Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
21:39 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  أخشى ذلك اليوم كثيرا
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: أخشى ذلك اليوم كثيرا  (شوهد 515 مرات)
عصام خبو بوزوة
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 172



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 14:10 15/01/2007 »

أخشى ذلك اليوم كثيرا

لأنني ترعرعت دون أن يتعامل معي الآخرون بخشونة وأنهيت ستة عشر عاما من الدراسة دون أن أعاقب طيلة تلك السنوات بصفعة ألم أو على الأقل بكلمة جارحة ولأنني عملت كحارس لعدة أشهر دون أن أضطر لتعلم كيفية استخدام ما كان بعهدتي من سلاح خصص لي لأستخدمه في وقت الحاجة للدفاع عن النفس فأهملته متعمدا لأنني أمنت دائما بأن الحياة ممكنة دون سلاح ولأنني أرفض بيع بعض السلع كالأسلحة الوهمية التي تشكل لعبا مسلية لأطفال اليوم وأعتبرها سلعا إرهابية وأدعو للتعامل معها بنفس الطريقة المتبعة مع المخدرات أو أي شيء سيء أخر ولأن روحي وأعماقي الدفينة كانت ولا تزال أرضا خصبة لمبدأ (( حول له الأخر )) .. أصبحت اليوم أراجع كل ما سبق ذكره وكل ما كنت أؤمن به وأفكر جديا في امتلاك سلاح أو التدرب على فنون قتالية عنيفة لأن ثقافة العراق الجديد وما نعيشه اليوم من إرهاصات وإخفاقات مستمرة تثبت لكل من يقيم في هذا البلد بأنه ليس سوى مغامر يتجول بحثا عن رزقه في حقل مليء بالألغام ولا أحد يعرف متى ستقع الكارثة سواء كانت الأخيرة على مستوى شخصي كأن يقتل المرء لماله أو لمذهبه أو لتوجهه السياسي أو على مستوى واسع كأن تحارب قومية بأكملها أو تباد ديانة أو أحد مذاهبها أو تصبح منطقة بعينها ساحة للصراع بين قوميتين أو قوتين أو ديانتين تشير كل تلك الأمور بأن حياة أي عراقي على هذه الأرض أصبحت معرضة للخطر واضعف الأيمان هو الجلوس أمام الباب ومراقبة الموت والترصد للقتلة والذين تنوعت عناوينهم بتنوع الأسماء والطوائف والملل في البلد وفي جلوسنا هذا نحتفظ بحربة أو مسدس صغير أفضل لنا بكثير من التعلق بكلمة أو حكمة أو الترجي أو الاحتماء بكتاب ديني مقدس فكل ذلك لا يجدي في وطني لأن الكلمات تلقى في سلة المهملات والجرائم باتت تقترف بدم بارد والكتب المقدسة يحترمها المجرمون ويلقونها جانبا ويستمرون في ارتكاب فظائعهم والتحليل السليم يرشد الناس على أطلاق النار حال الشعور بالخطر فلم يعد ينفع الهرب ولم تعد الدول كريمة في استضافتها لنا ومن ترك داره الأصلية في بغداد والبصرة هربا من بطش التشدد الديني بحق الأقليات ومن الصراع الدموي بين السنة والشيعة كما يقول البعض أو بين الفصائل السياسية كما يحلو للبعض تسميتها قد يضطر إلى ترك ما استأجره من غرف في قرى الموصل أيضا إذا نشب صراع أخر ومن نوع أخر مقدماته واضحة ووقوده فعال ولكن الحطب ليست غزيرة كتلك التي تحرق في مدينة الصدر ولا قوية بما يكفي لتحمي نفسها من الحرارة فماذا سيكون مصيرنا كمسيحيين في حال لو نشب صراع بين العرب والأكراد أليس مجرد التفكير في الأمر يثير الرعب في النفوس وليس مجرد الخشية والقلق .. ألا يحق لنا كبسطاء أن نفكر في حل نهائي يبقينا بعيدين عن مجازر قادمة كتلك التي اقترفت بحقنا في السابق أو على الأقل بحلول طارئة ومؤقتة وبخطط سريعة يدرب فيها الناس على الأخلاء والنجدة لأن قرانا الصغيرة ستتهاوى بلمح البصر أمام تراشق الهاون والمدفعية .. الوقت حان لنفكر في الأمر ولنخشى من المستقبل فالحرب الأهلية أعلنت منذ زمن بين السنة والشيعة والأكراد حكماء بما يكفي لتحصين تخومهم من الخطر ونحن المسيحيين للأسف بدون سلاح وبدون ضمانات وبدون خطة مواجهة وبدون إجراءات طوارئ مكتفين بالأمان والسلام الذي تنعم به مناطقنا اليوم والذي ربما سيكون الهدوء الذي يسبق العاصفة لا سامح الله .. والأمر برمته لا يتعدى كونه هواجس قلق ومخاوف على مصير سهل نينوى الغامض قد يكون مبالغا فيه وقد يكون في قلب التوقعات الممكن حدوثها في ظل حكومة ضعيفة غير قادرة على بسط سيطرتها على المركز فكيف ستتمكن من تقديم المساعدة للأطراف إذا تطلب الداء طبيب القصر الحاكم نفسه .. وهذه الكلمات ليست سوى دعوى لكل من يشغل منصب مسؤولية أو مركز ضغط أو من يملك القدرة على تقديم أي شيء مهما كان بسيطا سواء كان ما بجعبته فكرة أو أسلوب فليتكلم أمام الملأ عن خططه لعلها ستتحول إلى إستراتيجية ناجعة في مواجهة الخطر القادم من كل مكان في بلد لم يعد أمنا بالمرة .




                                                            عصام سليمان – تلكيف.                                 
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.11 ثانية مستخدما 21 استفسار.