وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
نفت مصادر سورية شبه رسمية ربط إغلاق السفارات السورية في عدة دول بالانتخابات الرئاسية، وأشارت إلى إن السبب رفض هذه الدول منح فيزا وسماح دخول لدبلوماسيين سوريين بدلاء عن العاملين في هذه السفارات
وقالت المصادر المطلعة على عمل وزارة الخارجية السورية والتي طلبت عدم ذكر اسمها لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء، إن "إغلاق السفارات غير مرتبط بالانتخابات الرئاسية كما تفترض المعارضة، بل بانتهاء فترة عمل البعثات الدبلوماسية، والتي تم التمديد لها لسنة دون أن تقبل سلطات هذه الدول منح فيزا دخول لدبلوماسيين آخرين بدلاء عنهم، وقانونياً لا يحق لهؤلاء الدبلوماسيين الاستمرار لأكثر من ذلك، ما دفع الخارجية السورية لاتخاذ قرار بإغلاق هذه البعثات وإعادة الدبلوماسيين" وفق قوله
وأضافت المصادر "كانت هناك مضايقات لبعض الدبلوماسيين ممن يعتقد سلطات تلك الدول أن لهم مهام استخباراتية، لكن هذا الأمر لا يرتبط بقرار إغلاق السفارات، وهو بالفعل ليس إغلاقاً وإنما استدعاء للدبلوماسيين، ولا تريد الخارجية السورية إغلاقها، والبدائل عن الدبلوماسيين العائدين موجودة، وهم على استعداد للالتحاق بعملهم حال منحهم السمات المطلوبة من تلك الدول" وفق ذكرها
وكانت السفارات السورية في واشنطن والرياض والكويت قد أعلنت الأسبوع الماضي في خطوة مفاجئة إغلاق أبوابها أمام المراجعين، وأعلنت أنها ستتوقف عن تنفيذ أي خدمة قنصلية خلال عشرة أيام، دون أن تشرح أسباب توقف العمل
وكانت المعارضة السورية ربطت قرار إغلاق السفارات السورية في هذه الدول التي تضم جالية سورية كبيرة جداً بالانتخابات الرئاسية التي ينوي الرئيس بشار الأسد خوضها للمرة الثالثة، وقالت المعارضة إن النظام عمد لإغلاق سفارات سورية في هذه الدول لأنه يريد منع المغتربين في هذه الدول من الإدلاء بأصواتهم ضد ترشح الأسد، كخطوة أولى لمنع كل اللاجئين والمغتربين السوريين في دول العالم من ذلك.