أن الرب يكره الخطيئة ولكنه يحب الخطاة ، نيافة مار عوديشو أوراهام في عظته في مدينة يوتوبوري السويدية

المحرر موضوع: أن الرب يكره الخطيئة ولكنه يحب الخطاة ، نيافة مار عوديشو أوراهام في عظته في مدينة يوتوبوري السويدية  (زيارة 1551 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ACOE-Europe

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 151
    • مشاهدة الملف الشخصي
أن الرب يكره الخطيئة ولكنه يحب الخطاة ، نيافة مار عوديشو أوراهام في عظته في مدينة يوتوبوري السويدية


وصل نيافة الأسقف مار عوديشو أوراهام أسقف كنيسة المشرق الآشورية يوم الثلاثاء المصادف 11 شباط 2014  إلى مدينة يوتوبوري ظمن جولته الرعوية لتفقد أبناء رعية مار كيوركيس الشهيد ، حيث ترأس نيافته في تمام الساعة الخامسة عصرا من يوم الأربعاء المصادف 12 شباط قداسا الهيا لمناسبة باعوثة دنينوايي، وفي عظته تحدث نيافته عن الباعوثة وعن معانيها وأهميتها وما لها من مدلولات وما هي أسبابها والدوافع التي اوجدت هذه الباعوثة ، حيث نقل نيافته بركات وصلوات قداسة أبينا البطريرك ما دنخا الرابع في رسالته البطريركية الموجهة إلى جميع رعيات وأبرشيات كنيسة المشرق الآشورية بخصوص صوم الباعوثة وما كانت أسبابها وما لها من معاني سواءا قبل المسيحية أو بعد المسيحية، والتي وجه قداسته في رسالته أن ترفع الصلوات والتضرعات إلى الرب يسوع المسيح له المجد ليعم السلام والأمان في أرجاء المعمورة وبشكل خاص المسيحية في بلدان الشرق الأوسط بشكل أخص سوريا والعراق، حيث أستطرد نيافته أن صيامن وصلاتنا للرب يسوع المسيح ترفع توسلنا وتضرعنا بدل عنا نحن الخطاة ليقبل الرب صيامنا كما قبل من أباءنا الآشوريين من قبل، أن لباعوثة دنينوايي سببان أو وجهان فالاول هي بتوجيه الرب ليونان النبي إلى نينوى ليكرز فيها التوبة ونرى من خلال قراءتنا لسفر يونان النبي الذي لم يكن يرغب أن يذهب إلى نينوى ليكرز التوبة، ولكن حكمة الرب ورحمته الابوية شائت أن يتعرض يونان لبعض المصاعب في البحر ليعلم بان رحمة الرب ورغبته هي أن يذهب إلى نينوى، ولكن في نهاية  المطاف فأن يونان علم بأن الذهاب إلى نينوى هو مصير حتمي لا مفر منه، وبكرازة يونان كانت توبة الآشوريين في نينوى والتي رأى الشعب من خلالها رحمة الرب ورأفته بخليقته ولتكون توبة أهل نينوى ذات أهمية فنراها قد ذكرت على لسان الرب يسوع المسيح له المجد، أما السبب الثاني فهو أنتشار المرض في مدينة كركوك في زمن المطران مار سوريشوع الذي كانت رؤيته وما علمه من الملاك أن يصوم الشعب ويصلي ويقام قداس الهي ليكون بهذا نهاية المرض وتوقف الموت من الشعب فكانت مشيئة الرب أن يصوم ويصلي أبناء الكنيسة وبتناول جسد المسيح ودمه توقف الموت وأقتبل صيامهم. أن الباعوثة اليوم هي رمز التوبة التي يقدمها الانسان للرب الذي ضحى بأبنه الوحيد ليفتدي العالم بدمه في سبيل الخطاة ولهذا فاننا كمؤمنين من واجبنا أن نتقرب للرب بخشوع وتضرع وأيمان.
للاستماع لعظة نيافته أنقر هنا:

http://www.youtube.com/watch?v=JYKuXpwI3fY&hd=1
http://www.youtube.com/watch?v=eMNEw5CChu0&hd=1
http://www.youtube.com/watch?v=zFDrl18yLvI&hd=1

اللجنة الإعلامية لكنيسة المشرق الآشورية – أبرشية أوربا
للمزيد من المعلومات زوروا موقعنا
www.assyrianchurch-europe.org

متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2048
    • مشاهدة الملف الشخصي
                   ܞ
ܣܥܥܬܵܐ ܕܙܡܵܪܹܐ ܕܡܵܪܥܥܬܵܐ ܕܥܘܡܪܵܐ ܕܡܵܪܥ ܓܥܘܪܓܥܣ ܣܵܗܕܵܐ ܢܵܨܥܚܵܐ ܘܕܟܠܵܥܗܥ ܡܵܪܥܥܵܬܹܐ ܕܗܘܦܪܟܥܵܐ ܕܥܘܪܹܐܦ ܚܒܥܒܹܐ ܐܠܵܗܵܐ ܡܒܵܪܹܟ ܠܵܘܟܘܢ ܘܢܵܛܹܪܵܘܟܘܢ ܘܚܵܡܹܐܠܵܘܟܘܢ ܨܠܘܵܬܹܐ ܘܒܘܪܟܵܬܹܐ ܕܩܵܕܥܫܘܬܹܗ ܐܵܒܘܢ ܡܥܵܠܥܵܐ ܓܵܘܵܢܵܥܵܐ ܡܵܪܥ ܕܢܚܐ ܪܒܥܥܵܥܵܐ ܫܵܪܥ ܥܠܵܘܟܘܢ ܐܵܡܥܢ ܀  قشو إبراهيم نيروا امريكا؟