الأستاذ الفاضل حبيب يوسف عبيّا
أسعدني كثيراً التهنأة التي نشرها الأخ سيفان ببلوغك التسعين من عمرك المديد أنشاء الله ، متضرّعاً الى الأم العذراء أن تمدّ بعمرك الذي قضيته معلماً للأجيال وأنت تتمتّع بأوفر الصحة والراحة الجسدية بين عائلتك ومحبيك .
كنت أحد طلابك في مدرسة فيشخابور الأبتدائية في نهاية الأربعينات من القرن الماضي ، وألتقيتك عدة مرات في بغداد في سبعينات وثمانينات القرن الماضي وأنت قد أكملت دراستك الجامعية - الحقوق - وأنا كنت في الجيش ، كانت لحظات فرح وسعادة لي كلما كنت ألتقيك أيها الأستاذ العظيم .
لِتَدُمْ نعمة الله بالصحة عليك بشفاعة الأم العذراء مريم ، وتكون أيامك صحة وسعادة الروح والجسد ومليئة بالأفراح .
بطرس آدم
تورنتو - كندا