اختتام المسابقة الثقافية الفكرية الثانية لإعداديات بغديدا
عنكاوا كوم- خاص- بغديداأختتمت المسابقة الثقافية الفكرية الثانية لإعداديات بغديدا، التي أقامها مركز طلبة وشباب بغديدا تحت شعار "بالعلمِ والعملِ نبني العرَاق"، وبرعاية المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري.
جرت المسابقة النهائية بين إعدادية قره قوش لللبنين وإعدادية سارة للبنات، وإنتهت بفوز إعدادية قره قوش للبنين بنتيجة "84" مقابل "64" نقطة، وذلك يوم الجمعة 21 شباط الجاري وفي قاعة المثلث الرحمات مار عمانوئيل بني في دار مار بولس للخدمات الكنسية في بغديدا.
بدأت المسابقة بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، ثمّ عزف النشيد الوطني العراقي، وكلمة مركز طلبة وشباب بغديدا، ألقاها لبيب حنا الكاتب رئيس المركز.
وبعد إنتهاء المسابقة التي شاركت فيها أغلب المدارس الإعدادية في بغديدا وبفرعيها العلمي والأدبي تمّ توزيع الدروع والهدايا على الفائزين فيها، حيث قام بتوزيعها "خالص ايشوع رئيس قائمة المجلس الشعبي في مجلس النواب العراقي، اسطيفو جميل حبش رئيس مجلس أعيان قره قوش "بغديدا"، ناجي عولو عضو الهيئة التنفيذية لحركة تجمع السريان ممثلاً عن انور هدايا عضو مجلس محافظة نينوى ورئيس الهيئة التنفيذية للحركة، باسم ميخو مدير تربية الحمدانية، ورئيس وأعضاء مركز طلبة وشباب بغديدا.
وعن الغاية من إقامة هذه المسابقة تحدّث "لبيب حنا الكاتب" رئيس مركز طلبة وشباب بغديدا لموقع عنكاوا فقال "المسابقة تأتي من أجلِ تعزيزِ وتَعميقِ مفاهيمِ طُلابِنا من خلالِ نشاطِنا الثقافيّ - الاجتماعيّ - العلميّ والأَدبي، لكون الطلبة ركائزَ أَساسيّة للمُجتمع، وَلِبَثِّ رُوحِ الابتكَار، والأبدَاعِ وإذكاءِ روحِ التَنافس فيما بَينهم، وتوجيهِ الطّاقات بما يَخدُم المجتمع، وتقديرًا للجُهودِ المبذولة من قِبلِهم".
وأضاف الكاتب "لتكنَ نُقطةُ إنطلاقتَنا هي بناءِ العراق ووحدته وصفاء النُّفوس، نُركّزُ فقط بمرحلةِ البناء للعراق الجديد حتَّى لا نتأثر بِمحوريات وتَبلورات خارجيَّة من شأنِها إعاقةِ تطوِّرِ وبِناء العراق، ويبقى هدَفُنا الأوَّل هو بناء العِلم الجُديد المُتطوِّر في مَجالِ الفِكرِ وَالمعرفة وَنقول هكذا نبني العِرَاق".
وعن نشاطات المركز أوضح الكاتب " مُنذُ تأَسيس المركز في عام 2008- يقوم مركزُنا بالكثيرِ من النشاطاتِ الَّتي تخدُم طَلَبَتَنا وشبابِنا الاعزَّاء مِنْ حَيثُ اقَامَة، نشاطات علميَّة وفنيَّة وادبيَّة ورياضيَّة، وكذلك الدَّور الذي يقوم به بتنشيطِ شبابِنا خدمةً لشعبِنا وللحفاظ على ارضِنا "ارضِ ابائِنا واجدادِنا"، الذين قدَّمُوا الغالي والنيفس من اجلِها، ونحن نستمرُّ في الحفاظِ على ارضِنا، كما حافظو عليها".