قراءة فقط قراءة في كتاب القوانين السنهادوق

المحرر موضوع: قراءة فقط قراءة في كتاب القوانين السنهادوق  (زيارة 902 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل منصـور زندو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 90
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
                        قراءة فقط قراءة      في كتاب القوانين السنهادوقية لمار أوديشو د صوييه،ود أرمينيا.  
لسنين طويلة فكرت،مالذي أفعله بكتاب كهذا ،قوانين الكنيسة التي جمعها مار أوديشوع د صويه ،عام 1290 للميلاد .ذلك الكتاب الذي تعب عليه الكثير،وجمع كل القوانين الكنسية التي سبقته ،إلى يومه.
طبعاًَ كثيرا ما كنا نسمع بكتابه ،ولتحريم أي شيء ،أو إحلاله كان بجعله يوافق ،أو يخالف كتاب السنهادوس ،وأين هو ذلك الكتاب هو فقط نسخ محدودة كتب باللغة الأدبية الخاصة لكنيسة المشرق ،المعروفة (لشانا تيقا).وكل ما حكي عنه يبقى في إطار المسموع ،المتناقل بين الناس ووفق رغباتهم ومصالحهم .
وفي عام 1977 ،وبطلب وسماح من البطريرك مار دنخا الرابع ،تم ترجمة الكتاب إلى اللهجة العامية(السواديا)بواسطة القس دنخا بن القس وردا الجيراموني ،في بغداد.
لكن هذه الترجمة لم ترى النور،ولم تطبع ،لتكون في متناول الجميع ،ومع ذلك كانت نعمة من يسوع المسيح ،بأن أحصل على نسخة وبخط اليد لترجمة الكتاب كاملاً.
اليوم سأقرأ من الكتاب في الصفحة 164،القول التاسع،الفصل الأول.
وهو عن درجة العالية للبطريرك ،والمستحقة الأحترام.
الفصل الأول.
درجة البطريرك جرى تكريسها من قبل تلاميذ الرّب،وأماكن البطاركة التي عينها الرسل هي خمس مدن في كل العالم.
أولاً-مدينة بابل لأنها (مطربولس)وهي مكان مملكة الآشوريون،كما يقول الأنبياء في الكتب.
ثانياً-الأسكندرية ،تلك المدينة التي بناها الأسكندر الكبير.
ثالثاً-أنطاكية،المدينة التي بناها أنطوخيوس.
رابعا-روما العظيمة،التي بناها روميلوس ،وأطلق أسمه عليها.
خامساً-بيزنطة،والتي بناها قسطنطينوس الملك ،ودعيت قسطنطينوسبولس.
هذه المدن الخمس جرى تكريسهم من قبل الرسل ،لتكون مكان لخمسة أساقفة أقليميين ،ليكون معروفين كبطاركة،لأن كل مكان من أولئك الخمس أعطي مسؤولية ،وبقيت سلطان الرسل أعطي لروما.لأنها مكان هامة ارسل بطرس ،ومعلم الأمم بولس.وذاك هو الكرسي الأول ،وهو يحكم على كل البطاركة،والكرسي الثاني في الأسكندرية ،والثالث في أفسس،والرابع في أنطاكية،والأسباب لأن هذه المناطق ،كانت مناطق كرازة الرسل شمعون كيفا،مرقس الأنجيلي ،ولوقا ،ويوحنا الأنجيلي،والكرسي الخامس في بابل ،وذلك في ساليق وقطيسفون ،وذلك أحتراماً لثلاثة رسل مروا من هناك ،توما الذي بشر في الهند والصين،بارتيلمو الذي هو نثنائيل الآرامي،وأدي اللذي هو من السبعين.
وأذهب إلى الصفحة 184لنقرأ عن سلطان البطاركة ،وما هو ،وآلية تنظيمه،يقول.
يكون الأساقفة ،وكبير الأساقفة تحت حكم كل بطريركية ،ويكون عليهم واجب أحترام وإطاعة السلطة الأبوية للبطريرك كأب روحي لهم،وعلى تلك الوتيرة أيضا هو واجب كل البطاركة تجاه بطرك روما ،فهو أب الجميع ،وعلى كل البطاركةأن يكونوا تحت سلطانه ،لأنه مكان هامة الرسل بطرس الرسول ،وكل من يخالف هذه القوانين السنهادوقية ،يضع نفسه في الحرم.
إخوتي هذه قراءة في تاريخنا ،أعلم جيداً أنها ستخلق الكثير من ردود الفعل ،طبعاً قصدت أن أختار هذه القراءة ،فقط لترى معي أخي وأختي ،،في عامم 1290 ،كيف  كنا نرى  الأمور ،وأين نحن اليوم ،هل فعلاً مار أوديشو والأباء من قبله ،لا زالوا آباء الكنيسة ،وعلى الكنيسة أحترامهم ،أم ماذا؟
ما كتبته ليس لي ،لقد ترجمته ،إنه الحقيقة التاريخية ،فهل لنا الجرأة لمواجهة تاريخنا؟؟
اليوم  نحن كلنا لنا الفرصة لنكون أبناء  النهرين ،نصدق مع أنفسنا ،لنستحق الرسالة التي لها دعينا ،ونبني الإنسان أينما كنا..
شعبي  ،وإلهي من  وراء  قصدي.





غير متصل Catholic

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 164
  • St. Peter's Church, the mother of All churches
    • مشاهدة الملف الشخصي
اقتباس "....هذه المدن الخمس جرى تكريسهم من قبل الرسل ،لتكون مكان لخمسة أساقفة أقليميين ،ليكون معروفين كبطاركة،لأن كل مكان من أولئك الخمس أعطي مسؤولية ،وبقيت سلطان الرسل أعطي لروما.لأنها مكان هامة الرسل بطرس ،ومعلم الأمم بولس.وذاك هو الكرسي الأول ،وهو يحكم على كل البطاركة......... يكون الأساقفة ،وكبير الأساقفة تحت حكم كل بطريركية ،ويكون عليهم واجب أحترام وإطاعة السلطة الأبوية للبطريرك كأب روحي لهم،وعلى تلك الوتيرة أيضا هو واجب كل البطاركة تجاه بطرك روما ،فهو أب الجميع ،وعلى كل البطاركة أن يكونوا تحت سلطانه ،لأنه مكان هامة الرسل بطرس الرسول ،وكل من يخالف هذه القوانين السنهادوقية ،يضع نفسه في الحرم." انتهى الاقتباس

أنا كنت قد أشرت الى هذه الحقيقة التاريخية والانجيلية التي لا تقبل الخطأ في إحدى المرات وأوضحت ذلك من خلال آيات كثيرة موجودة في الكتاب المقدس تؤكد حقيقة أولوية كرسي بطرس (روما) على باقي الرسل الاثني عشر ووضعت رابطاً لفيديو يوضح هذه الآيات ويثبت بما لا يقبل الشك، هذه الحقيقة من خلال صفحات الكتاب المقدس نفسه:

http://www.youtube.com/watch?v=emGS6bLnhB8

اقتباس "ما كتبته ليس لي ،لقد ترجمته ،إنه الحقيقة التاريخية ،فهل لنا الجرأة لمواجهة تاريخنا؟؟" انتهى الاقتباس

ان أحد أهم عوامل المناقشات التاريخية والفكرية والأكاديمية هو قول الحقيقة مهما كلّف الأمر، وها أنت تنطق بها سيدي العزيز فهل من مجيب؟؟

اقتباس أخير "اليوم  نحن كلنا لنا الفرصة لنكون أبناء  النهرين ،نصدق مع أنفسنا ،لنستحق الرسالة التي لها دعينا ،ونبني الإنسان أينما كنا..
شعبي  ،وإلهي من  وراء  قصدي
." انتهى الاقتباس

سيد منصور زيندو المحترم، أنا أتفق معك في كون ما تنشره هو لبناء الانسان، أينما كان... ولكن وللأسف فنحن الآن أمام جزء كبير من الشعب لم يعد يؤمن حتى بوجود الله ويعتبر الدين أفيون الشعوب وان هذه  "الخرافات" قد أورثها لنا آبائنا ومن قبلهم أجدادنا! ولكن هذا الشعب نفسه يدعو الى التمسك بأرض الآباء والأجداد في كل صغيرة وكبيرة! أنا حقيقةً لا أفهم لماذا الدعوة بالتمسك بمذهب وتراث الآباء والأجداد اذا كان كل ما ورثناه عنهم هو عبارة عن تقاليد بالية وخرافات؟! كما يقول هذا الجزء من الشعب الرافض لان يكون للدين أي دور في حياتهم اليومية اللا ما يلتقي ومصالحهم السياسية أو القومية أو العرقية الضيقة؟

الناس أصبحت يا سيد منصور تتبع ليس فكرة فصل الدين عن الدولة وانما فصل الدين عن الحياة اليومية برمتها! وفصل الله عن الانسان... فهل تتوقع من هؤلاء أن يهتموا بما كان الآباء الأوائل للكنيسة يؤمنون به من حقائق ايمانية صحيحة؟! أنا أتمنى ذلك...

تحياتي الخالصة.

غير متصل منصـور زندو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 90
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
حاولت إضافة  صور من الكتاب لم  اتمكن من ذلك ،ارجو المساعدة  من مدير المنتدى.

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1929
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي منصور زندو
شلاما
الحكمة تقول ايها الانسان اعرف نفسك
وبدورنا نستطيع ان نقول ليعرف الانسان نفسه عليه ان يعرف تاريخه وعاداته وتراثة واعتقاداته وكل ما يتعلق بوجوده كانسان ينتمى ال شعب او قوم ما ذا خصوصيات قومية خاصة به من  افكار ر او مواقف او رؤيا او مفاهيم تاريخية وتراثية وحضارية اخرى
وبطبيعة الحال ليس كل ما نرثه هو مقدس
فالاجيال تختلف بافكارها وتقيماتها وادراكاتها وفلسفتها للحياة
ومع ذلك علينا ان نحترم كل. ما  يتعلق بنا وبتراثنا
وكما جاء في كلامكم المنقول
( اولا مدبنة بابل لانها مطربولس وهي مكان مملكة الاشوريون كما يقول  الانبياء في الكتب )
وهيرودوت يقول ايضا ان سكان بابل اشوريون


واعتقد ربما اذا اعتبرنا جميعا بان بابل هي مكان مملكة الاشوريون كما يقول الانبياء في الكتب
قد يكون  حلا لاشكاليه اختيار التسمية

تشكر على هذة المعلومة التاريخية الكنائسيية
والرب يبارك


غير متصل منصـور زندو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 90
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
محبتي مع كل الشكر ،لكل من ساعدني بإضافة الصور عن الكتاب

غير متصل ليون برخو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 767
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد منصور زندو المحترم

تحية طيبة

شكرا على الموضوع وامل يرى الكتاب النور ويتم طبعه.

فقط اود القول ان ما أتى في كتاب القوانين السنهادوقية لمار أوديشو د صوبية ليس فيه أي شيء جديد لأي متضلع بتراث وأداب كنيستنا المشرقية المجيدة. طقوسنا وليتورجيتنا تمنح كرسي روما مكانة خاصة وسامية وهذا نقرأءة ونرتله حتى في الصلوات.

ولكن وبالصراحة المعهودة عني اقول المشكلة هي في روما وطريقة نظرتها للأخر المسيحي المختلف عنها لا سيما بعد الإضافات التي قامت بها وجعلتها جزءا من عقيدتها وهي مسألة العصمة  infallibility التي منحتها لنفسها وذلك في منتصف القرن التاسع عشر والتي هي مثار نقد من قبل لاهوتيين وأكاديميين كاثوليك اليوم وبشدة ومسألة أنها أرفع شأنا supremacy من حيث الأمور المؤسساتية وهي التي يجب ان تقرر وتتدخل في كل شيء حتى رسامة الأساقفة وتجميدهم ونقلهم وفرضت مبداء المناطقية الذي يمنح الفرع اللاتيني إمتيازات مؤسساتية هائلة على حساب االكنائس الشرقية الكاثوليكية حيث صار البطاركة من المشرق مجرد موظفين عاديين لدى كاردينال يرأس المجمع الشرقي أي تسيطر على مقدراتهم دائرة صغيرة في الفاتيكان والتي لها القول الفصل في كل الأمور المؤسساتية وهذا إجحاف حيث كان يجب ان يكون البطاركة هم رؤساء هذا المجمع وعلاقتهم مباشرة مع الحبر الأعظم بطريرك او أسقف روما.

وكان يجب على بطاركة المشرق الكاثوليك ان يرفضوا كونهم تابعين للمجمع الشرقي وان يصروا على علاقتهم المباشرة دون أي وسيط وتدخل من أي جهة مع الحبر الأعظم لأن إنزال مرتبه البطاركة إلى أساقفة عاديين وأحيانا أدنى من  أي اسقف لاتيني في المجمع الشرقي او السفير الفاتيكاني لم يحدث إلا في نهاية القرن التاسع عشر ولن يقبل بهكذا وضع مؤسساتي – ولا يجوز ان يقبل به – أي بطريرك مشرقي غير كاثوليكي.

أي ان المشكلة ليست إيمانية او إنجيلية او كنسية من حيث مكانة كرسي روما بل مؤسساتية وإدراية بحتة سببها مبدأي infabillity  وsupremacy   اللذين أضافتهما روما مؤخرا ولم تكن موجودة في القرون الأولى للمسيحية.

مع تحياتي

غير متصل منصـور زندو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 90
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكراً وكل المحبة للإخوة اللذين علقوا على الموضوع ،وأحييكم لإيجابيتكم كلكم ،الأخ كاثوليك.
والأخ أبو سنحاريب .
والأخ ليون برخو.
أقدر ،وأحترم آراؤكم،وتحليلكم ،وشكراً لكم.