ايطاليا: انتشار ظاهرة المقاتلين الأجانب بأوروبا

المحرر موضوع: ايطاليا: انتشار ظاهرة المقاتلين الأجانب بأوروبا  (زيارة 402 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ilbron

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 6757
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي

 وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء



كرسّت المجلة الرسمية لشرطة الدولة في ايطاليا (بوليتسياموديرنا) افتتاحية عددها لشهر آذار/مارس لظاهرة "إنتشار المقاتلين الأجانب في أوروبا، وتحليل الآفاق الجديدة للإرهاب الجهادي" في أفريقيا

ونقلت المجلة عن رئيس فريق العمل الأوروبي الخاص بمكافحة الإرهاب في ظل الرئاسة الايطالية للإتحاد الأوروبي، كلاوديو غالتسيرانو، أن "المقاتلين القادمين من أوروبا يقومون منذ بعض الوقت بتغذية صفوف الجماعات الإرهابية الناشطة في أفريقيا، وهم يدعون المقاتلين الأجانب"، مبينة أن "عدد أولئك الذين تركوا أوروبا متوجهين الى سورية يبلغ حوالي ألفين، ومن بينهم بضعة عناصر من الايطاليين فقط"، مبينا أن "ما يقلق الاتحاد الأوروبي على وجه الخصوص، هي ظاهرة عودة المحاربين القدامى من مناطق الصراع إلى بلدان المنشأ، حاملين معه ثروة من الخبرات الجديدة والمهارات التنظيمية"، حسب ذكره

وأضافت المجلة أنه "على الرغم من الاهتمام على الساحة الدولية منصب بشدة على التوترات بين روسيا وأوكرانيا"، فإن "هناك جبهة ساخنة أخرى بشكل خاص، ألا وهي أفريقيا، الأكثر قربا منا"، مشيرة الى أنه "حيثما حملت الفصائل الإسلامية السلاح للإطاحة بالمؤسسات والسعي الى فرض الشريعة، فقد غذى مقاتلون من القارة العجوز صفوف الجماعات الإرهابية العاملة في تلك المناطق من العالم، ووصلوا إلى مسارح العمليات للمشاركة في الأعمال العدائية" وفق قولها

واشارت المجلة الى أن "الشعوب في ليبيا ومصر وتونس، شهدت وشاركت في عملية لم تنته، تلك التي دعيت الربيع العربي"، الذي "ترك وراءه عددا من الصراعات التي لم تحل حتى الآن"، لافتة الى أن "الهجمات الإرهابية في طابا الكائنة في شبه جزيرة سيناء"، بل وكذلك "اختطاف اثنين من العمال الإيطاليين في شرق ليبيا، واللذين أخلي سبيلهما بسرعة لحسن الحظ، كل هذه شهادات لهذا الواقع المقلق"، حسب وصفها

وذكرت المجلة أن "عدم الاستقرار الاجتماعي والسياسي المتزايد في أفريقيا يدينان القارة بأن تكون الوجه الجديد للإرهاب الذي يمتد من الجبهة الشمالية للمغرب حتى جنوب الصحراء الكبرى والولايات الجنوبية، حيث يستغل الإرهاب ضعف بعض الحكومات ويفرض سيطرة متشعبة على أراضيها، أكثر شبها بالمنظمات الإجرامية من مجرد ثلة غارقة في التعصب الديني"، على حد تعبيرها.