الى رئاسة المجلس الشعبي (سورايا) لا يسعني لهذه المناسبة الحزينه الا ان ارثي قلبي اولا على رحيل الصديق والرفيق جونسن اغاجان ذلك الانسان الذي اعطى لشعبه ولامته الكثير من التضحيات التي يعجز القلم التعبير عنها من التشرد هنا وهناك لاستمرارية عمله والدفاع عن حرية ابناء شعبه والعمل بنكران الذات من اجل تحقيق امال شعبه في الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية اي نحو بناء الدولة المدنية لاحتضان كل الشعب العراقي بدون تفرقة لكي يعيشوا بسلام ومحبة في وطنهم التاريخي, وكما يقول الشاعر الاشوري جان الخاص(كل من يعمل لامته سيذكر اسمه من جيل الى جيل حتى ولو كان تحت التراب) نعم لم اكتب لكي ارثيكم ايها الاصدقاء والاحباء والزملاء في المجلس ولا لعائلته وابناءه الاحباء وانما نستذكر دائما العطاء الذي زرعه هذا الانسان في قلوب اهله واصدقاءه من النبل والمحبة هي اجمل ذكرى يهبها الانسان للحياة. لا لن نرثيك بدموع الشموع وانما نرثيك بدموع الضلوع التي تدق ساعة الصفر لكل انسان الذي وهب كل مالديه لابناء امته, نم قرير العين في مثواك الاخير ورحمة الرب تحتضنك بالمحبة مدى الدهر,الرحمة ليوم مولدك ورحليك والصبر والسلوان لاهلك واصدقائك المحبين ,