(محاضرة عن الصوم ومعانيه وقداس تذكار الراقدين على رجاء القيامة)
16 ومتى صمتم فلا تكونوا عابسين كالمرائين، فإنهم يغيرون وجوههم لكي يظهروا للناس صائمين. الحق أقول لكم: إنهم قد استوفوا أجرهم
17 وأما أنت فمتى صمت فادهن رأسك واغسل وجهك
18 لكي لا تظهر للناس صائما، بل لأبيك الذي في الخفاء. فأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية (متي 6 /16-19 )
ثم صعد الروح بيسوع الى البرية ليجرب من قبل أبليس وبعدما صام أربعين نهارآ وأربعين ليلة جاع أخيرآ فتقدم إليه المجرب وقال له أن كنت ابن الله فقل أن تصير هذه الحجارة خبزا. فأجاب وقال مكتوب ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله. ثم أخذه إبليس إلى المدينة المقدسة وأوقفه على جناح الهيكل. وقال له أن كنت ابن الله فاطرح نفسك إلى اسفل لأنه مكتوب أنه يوصي ملائكته بك فعلى أياديهم يحملونك لكي لا تصدم بحجر رجلك. قال له يسوع مكتوب أيضًا لا تجرب الرب إلهك. ثم أخذه أيضًا إبليس إلى جبل عال جدًا وأراه جميع ممالك العالم ومجدها. وقال له أعطيك هذه جميعها أن خررت وسجدت لي. حينئذ قال له يسوع اذهب يا شيطان لأنه مكتوب للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد." متي 4/1-11
القى الاب دانيال الخوري طيماثيوس راعي كنيسة مريم العذراء الشرقية القديمة في عنكاوة محاضرة عن الصوم ومعانيه في الديانة المسيحية يوم الجمعة الموافق 28-2-2014 وبحضور الاب الخوري طيماثيوس القس ايشا راعي كنيسة القديسة شموني في الدورة بغداد والاخوة شمامسة الكنيسة ورعية الخورنة وتضمنت المحاضرة شرحا وافيآ وتفصيليآ عن الصوم ومداخلات وأسئلة مختلفة من الاخوة المشاركين في المحاضرة
كما أقام الاب الخوري طيماثيوس القس ايشا قداسآ تذكاريآ بمناسبة جمعة الراقدين على رجاء القيامة حضره أبناء الرعية ( الراحة الابدية أعطهم يا رب ونورك الدائم فليشرق عليهم )
ومتى جاء ابن الإنسان في مجده وجميع الملائكة القديسين معه، فحينئذ يجلس على كرسي مجده
32 ويجتمع أمامه جميع الشعوب، فيميز بعضهم من بعض كما يميز الراعي الخراف من الجداء
33 فيقيم الخراف عن يمينه والجداء عن اليسار
34 ثم يقول الملك للذين عن يمينه: تعالوا يا مباركي أبي، رثوا الملكوت المعد لكم منذ تأسيس العالم
35 لأني جعت فأطعمتموني . عطشت فسقيتموني. كنت غريبا فآويتموني
36 عريانا فكسوتموني. مريضا فزرتموني. محبوسا فأتيتم إلي
37 فيجيبه الأبرار حينئذ قائلين: يا رب، متى رأيناك جائعا فأطعمناك، أو عطشانا فسقيناك
38 ومتى رأيناك غريبا فآويناك، أو عريانا فكسوناك
39 ومتى رأيناك مريضا أو محبوسا فأتينا إليك
40 فيجيب الملك ويقول لهم: الحق أقول لكم: بما أنكم فعلتموه بأحد إخوتي هؤلاء الأصاغر ، فبي فعلتم
41 ثم يقول أيضا للذين عن اليسار: اذهبوا عني يا ملاعين إلى النار الأبدية المعدة لإبليس وملائكته
42 لأني جعت فلم تطعموني. عطشت فلم تسقوني
43 كنت غريبا فلم تأووني. عريانا فلم تكسوني. مريضا ومحبوسا فلم تزوروني
44 حينئذ يجيبونه هم أيضا قائلين: يا رب، متى رأيناك جائعا أو عطشانا أو غريبا أو عريانا أو مريضا أو محبوسا ولم نخدمك
45 فيجيبهم قائلا: الحق أقول لكم: بما أنكم لم تفعلوه بأحد هؤلاء الأصاغر، فبي لم تفعلوا
46 فيمضي هؤلاء إلى عذاب أبدي والأبرار إلى حياة أبدية
( متي 25 /31-46)
اعلام
الاب الخوري طيماثيوس
راعي الكنيسة