ملاحظة : لقد حدث نقص في اسماء الاعلام عند التحديث في هذا الموقع لذلك ارتأيت تنزيل النقص في هذه الاظافة .
تكملة سيرة حياة البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو واشترك في عدة محافل ومؤتمرات دولية وكان عضوا في الهيئة السريانية في المجمع العلمي العراقي وعضوا في هيئة تحرير مجلة بين النهرين ومجلة نجم المشرق. كما عمل في كلية اللاهوت في المعادي في القاهرة عام 1988 وهو ايضا عضو في مؤسسة برواورينتي من اجل الشرق ومقرها النمسا.
المطران يعقوب ابراهام هو فيلبس بن اوراها من عائلة بودو التلكيفية. مواليد تلكيف 1848 دخل الرهبنة الانطونيّة الكلدانيّة سنة 1866، اتشح بالاسكيم الرهباني في 27/9/1868 على يد الانبا اليشاع الياس الرئيس العام للرهبنة. درس في المعهد البطريركي الكلداني الذي أقامه روفائيل مازجي الآمدي . وهو من أوائل المتخرجين منه. ارتسم كاهنًا سنة 1872، أخُتير للاسقفية سنة 1875 من قبل مار يوسف أودو ليذهب ويتفقد كلدان الملبار، ونتيجة لضغوطات روما وتهديداتها يستدعيه البطريرك اودو في مطلع سنة 1877 ونزولاً عند طلب البطريرك اودو شيخ الطائفة عاد إلى الموصل سنة 1878، حينها كان الشيخ الجليل مار يوسف السادس اودو قد ارتاح بالرب.
أنتقل إلى ابرشية الجزيرة خلفًا لسلفه الذي اختاره اساقفة الطائفة للبطريركية، وهناك نال أكليل الشهادة بتاريخ 16/8/1915، مع ثلاثة من كهنته والُقيت جثتهم في النهر وتجدر الأشارة أنه أخر أسقف كلداني في الجزيرة، وانه أيضًا أصغر أسقف في تاريخ كنيستنا الكلدانية الحديث، إذ رُسِم أسقفًا وهو أبن 27 سنة لا أكثر (رحمه الله) . كما عرف بحس خطه وفي كتاب فهرس المخطوطات السريانية والعربية له نحو (5) مخطوطات خطها في السنوات 1869 إلى سنة 1875. واخر مخطوط خطه هو قوانيين رهبنته بالأشتراك مع رهبان آخرين في دير السيدة .
المطران د. يوسف توما مرقس الدومنيكي من مواليد مدينة الموصل 21 حزيران 1949، درس في معهد مار يوحنا الحبيب الكهنوتي للأعوام 1962-1971، بعده التحق بالرهبنة الدومنيكية وأكمل دراسته في باريس وحصل على شهادة دبلوم الدراسات المعمقة DEA من جامعة نانتير (فرنسا) ودكتوراه في اللاهوت العقائدي من جامعة ستراسبورغ (فرنسا). رُسِم كاهنًا في الموصل بتاريخ 26 آذار 1980. درّسَ ولا يزال في المعهد الكهنوتي البطريركي الكلداني وفي كلية بابل وفي الدورات اللاهوتية. ومنذ 1995 يرأس تحرير مجلة الفكر المسيحي. وقد اشترك في عدّة مؤتمرات دولية. للأب يوسف اصدارات عديدة واكثر من 400 مقال. ويتكلم العربية والكلدانية والفرنسية والانكليزية ، رسم مطرانا لابرشية كركوك يوم الجمعة 24 ـ 01 ـ 2014 مع مطرانين آخرين هما حبيب هرمز النوفلي و سعد سيروب على يد البطريرك لويس روفائيل الاول ساكو .
الخوري يوسف تمو 1888 ـ 1968ولد الخوري يوسف متي تمو في كرمليس عام 1888 ، دخل معهد مار يوحنا الحبيب سنة 1901م ليكون اول كرمليسي ينتمي لهذا المعهد . تقبل الدرجة الكهنوتية في 15 حزيران 1913م ليكون اول كرمليسي يتخرج من المعهد المذكور . تميز بتفانيه في خدمة رعيته وحبه للتعليم وشغفه للتصوير الفوتوغرافي والذي مارسه للفترة 1919 – 1943م . خلال حياته الكهنوتية عمل في الاماكن التالية :
1ـ خدم في كرمليس للفترة من عام 1913 و حتى عام 1922 . اصبح اول مرشد لاخوية قلب يسوع الاقدس والرهبنة الثالثة. اشرف على بناء مركز مار يوسف والذي اصبح مدرسة كرمليس الابتدائية التي ظلت تخدم القرية للفترة 1918-1965م وعين اول مديراً لها براتب شهري قدره 90 روبية ثم في عام .1943 حيث ساهم في افتتاح مستوصف كرمليس و 1953 حيث قام باحصاء العائلات الكرمليسية .
2 ـ خدم في بغداد للفترة من عام 1922 وحتى 1930 . قام باحصاء عائلات بغداد الكلدانية عام 1922م . وكذلك قام باحصاء العائلات المسيحية في كل من سدة الهندية والحلة والكوت و خانقين عام 1930م. اصبح المشرف على جمعية الرحمة الكلدانية بعد اعادة احيائها عام 1928م والتي كانت تديرها اخوية قلب يسوع الاقدس. كذلك عمل في مجال التعليم والارشاد الروحي.
3 ـ خدم في ايران- كرمنشاه للفترة 1930 وحتى 1942. اشرف على عملية تسكين الاثوريين في كرمنشاه عامي 1931-1932م حيث بلغت العائلات المسكنة اكثر من 900 عائلة ، وحظي بمقابلة وتكريم شاه ايران مرتين. اشرف على بناء كنيسة ومدرسة وبيت للراهبات ومستوصف للطائفة الكلدانية . جهوده هذه تم تقييمها بترقيته الى الخوراسقفية يوم الاحد 27/8/1933م.
4 ـ خدم في العمارة من 1943 وحتى 1952 . اشرف على خدمة نفوس المسيحيين في كل من العمارة والكوت وقلعة صالح والعشار .
5 ـ خدم في بغداد من 1953 وحتى 1968 . عمل في الكمب الكيلاني واحصى العائلات الكرمليسية التي سكنت بغداد سنة 1963 ، كما احصى العائلات المهجرة من شمال العراق والتي سكنت ضمن منطقة رعويته سنة 1964 . امتاز بعلاقته الجيدة مع الارساليات المختلفة وقام بتعليم ثلاثة من الاباء اليسوعيين خدمة القداس حسب الطقس الكلداني . عاد الى مسقط راسه كرمليس بعد خدمته الطويلة للراحة في 1968 ولكنها لم تطل اذ انتقل الى حياته الابدية يوم 1/12/1968 ودفن في كنيسة مار ادي الرسول في كرمليس.
الاب يوسف سعيدهومن طلبة مدرسة التهذيب المتفوقين الاب الشاعر والاديب يوسف سعيد ولد في الموصل سنة 1932 له دراسات كثيرة في القصة والمسرح والشعر وعلم النفس وديوان شعر بعنوان خلود ومسرحية بعنوان شمشون واخرى بعنوان المجزرة الاولى وغيوم جديدة ومجموعة قصصية بعنوان ازهار الوادي .
البطريرك يوحنا سولاقا وُلِدَ يوحنان سولاقا في القوش نحو عام 1513 وكان والده يُدعى دانيال من عائلة بلّو. إنضمّ إلى الرهبنة الهرمزدية ناسكاً في صومعته القدسية حيث تجلّت فيه نعمة أمجاد السماء وحياة العفاف. فإرتقى وكيلاً ليسوع الفادي بالكهنوت الإلهي وفي عام 1540 إلى رئاسة الدير الذي كان فيه خمسون راهباً يسبّحون الـله في التقوى والعلم والمراسيم الطقسية وعُرف المسرى في طريق الإيمان. وعندما أراد مار شمعون الرابع حصر البطريركية في "عائلة أبونا"، خاصة وأن الوريث كان قاصراً إنشقّ عن السينودس ثلاثة مطارنة معتمدين من قِبَل جمع غفير من الكهنة والرُهبان والشمامسة والشعب المؤمن من كل الكنائس وعقدوا إجتماعاً في الموصل إنتخبوا بالإجماع يوحنان سولاقا أول بطريرك بابل على الكلدان بإسم شمعون الثامن 1552-1555 وإنصاع إلى قبول هذا المنصب الرفيع عندما آمن أنه نداء الرب بفعل الروح القدس، فأوفِدَ إلى روما حيث بعد إقراره الإيمان الكاثوليكي مُبتدِئاً بهذه الكلمات: أنا شمعون سولاقا من عائلة دانيال بلّو أمتثل إمتثالاً تاماً ودائماً لرسوم وأوامر ووصايا إلخ... الصادرة من قِبَل الحَبر الأعظم يوليوس الثالث وخلفائه إلخ... وفي 9 نيسان 1553 تمّت رَسامته من قِبَل ثلاثة كرادلة ونزل الپاپا نفسه بأُبّهة عظيمة إلى كنيسة مار بطرس وخوّله الرئاسة على المشارقة وألبسه اليالبون (الدرع المقدّس) ودعا إسمه يوحنا وكتب له براءة رسولية وشهادة الرئاسة العُليا للكنيسة وكانت البراءة محفوظة في ديار بكر ثم في كرسي البطريركية بالموصل. وفي تموز 1553 غادر روما إلى بلاده فوصل آمد (ديار بكر) في 12 تشرين الثانية حيث إستُقبِلَ إستقبال الملوك، وما أن جال طرفه في كرم الرب الشاسع حتى توسّم مسيس الحاجة في ولايته إلى فعَلة فرسم خمسة أساقفة جُدُد للكراسي الشاغرة. وهكذا صار للإتحاد ثمانية أساقفة وقاد سفينة الكنيسة بحكمة رسولية وعطر الفضائل. بيد أنّ غدر الزمان لم يمهله طويلاً حيث تمّ إغتياله من قِبَل باشا عمادية بعد أن ذاق الأمرَّين أربعة أشهر من التمثيل والعذاب بلغ فيها ذُرى الجلجلة. هكذا توجّهُ الرب بغار القداسة، إذ إزدهت في العلياء دماؤه شهيداً للإتحاد إثر إعادة أغلبية كنيسة المشرق إلى حضن الكنيسة الكاثوليكية التي شيّدها المسيح على صخرة مار بطرس في المدينة الخالدة – روما.
ملاحظة 1 ـ أرجو من الاعلام من الاباء او من يعرف عنهم ان يخبرهم لان يرسلو لي سيرة حياتهم في اقرب وقت لكي انزلها عندي ويشمل الموضوع المتوفين ايضا اذا توفرت عند معارفهم سيرة حياتهم .
2 ـ بالنسبة الى الاعلام من العلمانيين ، لقد بدأت بعمل الملحق من الاعلام ، ارجو ممن يهم الامر ان يرسلوا لي سيرة حياتهم او من ينوب عنهم ، أما بالنسبة من المتوفين منهم فارجو من معارفهم أن يرسلوا لي سيرة حياتهم ان توفرت لديهم .
يوسف حودي
Josef_hody@yahoo.de