وزير الداخلية الأميركي: سوريا باتت أكبر معسكر تدريبي للجهاديين في العالم

المحرر موضوع: وزير الداخلية الأميركي: سوريا باتت أكبر معسكر تدريبي للجهاديين في العالم  (زيارة 365 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ilbron

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 6757
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي

السومرية نيوز/ بغداد


كشف وزير الداخلية الأمريكي جي جونسون، الأحد، أن سوريا باتت أكبر معسكر تدريبي لـ"الجهاديين" في العالم، مؤكداً تزايد اعداد "الجهاديين" الاجانب الذين يقاتلون ضد الحكومة السورية.

ونقلت قناة "روسيا اليوم" عن جونسون بالقول، إن "واشنطن تعمل مع عدة دول أوروبية من أجل مراقبة تحركات الذين يشتبه في سفرهم إلى سورية للقتال على أراضيها ومتابعتهم بعد عودتهم"، مبيناً اننا "نجد تدفقاً متزايداً في أعداد الجهاديين الذين يتجهون إلى سورية من أجل القتال في صفوف الذين باتوا مخترقين من قبل جماعات على صلة بتنظيم القاعدة".

وأضاف أن "سورية باتت أكبر معسكر تدريبي (للجهاديين) في العالم اليوم، وفي تقديري فإنها تتفوق بذلك على المنطقة القبلية الحدودية بين باكستان وأفغانستان".

وأعرب جونسون عن قلقه من "المتطرفين الذين طوروا بمفردهم أفكارا متشددة، مثل الشقيقين تسارناييف"، مضيفاً "أشعر بالقلق حيال وجود متشددين عمدوا إلى اعتناق أفكار راديكالية بمفردهم، وأظن أن تفجيرات ماراثون بوسطن هي مجرد إشارة إلى المستقبل، إنها مخاطر يصعب رصدها".
   

غير متصل ilbron

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 6757
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
 واشنطن: سوريا باتت أكبر معسكر تدريبي "للجهاديين" بالعالم
 

العالم


أعلن وزير الداخلية الأمیركي جي جونسون أن حالة "الفوضى وعدم الاستقرار" في سوريا تقبع على رأس قائمة الأولويات بالنسبة لمهام وزارته في حماية الأمن الأمیركي من الاعتداءات، مشيرا إلى وجود أعداد متزايدة ممن وصفهم بـ"الجهاديين الأجانب" الذين يقاتلون ضد الحكومة السورية.

وقال جونسون يوم 2 مارس/آذار "بالنسبة لكل من يعمل في مجال الأمن القومي والأمن الداخلي بالإدارة الأمیركية فهذه القضية تمثل رأس سلم الأولويات"، مضيفا أن واشنطن تعمل مع عدة دول أوروبية من أجل مراقبة تحركات الذين يشتبه في سفرهم إلى سوريا للقتال على أراضيها ومتابعتهم بعد عودتهم، بحسب روسيا اليوم.

وأضاف جونسون "نجد تدفقا متزايدا في أعداد الجهاديين الذين يتجهون إلى سوريا من أجل القتال في صفوف الذين باتوا مخترقين من قبل جماعات على صلة بتنظيم القاعدة سوريا باتت أكبر معسكر تدريبي (للجهاديين) في العالم اليوم، وفي تقديري فإنها تتفوق بذلك على المنطقة القبلية الحدودية بين باكستان وأفغانستان".

كما أعرب جونسون عن قلقه من المتطرفين الذين طوروا بمفردهم أفكارا متشددة، مثل الشقيقين تسارناييف مضيفا "أشعر بالقلق حيال وجود متشددين عمدوا إلى اعتناق أفكار راديكالية بمفردهم، وأظن أن تفجيرات ماراثون بوسطن هي مجرد إشارة إلى المستقبل. إنها مخاطر يصعب رصدها".