قصيدة
في ذكرى الشهيد المطران فرج رحو
الأشرار معروفون منذ الأزمان
في مثل هذا العمل الجبان
الأرهاب ميّزهم عن أي إنسان
بعقولهم المُسيّرة من الشيطان
أفكارهم أخفُ من حبّة الخردل
وهذا عندهم أضعف الإيمان
إن صاموا وصلوا يبقى
القتلُ عندهم هو العنوان
خطفوا أب الكنيسة وابنها
سيدنا بولص المطران
لَم يبالوا بهيبته والوقار
وهو رئيس أساقفة الكلدان
قتلوا ثلاثة من مرافقيه
أمام عينيه وهو بأمره حيران
هولاء المشعوذون مشهورون
بالعنفِ والرذيلةِ والبهتان
لاينسوا مصيرهم الجهنم
وغير مشمولين بالغفران
نطلب من الله لهم المغفرة
قبل وصولهم للبصيرةِ الفقدان
رَحلتَ يا شيخنا بالدموع
ها أبنائك يشعلون الشموع
في الملكوت أستقبلك الرب يسوع
في زمن أضحى السلام فيه ممنوع
رَحلتَ وصوتك الآن
في الأذهان مسموع
لماذا قتلوا الكهنة والشمامسة
والأبرياء أمام الجموع
كلُّ مَن نطقَ بالحقِ والسلام
فهذا يَدلُّ بأنَّ الثمن مقدماً مدفوع
وشهادتكم من أجل الإيمان
لكم الجنّةَ وروحكم الى السماءِ مرفوع
جورج شـشـا
ملبورن ــ أستراليا
كتبت بتاريخ 15/3/2008