قداسة البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو الكلي الطوبى
للهجرةاوجه وعوامل متعددة ولكن
بداية اقدم لمقامكم السامي اعطر التهاني بمناسبةمرور سنة على تسلم قداستكم كرسي بطريركيةبابل على الكلدان في العراق والعالم مشفوعة بالدعاء لرب المجد ان يمدكم بالصحة والعمر المديدلكي تكمل ما انت مؤتمن عليه كذلك لك كل التقدير والاجلال لماحققه جنابكم خلال هذه الفترة القصيرة من تسلمكم المسؤوليةمن انجازات ووضع خارطة عمل يعيدللكنيسة الكلدانية القها وتاريخها المجيد وكذلك العمل مع جميع الكنائس الاخرى ومن خلال الشعار الذي اطلقتموه الوحدة الاصالة التجدد
سيدي االعزيز لقد اطلعت على موضوع تنظيم ندوة تحت عنوان ازمات الوطن عديدة وتحديات الهجرة كثيرة وقد نشرت بعض المواقع الالكنرونية لابناءشعبنا وبتاريخ 27 02 2014 وتحدث جنابكم باسهابو تشخيص دقيق النقاط والدوافع التي ادت الى هجرة العراقيين عامة والكلدان خاصة ولكن بقي هناك جملة استوقفتني ودعتني الى التفكير والكتابة وهي واصفا سيادتكم ان ترك البلاد ببيع الهوية والانتماء وخيانة للوطن
سيدي الموقر الا ترى في هذه العبارةتظلما واجحافابحق العراقيين اللذين هجرواقسراوبمختلف التهم ان كانت سياسية او كيدية اوعدم الموالاة لنضام الحكم او اشخاص منتفذين في الحكم هذا كله تاركين ورائهم الوطن والاحباب واغلبهم تركوا كل ما يملكون ولم ياخذوا الاالشيئ اليسيروذاقوا الامريين حتى يصلوا الى بلد معين ويستقروا فيه باحثين عن وطن امن غير وطنهم الام اليس هذا عارا على حكامنا وسياسينا المتنفذين في السلطةولكن سيدي ان العراقيين عامة وابناء الكلدان خاصةااللذين في المهجر اصبحوا سفراء للعراق والعراقيين يمثلون صفحة ناصعة مشرفة والكثيرين من ابنائهم وبناتهم يتبوؤن وضائف مهمة في جميع مرافق الدولة واخرون حصلوا على الشهادات الجامعية ويزاولون اختصاصهم بكل حرية واحترام كذلك هنالك اصحاب الاعمال والمهن وكثيرون منهم اصبحوا من اصحاب رؤوس الاموال من خلال هؤلاء اصبحت هذه الدول وشعوبها يعرفون العراق والعراقيين وهنا لاننسى ان بعد سنة 2003اصاب ما اصاب العراقيين من قتل ودمار وكان للكنيسة الكلدانية وابناء الكلدان النصيب الاكبر من هذا الدمار
من قتل الاسقف الشهيد مار فرج بولس رحو وكذلك الكهنة والشمامسة وابناءالكنيسة ما نالوا من قتل ونهب اموال وهتك اعراض واليوم نري الى اين وصل العراق من دمار وتخريب وتخلف وهذا يعزوا الى رجال السلطة والساسة الفاسدين اللذين يديرون شؤون الدولة سارقين قوت واموال الشعب الى حساباتهم ومصالحهم الشخصية
سيدي الفاضل اسمح ان اقول ان ابنائك الكلدان في دول الشتات هم جزء من العراق وان العراق يعيش معهم وفي وجدانهم وهم صورة مشرفة للعراق والعراقيين دعائنا الى رب المجد ان يزيل هذه الغمة من العراق وان يرفل بالعز والكرامة والحرية والمساواة وان يكون العرا ق لجميع العراقيين بلا تمييز
عبدالاحد مرقس
09 03 2014
كندا