برنامج العدالة في متناول الجميع يوجه كتاب شكر للنائب كنا
تشريع قانون الحماية الاجتماعية وانتصار إرادة الفقراء.
وقدرت الوكالة الامريكية للتنمية الدولية في العراق/ برنامج العدالة في متناول الجميع، في كتاب الشكر جهود ودعم لجنة العمل والشؤون الاجتماعية المتواصل والبناء في معالجة القضايا الجوهرية المتعلقة بالمجتمع العراقي وتحديدا الفئات الضعيفة من المجتمع العراقي، كما عبرت الوكالة عن شكرها وتقديرها العالي للجنة لدورها الكبير في تشريع قانون شبكة الرعاية الاجتماعية.
وفي كلمة للسيد كنا حول الموضوع حيث قال: " بعد اكثر من ستة أعوام من الشد والجذب ، منذ عام ٢٠٠٨ ، بين وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ومجلس الوزراء والبرلمان ، توفقت جهود لجنتنا، لجنة العمل والشؤون الاجتماعية في مجلس النواب من الضغط على الجهات ذات العلاقة في الحكومة والبرلمان وبمساندة وتعاون من جهات اختصاصية محلية ودولية ومنها لجنة المرأة والأسرة وهيأة المستشارين في مجلس الوزراء والشركاء الدوليين من جانب مجلس اللوردات البريطاني وبرنامج العدالة في متناول الجميع ، اضافة الى اطلاعنا على أنظمة الحماية الاجتماعية في السويد وفي بريطانيا ، وورشات عمل عديدة محلية ، بعد كل هذا الجهد ، وفي مرحلة صعبة من عمر الدورة البرلمانية الحالية التي تعيش اجواء سياسية وأمنية مرتبكة بل و مقلقة ، اذ اصبح وضعنا في البرلمان في وضع لا نتمكن من تحقيق النصاب القانوني لانعقاد الجلسات ، لان كل كتلة لديها اشتراطاتها للدخول الى القاعة".
واضاف كنا: "في ظل الخلافات بين الحكومة وكتلة متحدون لما يجري في الأنبار وغيرها او بين الحكومة الاتحادية وبين الإقليم في شؤون النفط وغيره ، ولكننا وفي اجتماع رؤوساء الكتل السياسية مع رئاسة مجلس النواب يوم ٢٤ شباط توافقنا على دخول القاعة يوم ٢٥ شباط، وتحقيق النصاب للتصويت على قانون الحماية الاجتماعية وعدم التطرق الى اي شأن اخر".
وقال : "تمكنا بعون الباري ان نحقق النصاب في ظرف صعبة وتم التصويت عليه ، ليتم تشريعه ويولد وكأنه ولد بعملية قيصرية ، ليتحقق من خلاله مطلب مهم جداً لأنصاف شرائح واسعة من المواطنين بكافة فئاتهم العمرية ، وذلك التزاما بالمادة ( ٣٠ ) من الدستور وغيرها من المواد التي على علاقة بالتزام الحكومة تجاه المواطن ، التي تلازمها بتوفير المقومات الاساسية للعيش في حياة حرة كريمة ، تؤمن لهم الدخل المناسب والسكن الملائم ، والضمان الاجتماعي والصحي في حال الشيخوخة او المرض او العجز عن العمل او التشرد او اليتم او البطالة، وغيرها من الالتزامات ، وبذلك يمكننا القول بان إرادة الفقراء قد انتصرت".
وعن سبب التأخير في الاشارة عن الموضوع قال كنا: "وقد يسأل سائل لماذا تأخرت في التعقيب او الإشارة الى الامر ، ان ذلك كان مقصودا ، خوفا من ان يرد من جانب رئاسة الجمهورية ، واليوم يمكننا تطمين المشمولين بان القانون أخذ مجراه الطبيعي دون اعتراض أية جهة في زمن كثرت فيه الاعتراضات والطعون في مرحلة الاحماءات والتنابز والتنافس الانتخابي ، في وقت تسعى كل مجموعة لتسجيل أهداف ضد الاخرى دون رعاية للخطوط الحمر متجاوزة المصالح الوطنية العليا للوطن والمواطن".
http://www.zowaa.org/index.php?page=com_articles&id=480#.Ux4_4YWrVtcتكللت جهود الاستاذ يونادم كنا بالعديد من الانجازات الديبلوماسية التي تضاف إلى سجل انجازاته الطويلة ولعل آخرها نجاحه و جهوده ودعم لجنة العمل والشؤون الاجتماعية المتواصل والبناء في معالجة القضايا الجوهرية المتعلقة بالمجتمع العراقي وتحديدا الفئات الضعيفة من المجتمع العراقي
حتى أن العالم ينظر إلى العراق اليوم نظرة تقدير لما للاستاذ يونادم كنا من مواقف انحازت نحو الإنسانية وبدورنا نباركه كرجل العام ولحصوله على شهادة تقدير من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية في العراق/ برنامج العدالة في متناول الجميع.ويعمل الاستاذ يونادم بطاقة كبيرة ويبذل جهودا خارقة في مجال عمله وهو رجل مواقف محنك قادر على إدارة المسيرة الديبلوماسية وتحقيق رغبته الدائمة في تحقيق تطلعاته لخدمة القضايا الانسانية على مستوى العراق وللعالم اجمع وإن خبرته في السياسة الداخلية والخارجية كانت لها الأثر في تقدم العراق وتمتعه بالحضارة والديمقراطية .
واخيرا نأمل أن يمد الله في عمره ويوفقه في أن يستمر في هذا العطاء فهو بالنسبة إلى شعبنا الكلدواسريان اشوريين الشجرة التي تظلل بظلالها على أبناء هذا الوطن وقائدا وسكرتيرا عظيما للحركة الديمقراطية الاشورية ويشهد له العالم وهذه الشهادة وكتاب الشكر من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية في العراق/ برنامج العدالة في متناول الجميع دليل على انه الرجل المناسب في المكان المناسب والحق يقال فالاستاذ يونادم كنا الرجل المناسب في المكان المناسب ونحن نقولها بكل حياديه بان الاستاذ كنا لديه العلم والخبرة والمعرفة بجميع الامور المتعلقة بالبلد وهو بشهادتنا وشهادة حكومتنا الموقرة متميز لبلدنا الحبيب وانه يملك كل المقومات التي تجعله يقود حركتنا الديمقراطية الاشورية على نفس النهج الذي سار عليه شهدائنا الخالدون خاصة أنه امتلك العديد من الخبرات العلمية والعملية التي تجعله قادرا على تحقيق كل الأهداف التي نصبو إليها جميعا. وكلنا ثقة بأنه سيستكمل المسيرة بشكل متميز خلال السنوات المقبلة .