دعوة لحضور مسرحية كوميدية ساخرة بعنوان "أوتيل أخر زمان" في سودرتاليا السويدية

المحرر موضوع: دعوة لحضور مسرحية كوميدية ساخرة بعنوان "أوتيل أخر زمان" في سودرتاليا السويدية  (زيارة 1164 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 23235
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
دعوة لحضور مسرحية كوميدية ساخرة بعنوان "أوتيل أخر زمان" في سودرتاليا السويدية

عنكاوا كوم- سودرتاليا
 
تقدم أخوية مار أدي وماري وأخوية حبا ومار يوسف في السويد، الساعة الثالثة ظهراً يوم السبت 29 آذار القادم، مسرحية كوميدية ساخرة بعنوان "أوتيل أخر زمان" على مسرح Estrad teater stadshuset Södertälje)). في سودرتاليا
 
ووفقاً لبيان تلقى "عنكاوا كوم" نسخة منه، فإن المسرحية من تأليف وإخراج "بدري نوئيل".
 
وقارن البيان بين أقوال الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش عندما قال "عام يذهب وأخر يأتي وكل شيء فيك يزداد سوء يا وطني"، وبين الشاعر العراقي الشعبي الذي يقول (اللي مضيع محب يمكن سنة وينساه، واللي مضيع ذهب بسوق الذهب يلقاه، واللي مضيع وطن وين الوطن يلقاه).
 
وقال البيان أيضاً "عندما كنت أنفض غبار السنين عن أوراقي القديمة وأقوم برحلة على صفحات دفاتري القديمة التي أصبحت مصفرة وبالية. وجدت قصاصة ورقية مدون فيها وصية جدتي التي ورثتها عن أجدادها عندما قرأت حروف الوصية كان شعوري حينها لا يوصف حلمت أنني عدت سنين عديدة إلى أيام الطفولة والشباب ما أروع تلك الأيام. هل كنت بحلم وطيف خيال في تلك الفترة، واليوم انتهى الحلم ووصلت إلى الحقيقة تبدلت قناعتي مع مرور الأيام وبقيتُ أحتفظ بالإجابة لنفسي! وأحببت أن تشاركوني وتسألون أنفسكم نفس السؤال وماذا ستقولون عندما تتعرفون على أصحاب الأوتيل!... وتعرفون ما دونته الوصية".
 
وأضاف "تقول الوصية: يا أحفادي بيتنا هو النسمة التي تؤنسنا. وهو مفردة لا تضاهيها أية عبارة. جوهرة ثمينة لا تقدر بثمن. بيتنا هو انتماء وهوية وأصالة وهو المدرسة التي تجعلنا نتسلح بمعرفة الذات. وهو الانتماء الروحي والجسدي لعمق جذورنا وأصلنا... فالذي يحب بيته ويعمل كل شيء لبقائه وعدم العبث به، لأنه مكاننا فيها نحيا ونموت فإذا ضاع البيت ماتت الروح وذل الجسد، بيتنا هو تلك الأم الحبيبة، بيتنا هو ذلك الماء الصافي الذي يروينا، وهو ذلك الهواء النقي الذي يريحنا ، هو كالروح في الجسد. بيتنا هويتنا مكان انتسابنا وانتمائنا، افرحوا لفرح ساكنيه واحزنوا لحزنهم، ابكوا لبكائهم، واضحكوا عندما يضحكون".
 
وختم البيان قائلاً "تعالوا معي لنشاهد ماذا يجري داخل الأوتيل مع شباب أخوية مار أدي وماري وأخوية حبا ومار يوسف وموعدكم الساعة الثالثة من يوم السبت المصادف 29 /3 / 2014 على مسرح Estrad teater stadshuset Södertälje".


أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية