نازيون سويديون في أوكرانيا لدعم نظرائهم هناك

المحرر موضوع: نازيون سويديون في أوكرانيا لدعم نظرائهم هناك  (زيارة 602 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل janan kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 15875
    • مشاهدة الملف الشخصي
نازيون سويديون في أوكرانيا لدعم نظرائهم هناك



عنكاواكوم / الراديو السويدي

تجتذب الأزمة الأوكرانية عديدا من القوميين اليمينيين المتطرفين الذين ينتمون إلى بلدان أوربية عديدة، تجتذبهم للإنغمار في أتونها. وبين هؤلاء ليس أقل من 20 نازيا سويديا. دان أيريكسون من الحزب اليميني المتطرف حزب السويديين Svenskarnas Parti يقول أنه ساهم في عمليه تنظيم نقل المتطوعين من حزبه إلى هناك، ويشرح أسباب إنخراطه ورفاقة في الصراع الأوكراني بالقول:


ـ أصدقاؤنا الأوكرانيون من منظمة سفوبودا وهوغرا سيكتورن الذين تربطنا بهم علاقات قديمة منخرطون في النزاع وفي االثورة، ونحن من السويد نريد أن نقدم لهم أقصى ما نستطيع من الدعم، ونرى ذلك أمر طبيعيا وأيجابيا ومرحبا به من سفوبودا، ونحن نقوم بذلك أيضا من أجل القومية الأوربية.

نشاط دان أيركسون ورفاقه لم يقتصر على تنظيم عمليات نقل المتطوعين النازيين السويديين إلى أوكرانيا، بل هم أطلقوا كذلك موقعا على الإنترنيت يعمل على تجند سويديين آخرين وزجهم في ما يسموه بالثورة القومية في أوكرانيا. ويقف وراء الموقع شخصيتان يمينيان متطرفتان على صلة بـ " حزب السويديين" الذي كان يعرف بـ الجبهة القومية الإشتراكية".

وتشير التقارير إلى أن نفوذ القوى اليمينية المتطرفة والنازية قد تعاظم في أوكرانيا بعد فرار الرئيس الأوكراني السابق يانوكوفيتش، وبرز بشكل خاص الحزب القومي المتطرف والمعادي للسامية "سفوبودا" الذي حصل قادته على مناصب هامة في السلطة الجديدة منها منصبي نائب رئيس الوزراء، ورئيس هيئة الإدعاء العام.

وحسب دان أيريكسون من "حزب السويديين" فان ثلاثة من رفاقة موجودون منذ يوم الجمعة الماضي في العاصمة الأوكرانية كييف، وستة آخرون كانوا في طريقهم إلى هناك.وبالأضافة لهم يوجد هناك متطوعون من منظمة الشبيبة اليمينية المتطرفة "شبيبة الشمال" لدعم النازيين الأوكرانيين، منهم فريدريك هاغبري الذي يحل في أوكرانيا للمرة الثانية، وكان في المرة الأولى قد ألقى كلمة في المتظاهرين اليمينيين المتطرفين هناك حذر فيها من أن فشل الثورة في أوكرانيا يمكن أن يؤدي الى ما وصفه بالأنحدار إلى ما عليه الوضع في السويد، من أطلاق الحرية للمثليين واللاجئين والمهاجرين:

ـ نحن هنا في الوقع لعقد صلات مع سفوبودا و هوغرا سيكتورن. ليس لدينا تعاون لكننا التقينا ممثلين عن الطرفين. أنا هنا مندوبا ومعي عشرة ناشطين. نحن نرى أوربا جزءا من هويتنا، وأذا ما أتجه شعب أوربي شقيق إلى التحول وتغيير أوضاعه، فنحن نشعر بان من الطبيعي أن نكون معه ونقدم له الدعم.

وحسب المعلومات المتداولة في وسائل الإتصال الاجتماعي فان النازيين السويديين في العاصمة الأوكرانية كييف يعملون تحت إمرة Högra Sektorn في أوكرانيا وهي تنظيم شكلته المجموعات الأوكرانية اليمينية المتطرفة منذ بداية الثورة ضد الرئيس الأوكراني السابق في الخريف الماضي. ويصف المؤرخ بير ـ آنديرش رودلينغ المختص بدراسة النازية الأوربية والأوكرانية، يصف هذا التنظيم بانه تجمع فضفاض لمجموعات قتالية من اليمين المتطرف:

ـ يصعب تحديد مكونات هذا التنظيم، لكنها مجموعة غير متجانسة تماما من منظمات الجناح اليميني المتطرف.  كانوا في الغالب يرتدون الأقنعة ويرفعون الراية ذات اللونين الأسود وأحمر التي ترمز إلى تنظيم القوميين الأوكرانيين اليميني الذي كان موجودا في الفترة ما بين الحربين العالميتين.

وكانت المنظمات اليمينية المتطرفة في السويد قد أطلقت نداء تحت أسم " حرية أوكرانيا" وصفت فيه نشاطها بانه مدني للمساعدة الإنسانية، وتؤكد في ذات الوقت الحق في ما تصفه بالدفاع عن النفس في حال اندلاع العنف. في المقابل يؤكد آلكس بينغتسون مدير مؤسسة Expo المناهضة للعنصرية أن السويديين الذين توجهوا إلى أوكرانيا يستهدفون المشاركة في القتال:

ـ يتعين أن نعرف أن أثنين من هؤلاء قد توجهوا إلى هناك من أجل المشاركة في المعارك. أن لديهم رصيدا من العنف. أثنان من هؤلاء لديهم سوابق في التوجه إلى المناطق التي شهدت أوضاعا مشابهة، كاليونان على سبيل المثال، حيث توجها إلى هناك لتقديم الدعم لحزب الفجر الذهبي اليميني المتطرف، وبينهم على حد علمنا من كان يخطط للسفر إلى سوريا لمشاركة في النزاع الدائر فيها دعما لنظام الأسد. 

جهاز الأمن السويدي سيبو رفض أجراء مقابلة حول الموضوع، لكنه وفي رسالة ألكترونية أعتذر عن الأفصاح عن تقييمه فيما يتعلق بسفر سويديين إلى أوكرانيا بغرض المشاركة في النزاع الدائر فيها.