صحيفة تركية: "العدالة والتنمية" بلا منافس على مسرح السياسة التركي رغم الأخطاء

المحرر موضوع: صحيفة تركية: "العدالة والتنمية" بلا منافس على مسرح السياسة التركي رغم الأخطاء  (زيارة 152 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ilbron

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 6757
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
الوطن



قالت صحيفة "يني شفق" التركية، إن أنقرة تتوجه لانتخابات محلية هي الأكثر أهمية حيث تأتي في أعقاب الكشف عن فضيحة الفساد والرشاوي وما استتبعها من توتر وصراع بين الحكومة برئاسة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان وجماعة حركة الخدمة بزعامة الداعية الإسلامي الشيخ فتح الله جولن، فيما انضمت المعارضة السياسية والاجتماعية إلى جبهة جولن ضد أردوغان في حرب طاحنة.

وذكرت "يني شفق"، ذات التوجه الإسلامي المحافظ في مقال لها اليوم، أن الحكومة الحالية لا تزال بلا منافس على مسرح السياسة التركي رغم العديد من الأخطاء وعدم قدرتها على معالجة المشاكل الهيكلية بشكل كامل ورغم الاضطرابات في منطقة الشرق الأوسط، ولا يزال حزب العدالة والتنمية هو الحزب المفضل في تركيا، ولا يزال أردوغان يجمع حشودا كبيرة من الجماهير حوله في حملته الانتخابية في المدن التركية.

وأضافت الصحيفة التركية، أن التحليلات السياسية النهائية تشير إلى أن أحزاب المعارضة لم تتمكن من نقل وشرح أخطاء أردوغان للمجتمع بالشكل المطلوب، موضحة أن أصوات حزب العدالة والتنمية بلا شك انخفضت بعد الكشف عن فضيحة الفساد والرشاوي لكنها لم تنخفض بشكل سريع رغم نسيان حكومة العدالة والتنمية قضية الاتحاد الأوروبي، وإيقاف حملة الإصلاحات الهيكلية، والابتعاد نوعا ما عن القضية الكردية.

وأشارت صحيفة "يني شفق"، إلى أن هناك عدة أسباب وراء عدم انخفاض أصوات حكومة العدالة والتنمية بشكل كبير، وأولها فشل أحزاب المعارضة في استغلال الأخطاء الفادحة لحكومة أردوغان، وعدم وجود قيادة معارضة قوية تتمكن من جمع أطياف معارضي الحكومة تحت سقف واحد، وعدم قراءة المعارضة الواقع الاجتماعي للمجتمع التركي بشكل جيد، بالإضافة إلى عدم ثقة الشعب في إمكانية قيام أحزاب المعارضة بإدارة البلاد اقتصاديا وسياسيا.

ومن جانب آخر، تمكن أردوغان من بناء هوية جديدة على مدى 12 عاما في يمين الوسط، كما تمكن من تأسيس علاقة حب وولاء بينه وبين الناخبين، وبناء جسور الثقة بينه وبين الشعب، وتأسيس علاقة جيدة مع طوائف الشعب التركي وعلى رأسها المجتمع الكردي.