الپروفسور سيمو پارپولا، جامعة هلسنكي/فنلنده
ترجمة الپروفسورادورد يوحنا اوديشو
جامعة نورث ايسترن/ شيكاگو صفحة 9

من التناقض ان نرى مع تاسيس الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية في 1553, شرع العديد من الاشوريين (الآثوريين) المعاصرين من سكنة قلب اشور يعرفون انفسهم بالكلدان وهي تسمية مقترنة بلسلالة البابلية التي اسقطت نينوى والامبراطورية الاشورية.


كما ان يوحنا سولاقا لم ينفصل عن كنيسة المشرق النسطورية بدواعي غيرته او مطالبته بالاسم الكلداني بل كان فقط يناهظ فكر توريث الكرسي البطريكي اي لم تكن له دوافع انفصالية قومية ولا حتى ايمانية عقائدية على النسطورية اي لم يكن معترضا على الفكر النسطوري. بل بعد ما ذهب الى روما تبدل كل شيئ واصبح غير قادر على التراجع وفرض عليه الولاء المطلق لكرسي وبابا روما وقبوله الاسم (كلدان) تيمنا بالمجوس ليس الا الذين قدموا من المشرق الى بيت لحم  حيث ولد الطفل يسوع.  يوحنا سولاقا  ذهب الى روما من الشرق كما فعل المجوس فروما اصبحت الطفل يسوع ويوحنا سولاقا متشبها بالمجوس الفرس . هذه كل القصة .لم يطالب روما بالاسم الكلداني بل البابا نفسه اطلقه عليهم لتفريقهم عن النساطرة الاشوريين الذين بقوا على عقيدتهم المشرقية . كما ان مثلث الرحمات المتنيح  مار روفائيل بيداويد اكد بنفسه هذا الكلام في احد فيديواته الشهيرة على يوتيوب حيث يقول ان الاسم كلدان اطلق علينا تيمنا بالمجوس ليس الا ,وان الكلدان ليست قومية .......تحياتي

https://www.youtube.com/watch?v=qQxnpI_nI4Q  
اكد زادق ججو

غير متصل lucian

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1645
    • مشاهدة الملف الشخصي
عزيزي
اذا لماذا تكتب باللغة العربية والثقافة العربية التي فرضت علينا
هل برفضنا لما هو واقع حال
نستطيع ان نغير شيئا
انها ثقافة الاغلبية في كل مكان لها وقعها ودورها وتاثيرها
وبمجرد انكارها لا يعني اننا نستطيع ان نزيح ثقلها  وحجمها وتاثيرها على ثقافتنا ووجودنا
هل بغمض العين يزول الظلام
تقبل تحياتي
وارجو ان سمح لك الوقت ان تكمل القراءة  وتنتقد ما جاء به الكاتب حسب اعتقادك ان كان مخالفا لما تؤمن به
شكرا لمرورك وتقبل تحياتي


سبب الكتابة اغلبيتنا بالعربية كان له علاقة بسياسة التعريب واعتبارنا عرب ناطقين بالسريانية وهي سياسة بدءت تماما مع نشر افكار بان كل هذه البلدان هي اراضي عربية وبان كل هذه الدول هي دول عربية وبان هذا العالم كله عربي.

انت تقوم بمساندة هذه الافكار طوعيا باعتبارك كتاب يعتبرنا كلنا عرب بانه كتاب مهم لك وتعتبره حقيقة.

انا لا اعرف كيف انت ستتحدث مرة اخرى عن ارض اشور وانت تقر بان هذا العالم هو كله عربي؟

غير متصل lucian

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1645
    • مشاهدة الملف الشخصي
كما ان يوحنا سولاقا لم ينفصل عن كنيسة المشرق النسطورية بدواعي غيرته او مطالبته بالاسم الكلداني بل كان فقط يناهظ فكر توريث الكرسي البطريكي اي لم تكن له دوافع انفصالية قومية ولا حتى ايمانية عقائدية بل بعد ما ذهب الى روما تبدل كل شيئ واصبح غير قادر على التراجع وفرض عليه الولاء المطلق لكرسي وبابا روما وقبوله الاسم (كلدان) تيمنا بالمجوس ليس الا الذين قدموا من المشرق الى بيت لحم  حيث ولد الطفل يسوع.  يوحنا سولاقا لم يطالب روما بالاسم الكلداني بل البابا نفسه اطلقه عليهم لتفريقهم عن النساطرة الاشوريين . كما ان مثل الرحمات روفائيل بيداويد اكد بنفسه هذا الكلام في احد فيدواته الشهيرة على يوتيوب حيث يقول ان الاسم كلدان اطلق علينا تيمنا بالمجوس ليس الا وان الكلدان ليست قومية .......تحياتي

https://www.youtube.com/watch?v=qQxnpI_nI4Q  

طيب لنقبل بهذا الشرح لغرض المناقشة. لنفترض انه كان هناك خمسة مليون مسيحي ينتمون الى كنيسة المشرق التي لم تحمل اية تسمية قومية.

 السؤال هو على اي اساس قبل البعض بان يقول بانه منذ يوم غد لم يعد اشوري وانما كلداني؟ وعلى اي اساس بقى الاخرين اشوريين؟
على اي اساس اصبح توما كلداني وبقى حنا اشوري؟ هل كان مجتمع توما مختلف عن حنا؟ هل كان احدهم يمتلك مجتمع ثقافته الاشورية القومية اقوى ام ماذا؟

لنفترض كمثال بانه غدا وجدنا انقسام في الكنيسة الكلدانية وانضمت قسم منها الى كنيسة اخرى، ولنفترض انني مع هؤلاء الجزء المنقسم ،وهذه الكنيسة الاخرى ستقول نحن سنعطيكم اسم جديد، فانتم اعتبارا من يوم غد ستصبحون كورد او اي تسمية اخرى...

انتم بحسب روايتكم هذه تقولون اذن بانني ساقبل بتسمية جديدة لي وساعتبر نفسي كوردي بدون سؤال وجواب، اليس كذلك ؟ في هذه الحالة انا ساعتبركم وكانكم تعتبرونني شخص متخلف وشخص لا ارادة له.

بمعنى اخر لو كانوا في السابق فعلا كلهم اشوريين و لا يعرفون اية تسمية اخرى كالكلدانية مثلا ، وبانهم تركوا قوميتهم خلال قرار واحد جاء من الخارج، فهذا سيكون اكبر دليل على مدى تخلف الاشوريين في ذلك الوقت  ...

في هذه الحالة انا سارفض ان يكون هؤلاء اجدادي...

ما نحن متاكدين منه هو ان الكنيسة المشرق لم تحمل تسمية قومية

اما ماذا كان يعتبر كل شخص قوميته في ذلك الوقت فهذا نحن لا نعرفه واعتقد بان كل هذه التسميات الحالية كانت مستعملة في ذلك الوقت، واعتقد بان التسمية الاقوى كانت الارامية

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي عبد قلو
شلاما
اعتقد ان علينا ان نفتخر بتاريخ كنائسنا ودور شعبنا الذي جعل الاخرون من امثال كاتب الكتاب ان يصرف جهدا ووقتا واهتماما بتاريخ كنائسنا
اليس المفروض ان نوجه اليهم تحية شكر
والكتاب ليس كثير الصفحات
لذلك ادعوك لقرائته وستجد الصفحة التي تبغيها
واذا عصت عليك
ارجو اعلامي

رابي kuchen
شكرا عل. الموقع وتقبل خالص تحياتي وشكرا لاهتمامك

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي اكد زادوق
شلاما
شكرا على مروركم واهتماماتكم بما نحاول جلبه للقراء من اجل التقيف العام وخاصة للذين لا يملكون وقتا لقراءة الكتب
وشخصيا املك الكتاب للمؤذخ ماتفيف بار متي
وغايتي ان نقرا لاقلام اخرى ليست من سعبنا لنرى ونفهم ماذا يفهمون عن شعبنا وتاريخنا وسبب اهتمامهم بذلك
تقبل تحياتي
وهناك المزيد من المتب التي اود التكرق اليها مستقبلا
اذا سمح لي الوقت
والرب يبارك

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي لوسيان
شلاما

قيل
ايها الانسان اعرف نفسك اعرف عدوك اعرف صديقك
فكيف لي ان اعرفهم اذا لم اقرا ما يدور في خلدهم وافكارهم ومخططاتهم واهدافهم ونواياهم
ان تجاهلهم يعني
انني غير موجود
وهو موجود في الساحة
وانا مختفئ
اذا علينا ان نواجه ما يعتقدونه ضدنا باننا عرب حسب مفاهيمهم السياسية الاحتوائية المقيتة
ولذلك ايضا ضهرت الاحزاب  الاشورية لتثبت وجودنا كقوم  لا يمكن ان يقبل بالانصهار في بودقة الاخرين
وكذلك لنرفع صوتنا في كل حين باننا ها هنا
كقوم له هويته القومية وتاريخة وتراثة ولغته
ان اشوريتنا التي اؤمن بها لا يمكن ان تزول او تنصهر ابدا
طالما بقي اشوري واحد يؤمن بذلك
وها  نحن نرى اننا رغم قلتنا العددية فان اسمنا ما زال عاليا وكبيرا في كل المعادلات السياسية الوطنية منها او الدولية اذا لم اخطا في التقييم او ابالغ فيه
المهم ان لنا ريشتنا السياسية لرسم وتوقيع اسمنا الاشوري في لوائح المؤمنين بحقوق القوميات كافة  لنيل حقوقها
عزيزي
ان الاشارة الى ما يكتبه بعض الكتاب من اخواننا العرب او الاخرون
لا يعني اننا نؤيد ما ينادون به
بل نقرا ما يطرحونه ونتهيا للمجابهة  سياسيا او ثقافيا او اعلاميا
فكتبهم موجودة وعدم الاشارة اليها لا يعنى انني استطيع الغائها
انني لم ولن اقر ابدا ان عراقنا عربيا
و لكنني احترم ما يؤمن به الاخرون
وفي نقس  الوقت  اطرح واثبت لهم رؤيتي ومفهومي وارائي ونظرتي وموقفي
ارجو ان تكون فكرتي واضحة
وتقبل تحياتي

غير متصل lucian

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1645
    • مشاهدة الملف الشخصي
اقتباس
انني لم ولن اقر ابدا ان عراقنا عربيا
و لكنني احترم ما يؤمن به الاخرون

انا ارفض احترام من يسمي العراق بالدولة العربية، فهذه كانت شعارات البعث ومن المفترض تطبييق قانون المسالة والعدالة لاجتثاث ما كان يدعوا اليه البعثين.

تسمية العراق بالدولة العربية يجب منعها قانونيا مثلما منعت اوربا تحية هتلر ورموز وثقافة النازية.

انا كنت انوي ان افتح منذ فترة شريط بهذا الشان وسافتحه لاحقا.

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي لوسيان
ان ما تدعو اليه الان
هو ما كان يدور في خلد الكثير من رموز المعارضة من القوميات غير العربية
وذلك حق مشروع قانونيا وانسانيا وحضاريا لا لبس فيه
ولكن دورنا كاقلام وكقوم ليس بتلك القوة التي قد تستطيع ان تحدث التغيير المطلوب
وخاصة اذا التجائنا ال. الاختفاء
والاكتفاء بالشجب في الظلام
علينا المواجهة العلنية
كما فعلت احزابنا الاشورية في المشاركة في النعارضة العراقية
والمسيرة تبدا خطوة خطوة
واعتقد ان تواجد احزابنا الاشورية الحالية في مسيرة تصحيحية سياسية وطنية
هو السبيل الامثل لتحقيق ما يصب اليه الجهد والفعل السياسي  للكثير من المؤمنين بتعدد القوميات العراقية
ورفض احتواء كل تلك القوميات تحت العباءة العربية
وشكرا

غير متصل lucian

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1645
    • مشاهدة الملف الشخصي
رابي ابو سنحاريب

انت لست مضطر بان تقول لي كلامك هذا. انا اعرف بنفسي من ان كلامي الانترنيتي ليس بهذا الاهمية مثل شخص يكون في العراق ويواجه الاخرين بذلك.

ولكن انا كنت اشير ايضا الى المقالات التي يتم نشرها في الانترنت وايضا في هذا الموقع من اللذين يعتبرون العراق ارض عربية.

انا اعتبر هؤلاء اشخاص عديمي المسؤولية وهم هكذا ينشرون ثقافة التطرف البعثية بل انني اعتبرهم بانهم لا يختلفون باي شئ عن البعثيين. , فهم يقولون للشعب العراقي لا تعترفوا باحد فهذه الارض هي ارض العرب فقط وقوموا بطرد كل شخص لا يعتبر نفسه عربي. والمشكلة في ذلك اننا نمتلك تجربة سخيفة اجرامية لم يشهد مثلها التاريخ خلال طيلة فترة البعث. وهناك من العرب من يريد ان يستمر بان يعتبر ارض العراق عربية ونحترم رايه هكذا مجانا وبدون اية معاقبة. وهذا الشئ انا ارفضه بالكامل..


متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي لوسيان
المعاقبة
تاتي عن طريق الانخراط السياسي لاحزابنا واستمرايتها في المسيرة السياسية الوطنية والتي تحتوى كل الصنوف والايديولوجيات
وتبقى المنازلة السياسية للتوجهات السياسية التي ترفع الغبن السياسي عن شعبنا والقوميات العراقية الاخرى تحتاج الى صبر وصمود وايمان ثابت لا يتعزز. ويرفض الاستسلام لاجندة عروبية صحراوية جافة عفى عليها الزمن
نعم نحن نحترم اخواننا عربا او كردا او تركمانا  لكوننا جميعا شركاء في الوطن
وقد ان  الاوان لمسح تلك العفونة والزنجرة السياسية التي طغت وما زال البعض كما تقول يحاول بكل السبل ادامتها
 من اجل الابقاء على التصحهر العروبي
ولا ننسى في نفس الوقت هناك الكثير من المفكرين العراقيين العرب الذين ييدون هذا التوجة الجديد
ليبقى العراق جميلا بكل قومياته وباحترام متبادل
وليس سيد ومسيؤد

غير متصل اكد زادوق

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 335
  • الجنس: ذكر
  • التأريخ يكتبه المنتصرون
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ لوسيان تحية طيبة :
بداية انا لم اكتب شيئ من عند نفسي فقط قمت بنقل ما كتبه الاخرون وما قالوه ففي كتاب الاشوريين والمسالة الاشورية للكاتب ماتفبف بارمتي وفي صفحة 34 ال37 تقريبا يتكلم عن اهم الاسباب التي ادت الى انقسام كنيسة المشرق الذي بدوره اي الكاتب نفسه اطلق عليها الاشورية في كتابه هذا. اي انني لم اخترع شيئا من عندي هذا اذا كنت تمتلك نسخة من الكتاب يمكنك الرجوع الى الصفحات المذكورة اعلاه.

اخي لوسيان :
التسميات الثلاثة لشعبنا كلها حقيقية وليست من نسج الخيال فلا يوجد انسان عاقل على وجه البسيطة يستطيع ان ينكر وجود الكلدان والاشوريين والسريان, وان الاسماء الثلاثة لشعبنا كان لها ماضيها وحاضرها مرسوم امام اعين اولاءك الذين عاشوا في تلك الحقبة( حقبة انقسام الكنيسة المشرقية). بالاضافة الى دور الكنيسة الاولى التي دأبت على طمس وتغيير وحذف الاسم القومي لذالك الشعب الذي ارتبط بالوثنية.

اخي لوسيان:

لا يوجد عرق اشوري صافي 100 ب100 ولاسرياني ولا كلداني ايضا. ولا احد يستطيع ان يجزم قطعا ان جذوره نقية وصافية 100ب100 منذ اول سلالات شعبنا ابتداءا من سومر واكد وبابل واشور والى يومنا هذا.

التسميات القومية لشعبنا وسعت نطاقها ومفهومها الكنيسة  وهي بدورها مطالبة بحل اي اشكالية تترتب على ذالك . فالتاريخ يشهد بان هنالك ثلاث تسميات لشعبنا وكلها صحيحة وهذا الشعب بتسمياته الثلاثة هو شعب واحد بلغة وثقافة وتاريخ واحد بالاضافة الى الموروث الاجتماعي والتقاليد المكتسبة من الاجداد.
وانا في حينها ايدتك عند طرحك لموضوع تحويل اسم الكنيسة الكلدانية الى(كلدانية اشورية سريانية) لانه لا مانع لدي مطلقا اذا توحدت كنائس شعبنا الثلاثة في كنيسة واحدة وتبنت الاسم الكلداني كرمز لحضارة بابل ولا مانع لدي من ان تتبنى الاسم الاشوري رمزا للاشوريين او سريانية رمزا للسريانيين. الاشوري هو كلداني وهو سرياني ايضا ولا اجد فيها اي معضلة . والسرياني ايضا هو كلداني واشوري والكداني هو سرياني اشوري.

هذا مفهومي عن القومية فاي اسم من اسماء شعبنا الثلاثة سيتبنى لكنيستنا اذا توحدت مستقبلا فلن يكون لدي اعتراض لانها اسماء لحضارة واحدة لا تقبل القسمة على ثلاثة.

التاريخ كتبه علماءه واختصاصييه والحقائق التاريخية المسجلة علميا واثريا لا يمكن شطبها بجرة قلب او بحسب اهواءنا.
ما حدث من انشقاق في كنيسة المشرق وما تم تدوينه بالاحداث والوقائع سيظل يتم سردها جيلا بعد جيل ولاكن سيظل هذا الشعب الواحد ذو التسميات الثلاث قومية واحدة وان تعددت كراسي بطركياتنا ومهما اجتهد اي طرف ضد طرف اخر سوف لن يملك الحقيقة كاملة  ومطلقة بل جزء منها  وناقصة ايضا اما الباقي  يكون عند الطرف الاخر اي بمعنى اخر لا مفر من التسميات الى بزوال كراسي البطريركيات وتوحدها في كرسي واحد فقط (للكلدان الاشوريين السريان).
والرب يبارك حياتك
 

 
[/color][/size][/b]
اكد زادق ججو

غير متصل lucian

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1645
    • مشاهدة الملف الشخصي
رابي لوسيان
المعاقبة
تاتي عن طريق الانخراط السياسي لاحزابنا واستمرايتها في المسيرة السياسية الوطنية والتي تحتوى كل الصنوف والايديولوجيات
وتبقى المنازلة السياسية للتوجهات السياسية التي ترفع الغبن السياسي عن شعبنا والقوميات العراقية الاخرى تحتاج الى صبر وصمود وايمان ثابت لا يتعزز. ويرفض الاستسلام لاجندة عروبية صحراوية جافة عفى عليها الزمن
نعم نحن نحترم اخواننا عربا او كردا او تركمانا  لكوننا جميعا شركاء في الوطن
وقد ان  الاوان لمسح تلك العفونة والزنجرة السياسية التي طغت وما زال البعض كما تقول يحاول بكل السبل ادامتها
 من اجل الابقاء على التصحهر العروبي
ولا ننسى في نفس الوقت هناك الكثير من المفكرين العراقيين العرب الذين ييدون هذا التوجة الجديد
ليبقى العراق جميلا بكل قومياته وباحترام متبادل
وليس سيد ومسيؤد


رابي ابو سنحاريب

كلا المعاقبة تعني رفض ومنع كل التعابير التي كان البعثيين يستعملونها , والتي اذا استعملها احدهم مجددا فينبغي اعتباره بعثي وفي هذه الحالة يجب ان يشمله قانون المسالة والعدالة وهو القانون اللذي تم فهمه وتطبيقه بشكل خاطئ واللذي كان من المفترض ان يشمل اجتثاث ثقافة البعث وليس اجتثاث الاشخاص فقط.

انتظر شريطي بهذ الشان حيث ساطرحه من جانبه القانوني الاساسي وفق النظرية السياسية التي انبثق منها قانون المسالة والعدالة ومن جانبه السياسي حول المرحلة الانتقالية من الديكتاتورية الى الديمقراطية والفلسفي والابعاد الانسانية.

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي لوسيان
شكرا لمواصلتك في التحدث بحوار اخوي قد يسهم في تقارب  افكارنا وتوجهاتنا وتطلعاتنا المشروعة وفق المعايير الدولية
وفي انتظار مقالتكم بهذا الخصوص
ارجو ان تعتبر تواجد احزابنا  الاشورية في صف المعارضة انذاك والى يومنا هذا
اسهاما سياسيا لتنظيف بيتنا العراقي عامة وبيتنا الداخلي من كل الشوائب السياسية المتقيحة  والمعوقات الاخرى المتكدسة عبر زمن طويل فرضت نفسها عنوة وجبرا
ونبقى نقول
وستشرق الشمس غدا ايضا
والرب يبارك

غير متصل lucian

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1645
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ اكد

كما قلت فانني ساقبل باي وجهة نظر للمناقشة وهذا لا يعني ان علي ان اؤمن بها او لا اؤمن, القبول بوجهات النظر هي الطريقة الوحيدة للمناقشة.

انا ما كنت اقصده ان من يتبع الاقتباس اللذي اخذته لا يضع ولا احتمال واحد بالمئة من ان يكون هناك في ذلك الوقت شخص واحد يسمي نفسه كلداني.
ومن ناحية اخرى هناك من يتحدث عن قضية اجبار للقبول بتسمية قومية. بالرغم من انني لا اصدق كلمة اجبار على الاطلاق لكون حتى صدام لم يتمكن من الاجبار, الا انني لو قبلت بها فانا لا اعرف كيف مثلا تم اجبار توما بالقومية الكلدانية ولم يتمكن احد من اجبار حنا ليقبل بالكلدانية وبقى اشوري طالما كلاهما يعيشان في نفس المجتمع ويعودان الى نفس الكنيسة .

وهكذا اسئلة اخرى....

بالنسبة الى كنيسة المشرق فانا اعرف بانها لم تحمل تسمية قومية ولا اتحدث عن اسم الكنيسة وانما قوميات الاشخاص بانفسهم في ذلك الوقت.

انا ليس لدي مشكلة من مناقشة اي موضوع

غير متصل حبيب الخوري

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 17
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد ابو سنحاربب
هذا كتاب جميل وفيه مغلومات جميلة وورد فيه عشرات المرات كلمة نسطورية ولم يرد مرة واحد اشورية
واتفق مع السيدعبد قلو بان تشرح لنا عبارة
ليتميزوا عن النساطرة الذين رفضوا الالتحاق بروما مطلقين على انفسهم اسم الاشوريين وعلى كنيستهم اسم الكنيسة الارثوذكسية الاشورية

متى اطلق النساطرة على نفسهم الاشورية وعلى كنيستهم الاشورية   سوال مهم جدا سيد ابو سنحاريب ولا نعتقد انك لا تستطيع الاجابة عليه
اين هم الاشوريين  في الكتاب ولماذا لم يقل الكاتب الاشوريين بل النساطرة ثم ذكر ليتميزوا عن النساطرة الذين رفضوا الالتحاق بروما مطلقين على انفسهم اسم الاشوريين
نريد ان نعرف متى وكيف اطلق النساطرة على نفسهم الاشوريين وعلى كنيستهم الاشورية
مع الشكر
حبيب الخوري

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي حبيب الخوري
شلاما
اولا اشكركم على مروركم
ثانيا
انا اوردت  نصوصا من متن الكتاب ولم اتدخل في اي فقرة منه
عما عن سؤالك
فارجو ان تقرا الكتاب كاملا  لعلك تجد جوابا لما تبحث عنه
وعما اذا تود ان تسالني عن راي الشخصي
فالاشوريون تواجدوا  قبل الميلاد
واستمروا الى يومنا هذا
وليسوا بحاجة
ال اي جهة ان  تاتي باسم لهم او تضيف اسم لهم لان اسمهم معروف ومتواصل وحي
ولي مقالة في منبر  تاريخ  سعبنا والتسميات
عن تاريخ هيرودوت والذي يثبت بتواجد وتواصل الاشوريين كقوم بعد سقوط نينوى
والرب يبارك
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=725971.0

غير متصل حبيب الخوري

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 17
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد ابو سنحاريب
انت نشرت كتاب يتحدث عن المسيحيين وهذا الكتاب موجود على الانترنيت كان باستطاعتك ان تنوه ان هناك كتاب
وطالما نشرته وتبنيته ارجو الاجابة على سوالي وانت اشرت الى هيرودتس تكلم عن الاشوريين قبلالمسيح بقرون ارجو الاجابة عن الفقرة المهمة في الكتاب الذي تتبناه الان وليس زمان هيردتس
لم نجد حديث عن الاشوريين في كتابك الحالي فهل كان الاشوريين مختفين منذ عهد هيرودتس ثم ظهروا فجاة اليوم سبحان الله وكتابك يتحدث عن فقرة مهمة تقول ان النساطرة سمو نفسهم اشوريين ليميزوا نفسهم عن الكلدان وذكرت ان الكلدان سموا نفسهم بعد القرن الخامس عشر
ونحن نريد ان نعرف متى تسمى النساطرة بالاشوريين وميف
ولا اعتقد انه سوال صعب واذا كان صعب بامكانك استشارة ذوي الاختصاص مثل القس دانيال او غيره من المختصين في الشان الاشوري وهم كثيرين
مع التحية والشكر
حبيب الخوري


متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي حبيب الخوري
شلاما
ان الغاية من نشري لمحتويات بعض الكتب الاي اجدها مفيدة للقراء وخاصة الذين لا يملكون وقتا لقرلءة الكتب هو من اجل الثقافة العامة
ولي مجموعة من الكتب سوف انقل منها كلما سمح لي الوقت
وهذا ما اظنه يسهم في الاستفادة العامة
والامر متروك للقراء الكرام فمن يرغب في القرلءة ومن قد لا يرغب في قراءة ما انقله

السؤوال الذي يجب ان نطرحه وخاصة الاقلام المؤمنة ب الاشورية
هو متى توقف  الكتاب الاشوريون  خلال عصور الاظطهاد القومي لهم من ذكر اشوريتهم خوفا او اعتقادا انه يرمز للوثنية
علما ان الكتاب المقدس يقول ان اشور بركة يده على الارض

فلا يمكن لاي شعب ان ينسى اسمه ابدا
وايماني الشخصي
ان شعبنا الاشوري كان ولم يزل محتفظا وواعيا ومتمسكا باسمه الاشوري وسيبقى كذلك
ام
ان حدث ان في بعض الوقت لم يتطرق الكتاب ولقلتهم العددية وظروفهم الاستثنائية  ذكر قوميتهم الاشورية واكتفوا بانتمائهم المسيحي
فلا يوجد دليل ملموس لذلك
انما تكهنات او كحاولات يائسة للحاقدين عل. الوجود الاشوري
وتلك سياسيات عقيمة مشبوهة مصيرها مقبرة التاريخ
 فالاشوري هو من يؤمن باشوريته ليس بحاجة الى شهادة عماذ من غيره
والاخرون الشاكون في اسمه الاصلي
عليهم البحث عن ذلك
وبدورنا نحترم كل القناعات
ونرفض الجدال العقيم حول ما يجرح الاخرين
فكل واحد حر فيما يعتقد
والاشورية لا تتسول من هذا وذاك
ولا تنقص او تزيد بمن لا يرغب فيها

وخلاصة القول
لي كلمة حول هل توقف الاشوريون عن ذكر اسمهم القومي ولماذا
في المستقبل

وتقبل تحياتي
وارجو ان تقرا  بحث تاريخي حديث للبروفسور سيموباربولا

وفيه اجوبة صحيحة لكل التساؤلات وغيرها  وتفيد كل من له شكوك في اصالته
اللهم اذا لم يكن هناك من هو اعلى مكانة علمية تاريخية من مكانة البروفسور سيمو باربو لا
وهذة هى وجهة نظري
وال. اللقاء في مقالات اخرى
وطوبي لانقياء القلوب وصانعي السلام
والرب يبارك