"خروج جامعتين سويديتن من قائمة أفضل مئة جامعة لا يعني تراجع التعليم الجامعي في السويد"
عنكاواكوم / الراديو السويديردا على التقييم الذي نشرته المجلة المتخصصة تايمس للتعليم العالي Times Higher Education بشأن المكانة العالمية للجامعات في مختلف البلدان والذي خرجت وفقه جامعتان سويديتان هما لوند وأوبسالا من قائمة أحسن مئة جامعة ومعهد في العالم قال لارش هايكولا عضو مجلس الجامعات السويدية أن ما يحدد مكانة الجامعات السويدية ليس تقييم تايمس للتعليم العالي، وأنما الصورة المتكونة عن قدراتها التعليمية. وأنتقد هايكولا التقييم الذي لم يبق سوى جامعة سويدية واحدة هي معهد كارولينسكا الطبي ضمن الجامعات المئة الأكثر مكانة في العالم
ـ أستطيع أن أتحدث عن ثلاثة أشياء، أولا نحن بشكل عام نحترم التقييمات على الدوام، وثانيا نحترم بشكل خاص التقييمات التي تأخذ في الإعتبار السمعة المعروفة. والأمر الثالث الذي أريد قوله أن التقييم يظهر إي مستوى بلغته حدة المنافسة.
هايكولا يقول أن نتائج التقييم لا تعني أن اجامهات والمعاهد السويدية قد تدهورت، وأنما العكس هو ما حدث في الحقيقة، لكن الجامعات والمعاهد في البلدان الأخرى قد حققت تطورا أفضل، بفضل مزيد من التوظيفات في مجال البحوث والتعليم، وهو يعتقد أن هذا النوع من النتائج سيبعث الحياة من جديد في النقاشات المتعلقة حول الكيفية التي يتعين أن يكون عليها التعليم الجامعي في السويد مستقبلا:
ـ من الواضح أن ما سيناقش هو صيغ الأدارة والتنظيم لدى السلطات، التي يتعين أن تبعث فيها حياة جديدة، من أجل نقل الجامعات والمعاهد السويدية إلى مستوى نوعي أفضل في مختلف نشاطاتها. ونحن نعتقد أن الصيغ التنظيمية الحالية تعيق تطور الجامعات والمعاهد.
التقييم الذي وضعته تايمز للتعليم العالي بني على أراء أكثر من 10 الآف من كبار الباحثين من مختلف أنحاء العالم، وأحتلت مركز الصداره فيه الجامعات الأمريكية هارفارد
MIT وستانفورد، تبعتها الجامعتان البريطانيان كامبرج وأوكسفورد. وأحتلت فيه الجامعات والمعاهد الصينية واليابانية و الكورية الجنوبية مساحة أوسع. وكان المعهد السويدي الوحيد الذي أدرج ضمن أفضل مئة جامعة ومعهد هو معهد كارولينسكا للأبحاث الطبية. لارش هايكولا يقول أن التقييم لا يعكس الواقع بالضرورة، وربما يكون بعيدا عنه. وان تقييمات مجلس الجامعات السويدي هي الأقرب للواقع، وأن التقييمات المجلة البريطانية تعتمد السمعة وليس الواقع التدريسي: