النهار
اعلن مسؤول سياسي اوردت تصريحه وسيلة اعلام رسمية ان منفذي الهجوم الدامي السبت في جنوب غرب الصين تصرفوا بفعل اليأس على اثر فشلهم في الانضمام الى مقاتلين اسلاميين متطرفين خارج البلاد.
ونسبت بكين المجزرة التي نفذت في محطة قطارات كونمينغ وسقط فيها 29 شخصا طعنوا بالسكاكين حتى الموت مع 143 جريحا، الى انفصاليين من شينجيانغ المنطقة التي يشكل فيها الاويغور، وهم مسلمون ناطقون بالتركية، اكبر الاتنيات.
وبحسب كين غانغرونغ سكرتير الحزب الشيوعي في يونان، فان المهاجمين الثمانية توجهوا الى جنوب البلاد وفي نيتهم عبور الحدود.
واضاف كين انه بعد يونان "جددوا محاولاتهم في اماكن اخرى، لكنهم بعدما فشلوا ايضا في غاندونغ، عادوا" الى كونمينغ ليرتكبوا هجومهم، بحسب ما جاء في مقال لموقع "اذاعة الصين الدولية".
واضاف المسؤول ان "هؤلاء الاشخاص الثمانية كانوا يريدون في البداية الانضمام الى الجهاد".
من جهتها، قدمت "اذاعة فري ايجيا" التي تحظى بدعم الحكومة الاميركية، رواية مختلفة واوردت تاكيد عدة مصادر ان المجموعة كانت تنوي الوصول الى فيتنام للحصول على اللجوء السياسي.
وبحسب هذه المصادر، فان الامر قد يكون يتعلق بالاويغور الهاربين من موجة قمع امني في هوتان، وهي دائرة في شينجيانغ. وقد عدلوا عن مشروعهم بعد توقيف ثلاثين اخرين من الاويغور في ايلول في مدينة موهان الحدودية مع لاوس.
واعلن احد افراد الاويغور من كومينغ ردا على سؤال لاذاعة اسيا الحرة "لم يكن في مقدورهم العودة الى هوتان لانهم لم يكونوا يحملون بطاقات هوية او كانوا مستهدفين بمذكرات توقيف".