ارجوا من كل الذين يؤمنون "بالمستحيل" و"العبثية" و "الاستسلام" ارجوا ان يشاهدوا هذا الفيديو عسى ان تولد في نفوسهم من جديد روح المسيحية الحقيقية.
http://www.youtube.com/watch?v=hA_f1t3P6CU
قضية المستحيل والاستسلام يمكن الحديث عنهما حسب الامثلة:
انا مثلا عندما اتحدث عن نفسي فقط فاستطيع ان اقول لن استسلم الى ان احقق حصولي على شهادة معينة...او لن اعترف بالمستحيل وساتسلق اعلى قمة للجبال...
ويمكننا انا وانت ان نتفق بان نقول لن نستسلم الى ان نحرر ارضنا وسندافع عنها مهما حدث ولن نعترف بالمستحيل.
ولكن الموقف يختلف عندما انا اطرح فكرة وانت لا توافق عليها, عندها انا لا استطيع ان اقول لن استسلم الى ان تعترف انت وتقبل بالفكرة التي اقولها. لانك ان لم توافق على فكرتي فماذا استطيع ان افعل يعني؟ في المجتمعات ذات الافكار الشمولية كانوا يقومون بتعذيب كل شخص لا يقبل بافكارهم, ولكن هذه الاساليب نفسها فشلت.
وانت عندما لا تقبل بفكرتي ولا تقتنع بها, اذن انا علي ان اعترف بانني لا استطيع ان اقنع الكل والجميع بها وعلي ان اتقبل بانك تمتلك فكرة اخرى وان اتعلم التعايش مع هذه الحقيقة.
لذلك الموضوع هنا لا علاقة له بالاستسلام او العبثية او غيرها وانما الحياة هي ببساطة هكذا ولان هذه هي طبيعة البشر, هي طبيعتي وطبيعتك وطبيعة كل شخص.
انا ارى في هذا المنتدى بان لا احد يريد التنازل عن افكاره الشخصية وهو يريد ان يفرضها على الاخرين ولكني متاكد بانه لن ينجح مهما كان هذا الشخص ومهما كانت الفكرة التي يطرحها.
ثم نحن اذا لم نصل الى تسمية موحدة فهذا ليس شئ سئ وانما انا لا ارى ادنى مشكلة في ذلك, بل انا ارى اعترافنا بان الوصول الى تسمية يتفق عليها الكل والجميع غير ممكنة ستكون مساعدة لنا, فهي ستجعلنا ان نفكر بالخطوات الفعالة المحددة التي علينا ان نحققها من اجل ابناء شعبنا بدلا من الجري خلف الشعارات ورفع الرايات.
عودة الى مثالي: انت عندما لا تعترف بفكرتي فانا اما ان اقضي وقتي كله وان احاول ان اقنعك واستمر في ذلك لعشرات السنوات, او انني ساتقبل عدم اعترافك واتقبل بانني لا استطيع اقناع الكل والجميع وامضي لاحقق خطوات محددة.
اللذي يجري في المنتدى ان العديدن اختاروا الخيار الاول وهو ان يقضى سنوات طويلة ليحاولوا اقناع اقناع الكل والجميع, اما ما حققوه فهو لا شئ.
تحياتي